No Result
View All Result
تقرير/ رامان آزاد –
الاحتلال العسكريّ في عفرين هو الشكل الظاهريّ، والإطار الخارجيّ للبيئة والحياة، وأُوكلت مهمته إلى المرتزقة، إلا أنّ المهمة التالية هي تثبيتُ الاحتلال كحالة ثقافة وتطبيعه، وهذا هو البعدَ الأعمقَ للاحتلال، وتسعى سلطات أنقرة إلى تحقيقه عبر نشر الفكر الدينيّ المتطرف، وأٌوكلت المهمة إلى الجمعيات الخيريّة ونوعٍ آخر من المرتزقة، وبذلك فكلّ الفعاليات والأنشطة الخيريّة والخدميّة في ظاهرها تهدفُ إلى تحسينِ ظروفِ الاحتلالِ وتجميله.
ليس مجرد خبر
تداولت مواقعُ التواصلِ مؤخراً قيام مؤسسة “تآخٍ بلا حدود” ذات الخلفية الإخوانيّة بتنظيم دورات وندوات ومحاضرات دينيّة في بلدة معبطلي. ففي 24/7/2020 أعلنت عن دورة (أساسيات في العلومِ الشرعيّة) لمدة أربعة أشهر على مستويين، كلُّ منها ست مقررات، والدورة خاصة بالنساء لصناعةِ الداعيات من المستوطنين القادمين من مناطق سوريّة أخرى، وتضمنَ منهاجُ الدورة: (عقيدة، تفسير، حديث، فقه، سيرة وتاريخ، نحو وصرف). وذلك بعدما أنهت في 2/7/2020 دورة “المعاملات الماليّة” بالتعاون مع فريق “لتعارفوا”، واستمرت لمدة ستة أشهر. وسبق للمؤسسةُ أن أقامت دورة في “الأحوال الشخصيّة” ودورة سابقة بعنوان “دورُ المرأةِ في المجتمعاتِ المعاصرةِ”، بمشاركةِ عددٍ من النساءِ النازحاتِ من الغوطةِ الشرقية واختتمت في 15/12/2018
وفي إطار مشروع بعنوان “إلا صلاتي” نُظّمت دورةً للأطفال من الفئة العمريّة (9-15) وقال ياسر أبو كشة مدير مؤسسة “تآخٍ بلا حدود”: إنّ المشروعَ يهدف إلى ربط الأطفالِ بالمساجد، وكذلك ربطهم بآبائهم من خلال مرافقتهم لصلاتي الفجر والعشاء. وهو يمتد الآن لمرحلته السابعة بما يقارب 2500 طفل من قرى مختلفة بحساب كلّ 40 يوم منطقة جديدة، وفي المرحلة السابعة فقط شارك 450 طفل من خمس جوامع متفرقة. وأضاف: المشروع يقدّم مشاريع لغير الأطفال، تستهدفُ المرأة الكرديّة والعربيّة وسُبل الدمج بينهما وإقامة تواصلٍ بين الطرفين واستمرارها.
وبالتالي فالغاية الأساسيّة استهداف ثقافة منطقة عفرين واستبدالها وتطبيع العلاقة مع المستوطنين الذين قدموا في ظلِّ الدبابات التركيّة واستولوا على البيوت ويواصلون التعديات على أهالي المنطقة الأصلاء والتطاول على ممتلكاتهم وسرقتها.
