• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من العداوةِ إلى السلامِ… الإماراتُ نموذجاً

24/08/2020
in التقارير والتحقيقات
A A
من العداوةِ إلى السلامِ… الإماراتُ نموذجاً
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
تحقيق/ رامان آزاد –

لعلَّ حربَ تموز 2006 ستكونُ آخر حربٍ تخاضُ بعنوان المقاومة ضد إسرائيل، فقد تبدلتِ المواقفُ العربيّةُ إزاء الصراع مع إسرائيل، ومع انشغال العالم العربيّ بتداعياتِ الربيع العربيّ وتعددِ بؤر الصراع والحروبِ الأهليّة وبروز الدور التركيّ والإيرانيّ، جرت تغييراتٌ جوهريّة على مستوى العملِ والشعارات، وبرزت دعواتٌ لإنهاءِ الصراعِ العربيّ الإسرائيليّ وحلّ القضية الفلسطينيّة.
مصر أول المبادرين للسلام
مازالت الشعوب العربيّة تشير إلى إعلان إسرائيل قيامها كدولة في فلسطين في 15/5/1948، باسم النكبة، فيما استمرت إسرائيل بالتوسعِ عبر الاستيطان حتى شنّت الحربَ في 5/6/1967 لتحتل شبه جزيرة سيناء المصريّة ومدينة القنيطرة السوريّة وسُميت الحربُ بالنكسة، وكشفت ملامح ضعف كثيرة بالمنظومة العربيّة، وفي 6/10/1973 شنّت سوريا بالاتفاق مع مصر الحربَ بتوقيتٍ واحدٍ على إسرائيل على جبهتين شمالية وجنوبيّة، وحظيتِ الحربُ بتوافقٍ عربيّ، وساهم تدخلُ الولايات المتحدة المبكر بتغيير مسار الحرب وتجنب احتمالاتٍ مؤثرةٍ على مستقبل إسرائيل، وبقيت تلك الحرب أحد أهم الإنجازات العسكريّة بالذاكرة العربية رغم محدودية نتائجها، فلم تتحرر الجولان ولا سيناء.
متغيرات عدة طرأت على الواقعِ العربيّ صعّبت اتخاذ قرار الحربِ من الجانب العربيّ على إسرائيل، فقد شكّلت زيارة أنور السادات إلى القدس في 19/11/1977 متغيراً نوعيّاً على صعيد الصراع العربيّ-الإسرائيليّ، إذ انفردت مصر بقرار الخروج عن الإجماعِ العربيّ، وفي كلمته أمام الكنيست الإسرائيليّ أكّد السادات على أنَّ السلامَ ممكنٌ في الشرقِ الأوسط لكنه يحتاجُ إلى زعماء شجعان، وبدأ كلمته قائلًا: “السلامُ لنا جميعاً، على الأرضِ العربيّةِ وإسرائيل وفي كلِّ مكانٍ”. وعلى إثر الزيارةِ اجتاحت الشارعَ العربيّ موجاتٌ تظاهرٍ عارمةٌ، ووُصفتِ الخطوةُ المصريّةُ بالخيانةِ، وتمَّ تعليقُ عضويّة مصر بالجامعةِ العربيّة في مؤتمر القمة العربيّ التاسع في بغداد 2/11/1978، حتى رُفع علم مصر على مقر الجامعة العربيّة بتونس في 2/6/1989.
الشرق الأوسط الجديد ومشروع السلام السعوديّ
 في نيسان 1981 دعا وزير الخارجية الأمريكيّ ألكسندر هيغ خلال زيارته للمنطقة إلى قيام شرق أوسط جديد، وقال: “إنّ النزاع العربيّ الإسرائيليّ يجعلُ بعضاً من أوثقِ أصدقائنا منقسمين على أنفسهم. والمصالحُ الأمريكيّة في الشرق الأوسط لا يمكنُ حمايتها إلا باستراتيجيّةٍ لا تغفلُ تعقيداتِ المنطقةِ ولا التهديدَ بحدوثِ تدخلٍ خارجيّ، والولايات المتحدة تعتبرُ عمليةَ السلامَ، والجهودَ المبذولةَ لمواجهةِ التهديداتِ السوفييتيّةِ والإقليميّةِ، تعزّزُ بعضها بصورةٍ متبادلةٍ، فإذا كان أصدقاؤنا العربُ على استعدادٍ أكبر لركوبِ المخاطرِ من أجلِ السلامِ مع الإسرائيليين فإنَّ التعاونَ في مجالِ الأمن سيكون سهلاً، باعتباره تعاوناً ضروريّاً لردعِ أيّ تدخلٍ سوفييتيّ ولردعِ الدولِ العاملةِ لحسابه”.
وردّتِ الرياض في 7/8/1981، بمبادرةِ الأمير فهد بن عبد العزيز ولي العهدِ السعوديّ، تضمنت انسحابَ إسرائيل من جميع الأراضي العربيّة المحتلة عام 1967 بما فيها القدس العربيّة، وضمان حق الشعب الفلسطينيَ بالعودة وتعويض من لا يرغب بالعودة، وإزالةُ المستعمرات التي أقامتها إسرائيل في الأراضي العربيّة بعد عام 1967، وقيام الدولة الفلسطينيّة المستقلة وعاصمتها القدس وتأكيد حق دول المنطقة في العيش بسلام، وضمانُ حريةِ العبادةِ وممارسةِ الشعائرِ الدينيّة لجميع الأديان في الأماكن المقدّسة.
رفضت مصر المبادرة فوراً، وأعلنت تمسكها باتفاق كامب ديفيد في 9/8/1981، ورفض مناحيم بيغن أيضاً، وقال بيانُ الخارجية الإسرائيليّة: “إنّ إسرائيل ترى في الاقتراحِ السعوديّ خطة لتدميرها على مراحل، وبموجبِ هذا الاقتراحِ فإنَّ الاعترافَ بإسرائيل تبعاً لذلك ليس سوى وهم، وأنَّ هذه الخطة تناقضُ اتفاقية كامب ديفيد”.
الحربُ ومبادرة سعوديّة جديدة
في 6/6/1982 بدأت إسرائيل حرباً جنوب لبنان واجتاحته، وسمّت العملية “عملية السلام للجليل” وعملية الصنوبر، وبدأت الحرب بقصف جوي ومدفعي كثيف، وقاد العملية أرئيل شارون وزير الدفاع الإسرائيليّ حينها، ومن أهم نتائج الحرب إخراج فصائل المقاومة الفلسطينيّة من لبنان وتوزيعها على عدد من البلدان العربية، وعندما انعقد مؤتمر القمة العربيّ في فاس المغربيّة في 6/9/1982 تم تبني مبادرة الأمير فهد باسم مشروع فاس.
من نتائج الاجتياح الإسرائيليّ إبرام معاهدة السلام الإسرائيليّة اللبنانيّة في 17/5/1983، والتي كانت سبباً مباشراً باغتيال الرئيس اللبناني بشير الجميل في 14/9/1983 ودعمت سوريا إلغاء الاتفاقِ في 5/3/1984. فيما استمرت عمليات المقاومة اللبنانيّة ضد ميليشيا جيش لبنان الجنوبي بقيادة سعد حداد، حتى الانسحاب الإسرائيليّ من جنوب لبنان في 25/5/2000.
في 28/3/2002وفي القمة العربيّة ببيروت طُرحتِ المبادرةُ العربيّة للسلام المعروفةِ بمبادرة الملك عبدالله، بالدعوة لإنشاء دولة فلسطينيّة معترفٍ بها دوليّاً حتى حدود 4/6/1967 وضمانِ حقِ عودةِ اللاجئين والانسحابَ الإسرائيليّ من الجولان، مقابل تطبيع العلاقاتِ مع إسرائيلِ، ولكن المسؤولين الإسرائيليين تجاهلوا المبادرة.
في 12/7/2006 شنّت إسرائيل حرباً على لبنان، عُرفت بحرب لبنان الثانية، وكان لافتاً الانقسام العربيّ إزاء الحرب، واعتبرتها السعودية مغامرةً غير محسوبة من جانبِ طرفٍ لبنانيّ دون الرجوع إلى السلطةِ الشرعيّة، وخرج حزب الله بمعادلة سمّاها “توازن الرعب” مقابل التفوق الإسرائيليّ العسكري بالسلاح، وشهدتِ المدنُ العربيّة والإسلاميّة مظاهرات رفعت أعلام حزب الله ونادت بالمقاومة، وانتهتِ الحربُ بصدورِ القرار 1701، القاضي بوقف الأعمال العدائيّة ودخل التنفيذ في 14/8/2006. وأُضيف 15 ألف جندي من اليونفيل لحفظ السلام، إلى الخطِ الأزرقِ.
وزير الخارجية الإماراتيّ في دمشق
الزائر لموقع وزارة الخارجية الإماراتيّة، سيجد نصاً مقتبساً للشيخ السابق زايد بن سلطان يُجمِلُ فيه السياسةَ الخارجيّة للإمارات: “إنّ السياسةَ الخارجيّة لدولةِ الإمارات تستهدفُ نصرةَ القضايا والمصالح العربيّة والإسلاميّة، وتوثيق أواصر الصداقة والتعاون مع جميع الدول والشعوب، على أساسِ ميثاقِ الأممِ المتحدة والأخلاق والمثل الدوليّة، منطلقين من إيماننا بأنَّ السلام حاجةٌ ملحّةٌ للبشريّةِ جمعاء”.
اتصفت مواقف الإمارات العربيّة السياسية إزاء الأزمة السوريّة بين المد والجزر، ولم تتضح قراراتها السياسيّة ولم تتبنَّ آليّة تحركٍ واضحةٍ، كما فعلت قطر، واعتمدت شيئاً من التناقض بين توافقها مع السعودية ودعم المعارضة، فيما لم تقطع التواصل علناً مع دمشق، وذلك لعدة أسباب منها: الضغط السعوديّ على الإمارات لتبني موقفٍ سياسيّ مؤيد للمعارضة، وعجزت الإمارات عن الخروج من العباءة السعوديةِ بسببِ دعم السعودية لها في قضية “البريمي” المتنازع عليها مع سلطنة عمان. وحجم الاستثماراتِ الاقتصاديّة الضخمة لدولة الإمارات في سوريا، والتي تجاوزت قيمتها المعلنة 10 مليار دولار، فيما تحدثت مصادرٌ عن تجاوزها حاجز الـعشرين مليار دولار قبل الأزمة السوريّة. والعداء الإماراتيّ للحركات الإسلاميّة وبخاصةً جماعة الإخوان المسلمين، وخشيتها من وصول المعارضة “الإخوانية” إلى السلطة.
باندلاع الأزمة السوريّة، اتخذت الإمارات موقفاً حذراً واكتفت بالدعوة للحوار وتقديم النصح والمشورة لدمشق، وتمحورت آراؤها حول ضرورة الخروج من الأزمة والحدِّ من توسيع دائرة العنف، دون توضيح تعريفها للأزمةِ أهي ثورة أم مؤامرة، وفي تلك الفترة قام وزير الخارجيّة الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان في 24/4/2011 بإعلان وقوف بلاده إلى جانب الشعب والقيادة السوريّة لتجاوز الأزمة، وكرر الزيارة في 2/5/2011، وتحدثت مصادر عن رسالة أوصلها الوزير الإماراتيّ إلى دمشق كانت بمقام الشروط لتجاوز الأزمة، ومنها وقف الدعم لحزب الله اللبنانيّ، وترحيل قادة حركة حماس وعلى رأسهم خالد مشعل من دمشق وفك الارتباط مع طهران، والدخول في عملية سلام مع تل أبيب. وبعد أقل من 10أيام من هذه الزيارة، قام نظيره السوريّ وليد المعلم بزيارة الإمارات يوم 5/6/2011. ولا يبدو أنّ دمشق استجابت للشروط المنقولة إليها عبر خارجية الامارات.
تسارعتِ الأحداث في سوريا وتطور معها الموقف العربيّ اتجاه القضية السوريّة، ما أثّر على حياديّة موقف الإمارات حيال دمشق، ولكنه ظلَّ أقل اندفاعاً من بقية دول الخليج، وانحصرت تصريحاتها بالدعوةِ إلى نبذ العنف والدعوة للحوار وتجنب تدويل الأزمة، والأسلوب العسكريّ والالتزام بقراراتِ الجامعة العربيّة بشأن سوريا، دون الارتقاء لآليّة تنسجم مع طبيعة مواقفها. ولم تتعدَّ مواقفها الالتزام بموقف دول مجلس التعاون، وجامعة الدول العربيّة الذي لم ترغب الإمارات بمخالفته.
أما عن آليات تحركها فلم تتجاوز المساعدات الإنسانيّة والإغاثية للشعب السوريّ، باعتبار أنّ المساعدات هي العصا التي تتكئ عليها الإمارات بتأكيد قوتها الناعمة لإبراز وتجميل صورتها، ودون أن تؤدي المساعدات لإحداثِ تغييرِ معادلات الميدانِ، ونأتِ الإماراتُ بنفسها عن تقديمِ المساعدةِ للتنظيماتِ الجهاديّة، وحصرتها بتنظيماتٍ معيّنةٍ.
