• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت

08/07/2026
in المجتمع
A A
كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ سلافا عثمان  -في قرية كرصور الواقعة بريف قامشلو، ما تزال حكايات الماضي حاضرة في ذاكرة كبار السن الذين عاشوا تفاصيلها يوماً بيوم، ومن بينهم “علي إبراهيم” الذي يستعيد ذكريات القرية التي أُسِّست على التعاون والبساطة والمحبة التي يحن إليها اليوم. 
تحمل القرى القديمة في مقاطعة الجزيرة قصصاً تختصر تاريخ أجيال كاملة عاشت ظروفاً صعبة، لكنها تميزت بروابط اجتماعية متينة، وفي قرية كرصور، لا تزال ذاكرة الأهالي تحتفظ بصور الحياة القديمة، حيث كان التعاون والتكافل عنواناً يومياً يجمع السكان رغم قلة الإمكانات وصعوبة المعيشة.
حكاية اسم القرية
وسط السهول الزراعية الممتدة في ريف مدينة قامشلو، تقف قرية “كرصور” شاهدة على عقود طويلة من التحولات الاجتماعية والاقتصادية التي مرت بها المنطقة، فقد أُسِّست القرية عام 1935، لتحمل اسماً ارتبط بطبيعتها الجغرافية المميزة، فبحسب رواية “علي إبراهيم” البالغ من العمر ثمانين عاماً وهو من مواليد 1946عام من قرية كرصور جاءت تسمية “كرصور” نسبة إلى تلة كبيرة تقع داخل القرية، حيث كانت الأعشاب تنمو حول أطرافها بينما يبقى سطحها خالياً من النبات معظم أوقات السنة، لتظهر تربتها الحمراء بشكل واضح للعيان، الأمر الذي جعلها معلماً بارزاً ومميزاً للمنطقة.
وقال “إبراهيم”: “إن القرية كانت تضم عند تأسيسها نحو ستين عائلة، بينما لا يتجاوز عدد العائلات المقيمة فيها اليوم أربعين عائلة، وأن سكان القرية جميعهم من الكرد وينتمون إلى عدد من العشائر المعروفة في المنطقة، من بينها عشائر “البيجرمان، وبينار علي وكرميتي ورمي وجبل كراوي وعشائر أخرى” استقرت في القرية منذ عشرات السنين”.
وروى “إبراهيم”، عن الحياة البسيطة التي عاشها السكان آنذاك، كما يتذكر ما كان يسمعه من عمه عن وجود الفرنسيين في المنطقة خلال العقود المنصرمة، إذ كان الأطفال يزورون أماكن وجودهم أحياناً: “كان عمي يروي لنا أنهم كانوا يعطون الأطفال الشاي، وفي ذلك الوقت لم يكن كثير من الناس يعرفون هذا المشروب، لذلك كانوا يستغربون مذاقه ويتساءلون عن طبيعته”.
وتعكس هذه الروايات جانباً من التحولات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية، حيث انتقلت من مرحلة بسيطة تعتمد على الزراعة والرعي والعمل اليدوي إلى واقع مختلف تغيرت فيه أنماط الحياة والعلاقات الاجتماعية بشكل كبير، بينما بقيت الذاكرة الشعبية تحتفظ بتفاصيل تلك السنوات الأولى التي شكلت هوية القرية وسكانها.
التعاون روح المجتمع
واستعاد “إبراهيم” ذكريات الماضي بنبرة يختلط فيها الحنين بالحسرة، مؤكداً، أن الفقر كان السمة الغالبة على حياة الناس في تلك الفترة، إلا أن العلاقات الاجتماعية كانت أكثر قوة وتماسكاً مما هي عليه اليوم، وإن الأهالي كانوا يعتمدون على بعضهم في مختلف جوانب الحياة، وإن روح التعاون كانت حاضرة في كل مناسبة، سواء في الزراعة أو البناء أو المناسبات الاجتماعية: “كان الناس فقراء، لكن قلوبهم مرتاحة، عندما كان أحد أبناء القرية يريد بناء منزل أو ترميمه بالطين، كان الجميع يهبون لمساعدته دون انتظار مقابل”.
كما تذكر “إبراهيم”، أحد المشاهد التي لا تزال راسخة في ذهنه حتى اليوم، حين كان أحد الأهالي يبني منزله، فاجتمع عشرات الأشخاص للمساعدة في نقل قوالب اللبن الطيني من مكان إعدادها إلى موقع البناء: “كنت ترى صفاً طويلاً من الناس يمتد لمئات الأمتار، وكل شخص يناول الآخر قطعة بلوك الطين “اللبن” حتى تصل إلى صاحب البيت، لم يكن أحد يسأل عن الأجر أو المنفعة، بل كان الجميع يعتبرون نجاح جاره أو قريبه نجاحاً لهم أيضاً”.
وأكد أن هذه المظاهر لم تكن استثناءً، بل جزءاً من الحياة اليومية في القرية، حيث كان السكان يتعاونون في مواسم الحصاد وجمع القش ورعاية المواشي وأعمال الزراعة المختلفة، كما كانت الأسر تتشارك الأفراح والأحزان وتقدم المساعدة لبعضها البعض عند الحاجة.
ويرى “إبراهيم”، أن هذا الترابط الاجتماعي منح الناس شعوراً بالأمان والراحة النفسية رغم صعوبة الظروف المعيشية آنذاك، مشيراً، إلى أن الإنسان كان يشعر بأن له سنداً اجتماعياً يمكن الاعتماد عليه في مختلف المواقف، وهو أمر يعتقد أنه تراجع بشكل ملحوظ في الوقت الحاضر.
حنين إلى الماضي
وعن طبيعة الحياة اليومية في تلك السنوات، أوضح “إبراهيم”، أن معظم الأعمال كانت تعتمد على الجهد اليدوي وتتطلب ساعات طويلة من العمل المتواصل، فهناك من كان يعمل في الزراعة، وآخرون في جمع القش، بينما كان بعض الأهالي يصنعون اللبن الطيني المستخدم في البناء، في حين انشغل آخرون برعي الأغنام أو العمل كحمّالين لنقل البضائع والمحاصيل.
وأكد، إن تلك الأعمال كانت مرهقة جسدياً، لكنها كانت تمنح أصحابها شعوراً بالرضا والإنجاز: “كانت الأعمال متعبة فعلاً، لكنها كانت جميلة، لأن الناس كانوا يعملون معاً ويتشاركون التعب والفرح في الوقت نفسه”.
وتذكر أيضاً، تفاصيل الطعام الذي كان يعد في المنازل آنذاك، وأن مذاقه ما زال عالقاً في ذاكرته حتى اليوم، وأن المواد الغذائية كانت طبيعية وبسيطة، وتعتمد بشكل أساسي على ما تنتجه العائلات من محاصيل ومنتجات محلية: “كانت أمي تطبخ البرغل وقت الظهيرة، وإذا بقي منه شيء لليوم الآخر كانت تغليه مع العدس وتضيف إليه البصل، وكنا نتناوله بكل محبة وشهية، والسمن العربي والأطعمة التقليدية الأخرى كانت جزءاً أساسياً من موائد الأهالي، فالطعام في ذلك الزمن كان يتمتع بمذاق مختلف بسبب بساطته وطبيعته”.
واختتم “علي إبراهيم” حديثه، بالتعبير عن شوقه إلى الكثير من قيم الماضي، أنه لا يتمنى عودة الفقر أو المشقة، بل يتمنى عودة المحبة والتعاون والصدق بين الناس: “اليوم أصبح الوضع المادي أفضل لدى كثير من الناس، لكن الضغوط ازدادت وأصبح الإنسان يفكر طوال الوقت بكيفية تأمين معيشته، في السابق كنا نعمل أكثر، لكننا كنا نعيش براحة أكبر، إذا عادت المحبة والتعاون والصدق بين الناس فذلك يكفي ليعيش الإنسان مرتاح البال، لأن هذه القيم هي أجمل ما كان يميز حياتنا القديمة”.
ShareTweetShareSendSend
Please login to join discussion

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2462-1434
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2462-1434

08/07/2026
كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت
المجتمع

كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة