حولت لجنة الصحة في مجلس مقاطعة الحسكة مستوصف الهول إلى مشفى مصغر بهدف تخفيف العبء والضغط عن مشافي المدينة في ظل الانتشار الكبير لفيروس كورونا.
تعمل الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وعبر مجالس الإدارات المحلية على الرقي بالواقع الصحي رغم الظروف التي تمر بها المنطقة من حصار وقلة الإمكانات، في ظل الانتشار الكبير لجائحة كورونا في المنطقة.
افتتحت لجنة الصحة في مجلس مقاطعة الحسكة بتاريخ الـ 19 من شهر كانون الثاني 2019 مستوصفاً في ناحية الهول, واحتوى المستوصف آنذاك على عدة أقسام منها النسائية والأطفال والصيدلية بالإضافة إلى الإسعافات الأولية، وكافة الخدمات كانت بالمجان.
ولكن نقص الكادر الطبي وصغر المركز وقف عائقاً أمام تلبية احتياجات أهالي الهول والريف التابع له، الأهالي كانوا يضطرون لقطع مسافات كبيرة للوصول إلى مشافي الحسكة، بالتزامن مع تفشي وباء كورونا الذي يهدد الأهالي في المنطقة بسبب ضعف الإمكانات الطبية وقلة المشافي، لجنة الصحة في مجلس مقاطعة الحسكة وبالتنسيق مع جمعية سوسن وسعت مستوصف الشعب في ناحية الهول وحولته إلى مشفى مصغر مجهز بعدة أجهزة، وتقدم فيه كافة الخدمات بالإضافة إلى الأدوية بالمجان.
ويهدف التوسيع إلى تخفيف العبء والضغط عن مشافي مدينة الحسكة, بسبب عدم وجود هكذا مشافي ضمن ناحية الهول.
ممثل عن هيئة الصحة في المشفى سليمان أحمد, قال “تم توسيع مستوصف الشعب وتحويله إلى مشفى مصغر, يضم المشفى العديد من الأقسام الطبية ومنها قسم الأطفال, النسائية, الحواضن, صيدلية, مختبراً, قسم إسعاف بالإضافة إلى غرفة عمليات نسائية مجهزة بشكلٍ كامل”.
ويبلغ عدد الكوادر الطبية في المشفى المصغر 55 بين طبيب وممرضين, ويضم أطباء نسائية, أطفال, تمريض, قابلات, مساعدين جراحين, فنية تخدير, مخبريين, صيدلي مع مساعد صيدلي ومسؤول تغذية.
ونوه أحمد, أن المشفى الجديد تتبع له سيارتا إسعاف والتي لم تكن متوفرة سابقاً, ويكون الدوام على مدار 24 ساعة ضمن نظام المناوبات.