لم يكنِ الدعمُ الإماراتيّ بالسلاح فلم يغيّر موازين القوى. وعملت أبو ظبي على الترويج لمساعدتها في مواجهة شكوك الرياض التي ارتابت بتصرفات الإمارات بالشأن السوريّ ومخالفتها ما اُتفق عليه، فاستوضحت حقيقة ما يجري، فقدّم المسؤولُ الإعلاميّ بوزارة الخارجيّة الإماراتيّة مبلغ عشرين ألف درهم لصحيفة “بهية مارديني” السوريّة، لنشرِ مقالاتِ شكرٍ للإمارات على مساعدتها الشعب السوريّ ودعمه!
في 25/9/2013، قال وزير الخارجية الإماراتيّ عبد الله بن زايد آل نهيان: “إنّ الإمارات ستواصلُ دعم السوريين وتطلعاتهم المشروعة لاستعادةِ الأمن والاستقرار بالبلاد. وفي 13/1/2014، قال نائب الرئيس ورئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “لا يمكنُ أن يكونَ هناك حلّ طويل الأجل لإنهاء الحرب”، وتنبأ بنهايةِ السلطةِ القائمة بنهايةِ المطاف.
إيران متغيّرٌ نوعيّ بالمنطقةِ
يمكنُ فهمُ أهمية اتفاق تطبيعِ العلاقات بين الإمارات وإسرائيل على أنّه تثبيتٌ للبوصلة العربيّة على اتجاهٍ جديدٍ عنوانه إيران بدل إسرائيل. الأمر الذي يتطلب مراجعة المتغيّر الذي شهدته المنطقةِ مع إعلان انتصار الثورةِ الإيرانيّة في 11/2/1979، إذ اتسمّت بكونها أيديولوجيةٍ دينيّةٍ إسلاميّةٍ، قطعت العلاقة مع الماضي وكلّ مفردات نظام الشاه، وتمّ تأطير التغيير بدستورٍ وُصِف بالطائفيّ والمذهبيّ، فقد نصّت المادة 13 منه أنّ الإسلام هو الدينَ الرسميّ لإيران، والمذهب هو الجعفريّ الاثنا عشريّ.
ورغم مرور أكثر من ثلاث عقود على نهاية الحربِ الخليجية الأولى وسقوط نظام صدام حسين، إلا أنّ طهران تواصل توظيف نظرية المؤامرة وتصدير الثورة، وأكّد الرئيس الإيرانيّ حسن روحاني ذلك بقوله: “إنّ المحافظون والإصلاحيون والمعتدلون الحقيقيون هم جميعاً ثوريون وعلينا تجديد لغة الثورة”، وقال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في 11/2/2015: “إنّ الدلائل على تصديرِ الثورةِ الإسلاميّة إلى عددٍ من المناطق باتت واضحة للعيان فقد وصلت إلى من اليمن والبحرين وسوريا والعراق وحتى شمال أفريقيا”، واعتبر ذلك أبرز إنجازات الثورة.
الخطر الأيديولوجيّ
كانتِ العلاقة مع واشنطن والموقف من إسرائيل أهم التحديات أمام السياسة الإيرانيّة الخارجيّة، سواء مباشرة، أو مداورةً، وكذلك فيما يتصلُ بالعلاقةِ مع دول الخليج وأوروبا. واعتبرتها نقيضاً أيديولوجيّاً للماركسيّة والنظام الاشتراكيّ، وتطلعت لفرصة لتحسين العلاقات معها على هذا الأساس، أيّ أنّ الخطر الشيوعيّ قد يدفع للتقارب معها، وأما الصدام معها فيدفعها بالعكس، ولكنّ واشنطن سرعان ما اكتشفت خطأ تصوراتها، ولم تجد الأقنية الملائمة لاستعادة طهران وإسنادِ دورٍ وظيفيّ لها على حدود الاتحادِ السوفييتيّ.
تأكد لواشنطن أنّ إيران خسارةٌ تاريخيّةٌ، وهناك محطاتُ تناقضٍ كبيرة بينهما، منها اقتحام السفارة الأمريكيّة بطهران في 4/11/1979 وقضية الرهائن الأمريكيّين، وقضية أمن إسرائيل، وإسقاط طائرة الإيرباص الإيرانيّة 3/7/1988، والموقف الأمريكيّ من الملف النوويّ الإيرانيّ، واغتيال قاسم سليماني3/1/2020، وسلسلة من العقوبات الاقتصاديّة.
بانسحابِ القوات الأمريكيّة من العراق عام 2011 باتت الساحة العراقيّة مفتوحةً أمام النفوذ الإيرانيّ واُستكمل الجسرُ الممتد من طهران إلى جنوب لبنان. وساعد الفراغ بالمنطقة على صعود إيران كقوة إقليميّة، وتعزّز حضورها أكثر مع الأزمة السوريّة، بالتنسيقِ مع روسيا، فتغيرت معادلاتُ الميدانِ لصالح دمشق، وتمكن الحليفان من استقطابِ أنقرة إلى منصة أستانه، طرفاً ضامناً في سياقِ خطةِ إنشاءِ مناطق خفض التوتر.
أثار التمددُ الإيرانيّ في سوريا حفيظة واشنطن فراحت تسعى لإنهائه، وأثار مخاوف إسرائيل، فكان اجتماعُ “القدس الأمنيّ” (الأمريكيّ، الروسيّ، الإسرائيليّ) في 23/6/2019 والذي حضره المستشارون الأمنيون (جون بولتون، نيكولاي بتروشيف ومئير بن شبات) ونوقشت قضايا (الملف السوريّ، الوجودِ الإيرانيّ، تسليح حزب الله، صفقة القرن، أوكرانيا والعقوبات على روسيا)، صحيح أنّ الاجتماعَ لم يتنهِ لتصوراتٍ نهائيّة، ولكنه أسس لآليّةِ تنسيقٍ متقدمةٍ، وطرح دوراً روسيّاً في موازنة علاقاتها بالمنطقةِ. والإمساكِ بمفاتيح الوجودِ بالمنطقةِ، بما يخدم إسرائيل.
سياسة تحرّضها الهواجسُ
تتصورُ واشنطن أنَّ امتلاكَ إيران الردعِ النوويّ سيُشعرها بأنّها بمنأى عن الحسابِ وأيّ عملٍ عسكريّ تقليديّ، وهذا تقييمها لسلوكها في دول المنطقة (لبنان، سوريا، البحرين، اليمن، العراق) ودعم الجماعات الأصوليّة، ولعلّ الهواجس الأمريكيّة دفعت الرئيس ترامب لإلغاء الشراكة الأمريكيّة بالاتفاق النوويّ في 8/5/2018، وربما تكون الرياض بسبب هواجسها دفعت ثمن قرار الرئيس ترامب.
تنظرُ واشنطن إلى إسرائيل بعينِ التبنّي والمسألة معقدةٌ، لا تتعلقُ فقط بالقضيةِ الفلسطينيّة، بل ضرورة ضمان أمن إسرائيل وتفوقها العسكريّ النوعيّ ودعمها بكلّ السبل وإيجادِ تسويةٍ للقضيةِ الفلسطينيّة وإلغاء حقّ العودة، وهو أيضاً نتيجة لدورِ مجموعات الضغط اليهوديّة (اللوبي). وتلعب واشنطنُ لعبة تحريض المخاوف فتدعم إسرائيل، وتستثمر الخلافَ على ضفتي الخليج لتجعلَ إيران فزّاعةً ومبعثَ الخوفِ، وتنتهي إلى صفقاتٍ أسلحةٍ أمريكيّةٍ ضخمةٍ، اُستخدم بعضها في حربِ اليمن. ويقول هنري كيسنجر (إنَّ الدولَ ذات الدوافع الأيديولوجيّة تميل إلى تطبيق سياسة خارجيّة نشطة ذات مخططات كبرى، من العسير تحقيقها، كما تؤدي إلى زعزعة استقرار النظام العالميّ القائم).
ولهذا فاتفاق السلام الذي أُعلن في 13/8/2020 يمثل نموذجاً تنسج العلاقات بالمنطقة على نوله لإنهاء خيار المقاومة وقطع الطريق على طهران.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2462-1434
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2462-1434

08/07/2026
كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي
عدسة روناهي

عدسة العدد 2462-1434 من صحيفة روناهي

08/07/2026
كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت
المجتمع

كرصور تستعيد ماضيها.. حين كانت القلوب أقرب من البيوت

08/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة