No Result
View All Result
المشاهدات 0
تقرير/ جوان محمد –
روناهي/ قامشلو ـ السلاح الأقوى الحالي في العالم أجمع هو الإعلام ويختلف استعماله من دولة إلى أخرى ومن وسيلة إلى أخرى، وموضوعنا يركز على الإعلام للنوادي الرياضية بإقليم الجزيرة، وضرورة تفعيل موقع أو صفحة لكل نادٍ، فبدونها يعتبر كل ما يعمله النادي ناقصاً.
صحيح الوضع المادي للكثير من الأندية ليس على ما يرام، ولكن بعض الأندية التي لديها إمكانيات كبيرة فهي لا تخصص شخص مناسب لتغطية نشاطات النادي وحتى منها من تعتمد على اللاعبين ومنها المدرب أو الرئيس المشترك للنادي نفسه يصبح إعلامياً للنادي؟! وهو يدير صفحة ناديه.
ضمن شروط الترخيص للأندية يجب وجود صفحة رسمية وحتى لو وجدت فيها تختلف بأسلوب النشر من صفحة إلى أخرى، فمنها تدرج فقط كرة القدم، والبعض منها كانت تتناول فقط نتائج الفوز بكرة القدم، ولا تنشر نتائج الخسارة للنادي، والبعض منها لا تمتلك صفحة رسمية، أو إن وجدت فهي غير مفعلة وفي أغلب الأحيان تطول لأكثر من شهر حتى تدرج منشور لسطرين عن النادي.
يلعب الإعلام الجيد للنادي دوراً كبيراً لكسب اللاعبين والخبرات، والإعلام حاجة ملحة لكافة النوادي، ولكن لنكون واقعيين حتى الأندية التي لديها الإمكانيات كان جلب إعلامي آخر همها وبكل الأحوال هناك نقص في كوادر الإعلام الرياضي بشكلٍ عام في شمال وشرق سوريا ولكن الاعتماد على شخص بشكلٍ دائم يكن أفضل، فهو لا يقل عن ذلك المهاجم أو أي لاعب ممن يلعبون في الملعب.
القضية سهلة فهي تحتاج فقط موبايل مع صفحة على الفيسبوك بحيث هذا الجهد ليس بالصعب على أي شخص، ولكن حتى هذا الأمر لم يكن موجوداً لدى بعض الأندية، وهذا الاهمال للجانب الإعلامي في غير مكانه، طبعاً لا يمكننا إنكار وجود إعلام قوي وممتاز لبعض الأندية ويعملون بكل طاقاتهم في سبيل الارتقاء بوضع النادي إعلامياً، ولكن تلك الأندية لا تتعدى أصابع اليد الواحدة.
No Result
View All Result