No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ جرائم لا تعدّ ولا تحصى؛ ترتكبها دولة الاحتلال التركي استمراً للسياسة ذاتها التي اتبعتها الدولة العثمانية في إبادة شعوب الشرق الأوسط والاستيلاء على أراضيهم وتتريك المنطقة وتغيير ديمغرافيتها؛ ومنها المجزرة التي ارتكبتها دولة الاحتلال التركي بحق المثقفين العلويين عام 1993م، وهذا ما أكده الناشط السياسي العلوي إبراهيم إبراهيم..
في مثل هذا اليوم الثاني من شهر تموز من عام 1993، ارتكبت تركيا مجزرة بحق 35 مثقفاً ومفكراً علوياً, بعد استهداف الفندق الذي كانوا يجتمعون فيه, ولا تزال لليوم خالدة في أذهان العلويين، وتبين مدى العنصرية والطائفية التي مورست بحق هذه الطائفة في تركيا.
وفي هذا السياق؛ تحدث الناشط السياسي العلوي إبراهيم إبراهيم لوكالة أنباء هاوار؛ قائلاً: “كل القراءات التاريخية واستخلاصاتها العلمية والتي جاء بها أكاديميون استراتيجيون وباحثون حياديون اعتمدوا المنهج العلمي في قراءاتهم لا تشير ولا بأي شكل من الأشكال إلى أية مساهمة إيجابية للعثمانيين لا في تاريخ المنطقة ولا العالم”.
وأضاف: “على العكس تماماً، ساهموا فقط في الحرب والقتل والتدمير والنهب، حتى كتب عنهم عبد الرحمن السندي مؤسس الإخوان المسلمين عام 1919 في مصر إنهم “أي الاتراك” همجيون وعنصريون”.
ونوه إبراهيم إلى أن علاقات تركيا منذ العثمانية واضحة مع الأقليات والشعوب الأخرى في تركيا, ولم تُعرف إلا بالسلبية, وقال: “لم يكن القادة الأتراك على علاقة طيبة مع أي من شعوب العالم، كما تشير الدراسات التاريخية بسبب عنصريتهم وشوفينيتهم، واستعلائهم القومي المقيت. وما نراه اليوم امتداد لثقافة متوارثة من الأجداد إلى الأبناء والأحفاد”.
وتابع: “إن ما نراه اليوم من حروب تركيا وممارساتها البربرية وتدخلاتها في مناطق أخرى وسرقتها لموارد الشعوب وقتلها للناس، ما هي إلا امتداد لأخلاقيات تتمتع بها السلطات التركية منذ قرون”.
وأشار إلى أن الدولة التركية المحتلة تشكل خطراً على البشرية, لأنها “عنصرية وتحقد على القوميات والأديان والمذاهب حقداً يتجاوز كل المقاييس”.
وبيّن إبراهيم أن أردوغان وكرم الله أوغلو الذي كان يشغل منصب رئيس بلدية سيواس في تلك الفترة ورئيس حزب السعادة حالياً وغيرهما من أعضاء ومسؤولي حزب الرفاه والسعادة والعدالة والتنمية كانوا من المخططين للهجوم. إذ؛ ذكرت مصادر مقربة من الحدث أن كرم الله أوغلو بارك المجزرة، وقال للمجرمين علناً “مبارك نجاح غزوتكم”.
وأوضح الناشط السياسي العلوي إبراهيم إبراهيم في ختام تصريحه أن معظم الذين خططوا لهذه الجريمة تبوأوا مناصب حكومية في عهد المارق رجب طيب أردوغان، والأهم من ذلك أن المجرمين الذين ارتكبوا المجزرة لم يحاكموا.
No Result
View All Result