الجمعياتُ العاملةُ في عفرين
تعرّفُ العديدُ من المؤسسات التركيّة الرسميّة وعشراتُ الجمعياتِ والمؤسساتِ المموّلة من جمعياتِ تنظيمِ الإخوان المسلمين في قطر والكويت ومقراتها في إسطنبول وغازي عينتاب، عن نفسها بالنشاطِ الإغاثيّ والخيريّ، إلا أنّ مهمتها الأساسيّة إنجاز التغيير الثقافيّ وتجميلِ الاحتلال وربط السكان وتحديداً المستوطنين عبر المساعدات والمعونات الإغاثيّة، وإنجاز البيانات الإحصائيّة لصالح الاستخبارات التركيّة. ومن
جملة المؤسسات العاملة في عفرين:
المؤسسات التركيّة:
ــ الوقف التركيّ التابع لهيئة الشؤون الدينية التركيّ “ديانت”، وقد باشر مؤخراً عن طريق منسقه التركيّ الجنسية المدعو “محمد الأنطكلي” بمشروع بناء مسجد في قرية قسطل مقداد بناحية بلبله، بالتنسيق مع المجلس المحليّ لناحية بلبله، الذي أقطعهم الأرضَ لبناءِ المسجدِ عليها. وقد أجرى الوقفُ التركيّ تغييرات لأئمةِ المساجد في قرى عفرين وبلداتها فعزل الأئمة الكرد وعيّن بدلاً عنهم أئمة من المستوطنين، ويشرف الوقف مباشرة على الخطاب الدينيّ.
ــ هيئة الإغاثة التركيّة İHH وكان من أول المؤسسات التي دخلت إلى عفرين بعد احتلالها، وهي الجهة الممولة لإنشاء مسجد الذاكرين في عفرين.
ــ وكالة الكوارث والطوارئ التركيّة (أفاد) الحكوميّة، وكانت من أولى المؤسسات التركيّة التي دخلت إلى عفرين ومثلت الجانب التجميليّ للاحتلال عبر توزيع الوجبات الجاهزة، وعملت بالتعاون مع الهلال الأحمر التركيّ. وتحوم الشبهات حول نشاطها بسرقة الأعضاء البشريّة، إذ قامت بتحويل مرضى إلى تركيا فعادوا متوفين بدون أحشاء داخليّة.
ــ حركة يسوي التركيّة الخيريّة: التي افتتحت بالتعاون مع مؤسسة “تكدان” التعليميّة التركيّة مدرسة في قرية مريمين في 24/9/2018، وافتتحت في 4/2/2019 داراً للأيتام في قرية كوتانا، ومدرسة في قرية الطفلة بالتعاون مع “الفرات التضامنية”.
ــ جمعية “حجر صدقة” التركيّ وقد قامت في 20/3/2018 بتوزيع مساعدات بتوزيع المساعدات الإغاثية المقدمة من جمعيات خيرية كويتية.
ــ صدقة طاشي: جمعية تركيّة وقد أدخلت مخبزاً متنقلاً إلى عفرين فور احتلالها. وهناك مؤسسات أخرى مثل منصة الإغاثة الإنسانيّة في شانلي أورفة التي تضم أكثر من 60 منظمة وبدأت نشاطها بداية الاحتلال، وجمعية “دنيز فنري”.
الجمعيات الإخوانيّة:
ــ جمعية عطاء بلا حدود القطريّة: قامت بتوزيع مساعدات حصرية للمستوطنين القادمين من الغوطة وحمص ودير الزور، وقدمت لكل عائلة مبلغ خمسين دولار، لتشجيعهم على الاستيطان. وتقدم دوريّاً سلات غذائية للمستوطنين
ــ منظومة قطر لإعادة الأمل للأرامل: ونشرت عفرين بوست في 7/2/2019 أنّها تعمل على برنامج لتشجيع الزواج من الأرامل، عبر التوجه للمخيمات ونشر مناشير، وإعداد قوائم للراغبين بالتقدم للزواج من الأرامل. ويحصل بموجبها المتقدم للزواج بأرملة على مبلغ 3000 دولار أمريكيّ، ومن المحتمل تخصيص مرتبات شهرية للمتزوج بأرملة، (200 دولار أمريكي).
ــ الأيادي البيضاء: جمعية حصلت على الترخيص للعمل في تركيا وأنشأت مكتبها في مدينة إسطنبول في 27/02/2013 وحصلت على ترخيص مكتب أنطاكيا في 24/09/2014 وهو معني بتنفيذ المشاريع ومتابعة الوضع لقربه من الحدود السورية التركيّة.
ــ جمعية عبد الله النوري: جمعية كويتيّة إخوانيّة، نشطت كمركز تحويل للأموال القادمة من قطر وإرسالها إلى فروع التنظيم على مستوى المنطقة، وهي المموّلة لبناء مدرسة “عفرين”. كما موّلت الجمعية إنشاء مركز “سيما” للتعليم الصحي المهني. وتموّلُ جمعية عبد الله نوري عدد من المشاريع في منطقة عفرين التي تشرف جمعية الأيادي البيضاء على تنفيذها كمشروع ترميم مدرسة قرية قطمة، وبناء مدرسة “الإمام الخطيب” ومدرسة “كويت الخير” في جندريس، ومسجد “الذاكرين” في مدينة عفرين ومدرسة “عفرين” في موقع اتحاد الإيزيديين سابقاً.
ــ تجمع شباب التركمان: افتتحت في 3/2/2019 بالتعاون مع جمعية “يسوي”، مدرسة ابتدائية في قرية بيباكا بناحية بلبلة لاستقطاب أطفال المستوطنين وتدريسهم فيها، بعد نحو أسبوع من افتتاح معهد دينيّ باسم “الفتح المبين” بقرية كورزيليه. وافتتح في عفرين مدرسة الإمام الخطيب “باشا كاراجا”، كما أجرى اختبارات تأهيليّة دينيّة باسم مسابقة “بلبل القرآنيّة” في معاهد مركز ناحية بلبل وقراها على مدى يومين 15-16/8 /2020، وتقدم للاختبارات أكثر من 120 طالب وطالبة في مساجد الناحية، وما زالت نشاطاتهم مستمرّة حتى تاريخه.
ــ البنيان المرصوص: جمعية إخوانيّة مقرها إسطنبول، باشرت مؤخراً مشروع بناء مسجد “النور” في قرية بيلان في ناحية بلبله بدعم من الوقف التركيّ. وتم تأمين قطعة الأرض عبر الاستيلاء على أراضي المواطنين الكرد المهجرين قسراً.
ــ شباب الهدى: جمعية سوريّة شعارها عثمانيّ، وتعمل في مجال الأنشطة والدورات الدينيّة وتستهدف اليافعين والأطفال وقد افتتحت مدرسة شرعيّة في قرية مشعلة. وفي 7/7/2019 أفاد أمين سر الجمعية خالد أدميرال أنّ الجمعية نظّمت دورات دينيّة لـ1300 طفل و750 رجلاً و400 امرأة خلال أسبوعين، ووُزعت الهدايا على الأطفال لتحفيزهم على التعليم. وتعمل الجمعية وبالتنسيق مع وقف الديانة التركيّة على ترميم مساجد في المنطقة. وفي 2/ 8/2019 هدمت منازل ودكاكين، لبناء مدارس. فهدمت منزل “زكي إبراهيم” العائدة بنائها إلى زمن الفرنسيين لبناء “المدرسة الشرعية في مشعلة-2″، بعدما افتتحت الجمعية الأولى في منزل “والد الشهيد أسعد”.
ــ جمعية عطاء وسخاء للتنمية والإغاثة الدوليّة: تأسست في تركيا عام 2012 وافتتحت فرعاً لها في عفرين.
ــ منظمة “إعمار الشام”.
الجمعيات الفلسطينيّة
وفي سياق عملية الترحيل وصل إلى عفرين أكثر من 200 عائلة فلسطينية من مخيم اليرموك والحجر الأسود، يتوزعون على مخيّمي دير بلوط والمحمدية في ناحية جنديرس وتنشط مؤسسات وجمعيات فلسطينيّة لخدمتهم مثل:
ــ مركز توثيق اللاجئين الفلسطينيين في الشمال السوري: والتي وزعت إعانات ماليّة عليهم مقدمة من جمعية أسباير لغوث اللاجئين الفلسطينيين (ملبورن- أستراليا).
ــ العيش بكرامة الخاصة بفلسطينيي 48: جمعية ذات توجهات إخوانيّة، نشطت في عفرين، وقد استولت على أراضٍ زراعيّة في قرية تل طويل التابعة لمركز عفرين من أجل بناء جامع عليها.
