سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سيلان اللعاب أثناء النوم

اللعاب: هو مزيج سائل يتكوّن من الماء، والذي يُشكّل حوالي 98% منه، والمعادن، والبروتينات، والإنزيمات، يقوم اللعاب بالعديد من الوظائف من أهمّها ترطيب الفم وإبقائه نظيفاً، كما يساعد على هضم الطّعام؛ لكونه جزءاً من الجهاز الهضميّ، وذلك لاحتوائه على الإنزيمات التي تساعد على تحليل الطّعام والبدء بعمليّة الهضم، ويقوم أيضاً بترطيب الطّعام لتسهيل بلعه، كما يحمي الأسنان، وبالإضافة لذلك يحارب الجراثيم والميكروبات ويقضي على رائحة الفم الكريهة.
 ـ تُسمّى الغدد التي تُفرز اللعاب الغدد اللعابيّة والتي تقع في الخد وفي أسفل الفم، حيث تفرز هذه الغدد ما يقرب من (1-2) لتر من اللعاب يومياً، ولكنّ ذلك يختلف من شخص إلى آخر، وبسبب التفاوت في كميّة اللعاب بين الأشخاص؛ فإنّه يصعب تحديد الكميّة الطبيعيّة، وبالتالي يكون تشخيص المشاكل المتعلّقة بكميّات اللعاب عند الأشخاص أمراً صعباً.
سيلان اللعاب
هو خروج اللعاب خارج الفم، وذلك إمّا بسبب خلل في القدرة على الحفاظ على اللعاب داخل الفم، أو بسبب وجود مشكلةٍ في البلع، أو بسبب زيادةٍ في إفراز اللعاب.
أسباب سيلان اللعاب
يُعدّ سيلان اللعاب عند الأطفال أمراً طبيعياً، وبالأخص عند بداية بروز الأسنان، وقد يزداد سيلان اللعاب لديهم في حالات إصابتهم بالحساسيّة أو الزكام، ومن الأمراض التي قد تؤدي لحدوث السيلان بشكل عام ما يأتي:
ـ التهاب الجيوب الأنفية.
ـ التهاب اللوزتين.
ـ التهاب الحلق.
ـ الحساسيّة.
ـ الارتجاع المَعِدي المريئي.
ـ التسمّم وخاصةً التسمّم بالمبيدات.
ـ الحمل وذلك نتيجةً للتقيؤ.
ـ وهناك أمراضٌ عصبيةٌ تسبّب سيلان اللعاب؛ لأنها تُحدِث خللاً في البلع مثل التوّحد والشلل الدماغي، ومتلازمة داون، والتّصلب اللويحي، والشلل الارتعاشي أو داء باركنسون.
علاج سيلان اللعاب أثناء النّوم
 ترتخي العضلات أثناء النّوم وعادةً في مرحلة معينة من مراحل النّوم تصبح العضلات الهيكليّة أقرب ما تكون للشلل، هذا طبعاً باستثناء عضلات العينين والعضلات المسؤولة عن التّنفس، وقد يكون الفم مفتوحاً أثناء هذه المرحلة، ويكون هذا مربوطاً بوضعيّة الرأس والرقبة والجسم، وفي هذه الحالة؛ فإنّ سيلان اللعاب يُعدّ أمراً طبيعياً وليس بحاجةٍ للمعالجة، ولكن لا بدّ من الانتباه إلى أنّ سيلان اللعاب أثناء النّوم يكون في بعض الأحيان ناتجاً من بعض الاختلالات المتعلّقة بالنّوم، مثل ارتجاع الحمض من المعدة، والصرع الذي يحدث أثناء النّوم، وأمراض الجيوب التي تزداد سوءاً أثناء النّوم على الظهر، وفي هذه الحالات لا بدّ من استشارة أخصائي لتحديد المشكلة وعلاجها.
من الممكن أخذ الأدوية التي تقلّل من إنتاج اللعاب، ولكن لا يُنصَح بها في علاج سيلان اللعاب أثناء النّوم، إذ إنّ آثارها الجانبية تفوق الفائدة المرجوّة منها، فقد تسبّب جفاف الفم أثناء ساعات الاستيقاظ، وبالتالي تتعارض مع الكلام والطّعام، هذا بالإضافة إلى تأثيرها على صحة الأسنان.
علاج سيلان اللعاب بشكل عام
 هناك بعض الإجراءات التي يمكن اتّباعها من أجل التقليل من حدّة سيلان اللعاب، منها ما يأتي:
ـ إبقاء الفم مغلقاً ومحاولة رفع الذقن للأعلى.
ـ الحدّ من تناول الأطعمة السكريّة؛ لأنّ من شأنها زيادة إفراز اللعاب.
ـ التأكّد من عدم وجود شقوق حول الفم.
ـ استخدام المصاصات أو القطع المجمدة للأطفال قد تساعد فيما يخصّ سيلان اللعاب المصاحب للتسنين.

التعليقات مغلقة.