تقرير/ غزال العمر –
روناهي/ جل آغاـ ما كان من بعض الناس الذين يملكون حب المساعدة وتقديمها للآخرين إلا أن امتهنوا مِهَنَ الأجداد التي لا تزال تلقى رواجاً شعبياً واسعاً؛ مواريث تقليدية متجذرة في عمق التاريخ لم تستطع رياح التطور والتقدم مسحها من عقولٍ آمنت بتلك المهن وأصحابها، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل نحتاج هذه المهن في زمانٍ تقدم فيه الطب واحتل فيه العلم الصدارة في كل المجالات؟
مهنٌ فرضتها الحاجة منذ أبعد الأزمان؛ فنتيجةً للاحتلال المتواصل هناك ضحايا بشرية دائماً فمنهم المكسور والمطعون، ومنهم من خالط لحمه الرصاص والإمكانات قليلة والوسائل بسيطة والطبابة شبه معدومة، وكذلك نتيجة البعد الجغرافي لبعض الأماكن في البادية والصحراء فوجدت هذه المهن لقضاء حاجة الناس.
خمسون عاماً وهو يمارس مهنته




أما فيما إذا كان الكسر مرتبطاً بالعمر فأجمعوا بأن “فترة الجبر تختلف من شخص لآخر حسب التزامه بتوصيات الطبيب من حيث الدواء والغذاء”.