ــ جمعية “الفلاح الخيريّة”: أعلنت في 4/3/2020 عن انطلاق العمل في مخيم الفلاح”3″ في عفرين لإيواء النازحين الفلسطينيين ضمن مبادرة أطلقتها “الهيئة الخيريّة الفلسطينيّة العالميّة”.
ــ جمعية خير أمة: وتقوم بتوزيع السلات الغذائية بدعم خارجيّ.
استثمار الدين لتثبيت الاحتلال
تعمدت أنقرة بعد احتلالها لمناطقَ في شمال سوريا الترويجَ لشعارِ “التآخي ليس له حدود” بهدفِ تعزيزِ الولاءِ الدينيّ على حساب الانتماء الوطنيّ، واستغلت في هذا المجال النصوص الدينيّة لترسيخ الاحتلال، وصنعت طوابير الموالين لها، المستعدين للقتال من أجلها، والترويج لسياستها والتغني بأمجاد العثمانيّة على أنّها دولة الخلافة الإسلاميّة، وبالتدريج حوّلت هؤلاء إلى مرتزقة وفرق قتلٍ متنقلة زجّت بهم في معاركها في سوريا وليبيا.
تسعى الحكومة التركيّة منذ إحكام سيطرتها على منطقة عفرين لترسيخ مفهوم الاحتلال بكافة أركانه ليشملَ مختلف القطاعات والمؤسسات الإداريّة العامة والتعليميّة والدينيّة، وإيفاد عشرات المدرسين السوريين إلى تركيا وإخضاعهم لدورات تعليميّة باللغة التركيّة وصقلهم بالعقيدة الإسلاميّة واستقطاب حملة الشهادات العلميّة الجامعيّة وتعيينهم في وظائف بالمؤسسات والفعاليات والأنشطة التي تقيمها بأسماء مختلفة، (جمعيات، ونوادي، ومنتديات، وروابط) وكل ذلك يصبُّ في خدمة المشروعِ الاستيطانيّ الاحتلاليّ لأنقرة.
الخطاب الدينيّ، من أكثر المسائل حساسيّة وتبنّى الترويجَ لتوصيفِ الردةِ والإلحادِ والكفرِ وفتاوى عنصريّة كانت ذريعة لتغييرِ خطباء المساجد وتخريبِ المزارات الدينيّة الإسلاميّة والإيزيديّة، وقد بوشر مبكراً بافتتاح المدارس الشرعيّة وتنظيم الدورات الدينيّة والحلقات، فيما انتشرتِ الإعلاناتُ الطرقيّة التي تؤكّدُ على ارتداء المرأة للحجابِ.
وفي 22/6/2019 أوفدتِ السلطاتِ التركيّة مسؤولين من وقف الديانة التركيّة وممثلاً عن رئاسة الجمهورية ورئيس جامعة الزهراء (غازي عينتاب) مصطفى مسلم، فالتقوا بأعضاء المجلس المحليّ لمدينة عفرين ونُوقش الواقع التربويّ والتعليميّ والدعويّ، وألقيت خطبة الجمعة في مسجد أبو بكر الصديق بعنوان “الرابطة بين شرائح المجتمع في عفرين”، وتمّ بحث إمكانيّة دعم المشاريع التعليميّة بالمنطقة مع جامعة الزهراء بإشرافِ وقف الديانة التركيّة، لتسخيرِ الدين والمعتقدات لاستقطابِ الناس وبخاصة المواطنين الكرد وتشجيع الطرق الصوفيّة لترسيخِ مبادئ الخضوع لولي الأمر وطمس الوعي الوطنيّ والقوميّ بالمجتمع الكرديّ، وقطع العلاقة مع المجتمع السوريّ.
وقال مصطفى مسلم: إنّ شعبَ عفرين بحاجة للإرشاد الدينيّ فهم يرتكبون الأخطاء منذ 50 عاماً. فكانت بداية ظهور الشيوعيّة في سوريا من منطقة عفرين، ولم يكن هناك علماء لإرشادهم إلى الدين. ونحن كعلماء دين كرد نريدُ التوجه إلى عفرين لإرشاد الأهالي إلى دينهم في حال تمَّ السماح لنا ونظهر لهم أخطاءهم ونهديهم إلى الطريق القويم ليعودوا إلى الإسلام. وعبّر عن قناعته بأنّ أردوغان سيفي بوعده للكرد لأنّه مسلم ومؤمن والمؤمن يفي بوعده، لذا على جميع الكرد في هذه المرحلة أن يؤيدوه.
وأطلقت جامعة الزهراء بالتنسيق مع رئاسة الشؤون الدينيّة التركيّة “ديانت” ودائرة الإفتاء والأوقاف والشؤون الدينيّة بمدينة عفرين ما سمّته “دورة تنوير الدعاة والمرشدين” لكلِّ العاملين بالمجالِ الدينيّ والدعويّ تضمنت ندوات ومحاضرات، بمشاركة 253 ناشطٍ وعاملٍ، واختتمت الدورة بحضور أسامة محمد الأمين العام للجامعة وعبد القادر بكر أوغلو المنسق العام للشؤون الدينيّة فيما يسمّى “درع الفرات وغصن الزيتون” وعرفان آجيق منسق الشؤون الدينيّة بعفرين وصلاح كرو مفتي عفرين ومصطفى عثمان نائب مفتي عفرين.
اُفتتح أكثر من 120 مدرسة دينيّة في قرى ونواحي المنطقة ضمن منازل استولى عليها المرتزقة سابقاً وجرى تحويلها لمدارس دينيّة وتم تعيين محمد النقشبنديّ الملقب أبو حفص لتوجيه وتعليم الأطفال والملتحقين بالمدارس ومدرّسين تخرجوا من جامعة الزهراء خضعوا لدورات دينيّة ودَعويّة وإرشاديّة لتوجيه سلوك الأطفال.
العمل الخدميّ والتعليميّ
اليوم تتحدث وسائل إعلام الاحتلال التركيّ ومنصات الإعلام ذات التوجّه الإخوانيّ عن أعمال الصيانة لشبكات الكهرباء لإيصال الكهرباء إلى مدينتي عفرين وجندريسه كمرحلة أولى ومن بعدها إلى مراكز النواحي فيما تتضمن المرحلة الثالثة وصل الكهرباء إلى القرى، وهي في جوهرها عملية شرعنة للسرقة، فالمؤسسة التي تعهدت بالعملية هي الشركة السورية التركيّة للكهرباء STE Energy وهي شركة خاصة، ومدة العقد 10 سنوات، وسيتم تنظيم التسعير وفق جداول من الجانب التركيّ كل 6 أشهر، وتشبه عملية إقامة أبراج الهواتف للشركة التركيّة بعد تدمير أبراج الشبكات السوريّة، لفصل عفرين المحتلة وعزلها، فقد تمّت سرقة أكبال الكهرباء ومحتويات المحطات وأعيد تدوير استعمالها باسم التخديم.
في الجانب التعليميّ قامت كلية التربية في عفرين التابعة لجامعة غازي عينتاب التركيّة في 28/7/2020 بإجراء الامتحان المعياريّ اليوس YÖS الخاص بالقبول الدراسي في فروع جامعة غازي عينتاب والجامعات التركيّة الأخرى لعام 2020 وشمل 985 طالباً، وأعلنت افتتاح فرعين للدراسة هما العلوم الاجتماعيّة والعلوم الطبيعيّة..
الجانبُ التعليميّ يتضمن كثيراً من الإجراءاتِ المتعلقةِ بطبيعةِ المنهاجِ الدراسيّ وإلغاء اللغة الكرديّة وإدراج اللغة التركيّة، وتضمين المواد الدراسيّة فكراً يمجّدُ السياسة التركيّة والتاريخ العثمانيّ، وكذلك عبر أسلوب تأهيل المدرسين وصولاً إلى فصل عددٍ كبيرٍ من المدرسين الكرد.
No Result
View All Result