• Kurdî
السبت, مايو 10, 2025
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تفجير عفرين… منْ المُستفيد؟!

01/05/2020
in آراء
A A
تفجير عفرين… منْ المُستفيد؟!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
المشاهدات 1
صلاح إيبو –

توافقت العديد من الآراء الشعبية في داخل عفرين، مع أن منْ يقف خلف تفجير عفرين الذي وقع يوم الثلاثاء 28 نيسان والذي راح ضحيتها حوالي الخمسين شخصاً وعشرات الجرحى، هي المخابرات التركية وفقاً لمعطيات عدة أبداها أهالي عفرين الباقون في الداخل، ومدى استثمار الاحتلال التركي لمثل هذه التفجيرات في تسيير سياساتها في سوريا، إذ تتوافق هذه الرؤى الشعبية مع الضخ الإعلامي التركي الموجه بالتركيز على اتهام وحدات حماية الشعب التي لم يعد لها وجود في تلك الرقعة المحتلة منذ عام 2018، والترويج لأهمية منطقة تل رفعت وتسويقها كمسرح لعمليتها الاحتلالية المقبلة في الأراضي السورية.
إذ تُشير المعطيات الأولية لحيثيات التفجير الذي وصفه العديد من الأوساط بالإرهابي، ومن ضمنهم مجلس سوريا الديمقراطية، إلى أن شاحنة “أنتر” التي كانت تحمل المشتقات النفطية دخلت إلى عفرين من أنطاكية (لواء الإسكندرون)، أي انها دخلت إلى عفرين عبر معبر قرية حمام التي تُشرف سلطات الاحتلال عليه، ومرت على عشرات الحواجز المتواجدة في ناحية جندريسه، حتى وصولها لمركز مدينة عفرين التي تشهد تدابير أمنية مشددة ومراقبة بكاميرات على مدار الساعة، والأمر الثاني هو ادعاء بعض القنوات التابعة للاحتلال التركي بإلقاء القبض على مشتبه به ركن الشاحنة في منطقة التفجير التي تبعد قرابة 60 متراً من السرايا التي يتخذه الوالي التركي مقراً له وسط عفرين، ولكن المصادر المحلية أشارت إلى أن صاحب الصورة المشتبه به هو من المستوطنين الوافدين إلى عفرين وفق صفقة روسية تركية.
الإعلام التركي ومرفقاتها من إعلام المعارضة وبعض الشخصيات المحسوبة عليها، اتهمت وحدات حماية الشعب بالوقوف خلف التفجير، دون إبراز أي دليل واضح، والمثير للاهتمام ربط التفجير بمنطقة تل رفعت وترويجها على أنها منطلق لعمليات وحدات حماية الشعب ضد الاحتلال التركي، ولكن الكل يعلم أن وحدات حماية الشعب لم تعد موجودة في تل رفعت، بل تتوزع فيها ثلاث نقاط روسية وعدة نقاط للمجموعات الإيرانية وتواجد كثيف للجيش السوري، إذا تحاول تركيا الترويج لأهداف عسكرية محتملة عبر استثمار التفجير الذي حصد أرواح عدد من المدنيين في عفرين، بهدف احتلال المزيد من الأراضي، وسبق هذا، تحرك عسكري للمجموعات المرتزقة الموالية لتركية في محيط مارع وتل رفعت وحربل وتعزيز نقاطها، ونشر الدعايات لقربة شن عمليات تستهدف المدنيين “نازحوا عفرين” في تل رفعت.
لكن حدود العمليات الاحتلالية التركية إن حدث لن تقف في تل رفعت، بل ستحاول عبر احتلالها هذا تهديد أمن وسلامة مدينة حلب وتهديد النفوذ الإيراني في حلب ومحيطها، مما ينعكس سلباً على خطط الحكومة السورية في إدلب. ويستدل من ذلك بأن المستفيد الوحيد من التفجير الوحشي الذي حدث في عفرين هي سلطات الاحتلال التركي، ناهيك عن الخلافات البينية بين المجاميع المرتزقة وقطع رواتب بعض الفصائل بهدف إجبارهم للتوجه إلى ليبيا وسري كانية وكري سبي.
وبدوره ندد مجلس سوريا الديمقراطي بالتفجير الذي وصفه بـ”الإرهابي”، محملاً تركيا مسؤولية التفجير في محاولة منها لتهجير منْ تبقى من أبناء عفرين الأصلاء منها، وذلك عبر بيان نشره للرأي العام، وقال البيان الذي دعا لإنهاء الحرب في سوريا وفق قرارات مجلس الأمن 2254 ” إننا في مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذين ندين ونستنكر هذا العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف المدنيين الأبرياء ويهدد من تبقى من أبناء عفرين بالنزوح وترك قراهم ومدنهم، فإننا نؤكد بأن الاحتلال التركي وبالاعتماد على الفصائل الحاملة للفكر الإرهابي قد فتح الباب على مصراعيه لقوى الإرهاب كي تنظم صفوفها وتمارس أعمالها الجبانة في ظل الحماية التركية لها، كما ندعو المجتمع الدولي للقيام بمسؤولياته تجاه القضية السورية والعمل على إنهاء الاحتلال التركي لمدينة عفرين وجميع المناطق الأخرى التي قامت باحتلالها؛ وتهيئة الأجواء لتحقيق الحل السياسي استرشاداً بالقرارات الدولية ذات الشأن في مقدمتها القرار ٢٢٥٤ ووضع حد للصراع المستمر منذ قرابة عشر سنوات”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

تجاوزت الـ 324 تريليون دولار…الديون العالمية تسجل مستوى غير مسبوق
الإقتصاد والبيئة

تجاوزت الـ 324 تريليون دولار…الديون العالمية تسجل مستوى غير مسبوق

08/05/2025
مدته 30 عاماً.. عقد تشغيل مرفأ اللاذقية يضمن ربح صافي للدولة يصل لـ 70%
الإقتصاد والبيئة

مدته 30 عاماً.. عقد تشغيل مرفأ اللاذقية يضمن ربح صافي للدولة يصل لـ 70%

08/05/2025
وحدات المياه في الطبقة.. مساعي مستمرة لتخفيف الأعباء على الأهالي
الإقتصاد والبيئة

وحدات المياه في الطبقة.. مساعي مستمرة لتخفيف الأعباء على الأهالي

08/05/2025
رواية “سقوط الديكتاتور” حاضرة في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب
الثقافة

رواية “سقوط الديكتاتور” حاضرة في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب

08/05/2025
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة