سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

العنب: (فوائده وأضراره)

ـ فوائد العنب
ـ غنيٌ بمُضادات الأكسدة: وهي مركّباتٌ تساعد على إصلاح ضرر الخلايا الناتج عن الجذور الحرّة التي تُسبّب الإجهاد التأكسدي الذي يرتبط بالإصابة بالعديد من الأمراض المُزمنة؛ كالسرطان، والسكري، وأمراض القلب، ويرتفع محتوى العنب من مضادات الأكسدة، وغيرها من المركّبات النباتيّة المفيدة التي تصل إلى 1,600 مركب، والتي توجد بتراكيز عالية في قشور العنب وبذوره، وتجدر الإشارة إلى أنّ العنب الأحمر يحتوي على كميّةٍ أعلى من مُضادات الأكسدة؛ وذلك بسبب محتواه من مركّبات الأنثوسيانين  المسؤولة عن اللون الأحمر.
ـ مصدرٌ لفيتامين ك: يُعدّ العنب مصدراً جيّداً لفيتامين ك؛ حيث يغطي الكوب الواحد منه الذي يساوي 151 غراماً ما يُعادل 28% من الكمية الموصى باستهلاكها من هذا الفيتامين، المُهمّ لصحة العظام ويساعد على تخثُّر الدم، حيث يمكن لنقص هذا الفيتامين أن يزيد من خطر الإصابة بالنزف، كما أنّه قد يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام، ولكن ما زالت هناك الحاجة لإجراء المزيد من الدراسات لإثبات ذلك.
ـ مصدرٌ لفيتامين ج: يحتوي العنب على فيتامين ج ويغطي الكوب الواحد منه الذي يساوي 151 غراماً ما يُعادل 27% من الكمية المُوصى باستهلاكها من هذا الفيتامين؛ الذي يساعد على تقوية مناعة الجسم، وإصلاح الأنسجة؛ كالتئام الجروح.
ـ مصدرٌ للبوتاسيوم: حيث يحتوي الكوب الواحد من العنب الأخضر أو الأحمر والذي يَزن 151 غراماً على 8% من الكمية المُوصى باستهلاكها من هذا الفيتامين الذي يُعدّ ضروريّاً لوظائف القلب والكلى، ونقل الإشارات العصبيّة، وانقباض العضلات.
ـ فوائد العنب حسب درجة الفعاليّة:
1ـ تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
2ـ تحسين الوظائف الإدراكيّة.
3ـ التخفيف من أعراض التقدُّم بالسنّ في البشرة.
4ـ خفض مستوى ضغط الدم.
5ـ تقليل خطر الإصابة بمضاعفات المتلازمة الأيضيّة.
6ـ تقليل خطر الإصابة بتنكُّس الشبكيّة.
7ـ التخفيف من الإمساك.
ـ أضرار العنب
يُعدّ تناول العنب بالكميات المتوفرة في الطعام غالباً آمن، ولكن يجدر التنبيه إلى تجنب تقديم حبّات العنب كاملة للأطفال بعُمر 5 سنوات أو أقلّ، وذلك لتجنُّب احتمالية حدوث خطر الاختناق أو الشَرَق لديهم، ولذلك يُنصح بتقطيع حبّات العنب إلى أنصاف أو أرباع قبل تقديمها للأطفال، أمّا بالنسبة لكميّات كبيرة من العنب فإنّه يمكن لهذه الكميات من العنب الطازج، أو المُجفّف، أو الزبيب أن تسبّب الإسهال، كما يمكن لبعض الأشخاص أن يُعانوا من ردود فعل تحسُّسيّة تجاه العنب ومنتجاته، إضافةً إلى بعض الأعراض الجانبيّة الأخرى، مثل: التقيؤ، والغثيان، وعُسر الهضم، واضطراب المعدة، والسُعال، وجفاف الفم، وألم في الحلق، والصداع، والعدوى، ومشاكل في العضلات، أمّا بالنسبة للمرأة الحامل والمُرضع فإنّه لا توجد معلوماتٌ كافيةٌ حول درجة أمان استخدام العنب بكميّاتٍ كبيرة، ولذلك يُنصح بتجنّب هذه الكميات الكبيرة منه، وتناوله فقط بالكميات الموجودة في الطعام.
ـ محاذير استخدام العنب
ـ حالات النزيف: يُمكن للعنب أن يُبطئ من عمليّة تخثُّر الدم، ممّا يزيد من خطر حدوث النزيف والكدمات لدى الأشخاص الذين يُعانون من حالات النزيف، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود أدلّة تُثبت صحّة ذلك على البشر.
ـ الخاضعون لعمليّة جراحيّة: يمكن للعنب أن يُبطئ من عمليّة تخثُّر الدم، ممّا قد يُسبّب المزيد من النزيف أثناء العمليّة الجراحيّة وبعدها، ولذلك يجب التوقف عن تناول كميات كبيرة من العنب قبل أسبوعين على الأقلّ من موعد الجراحة.