No Result
View All Result
تقرير/ صالح العيسى –
روناهي/ الرقة – يعاني مزارعو الرقة من ارتفاع أسعار مادة السماد في السوق السوداء، وتأخر شركة تطوير المجتمع الزراعي بالرقة في توزيعها، وكذلك انقطاع الرَّي الناتج عن أعمال صيانة قناة البليخ؛ ما أثار القلق، والخوف لدى الأهالي على مصير مزروعاتهم.
ويبلغ سعر كيس سماد اليوريا الواحد 30 ألف ليرة سورية في الأسواق، وقرابة الـ 20 ألفاً لدى الإدارة الذاتية. لكن؛ شحَّها، وتأخر توزيعها قد أسهم في استغلال التجار للفلاحين، وبيعهم الأسمدة بسعرٍ مرتفع.
بالنسبة لمزارعي الرقة شمالاً، وجنوباً، وغرباً فقد أبدوا استياءهم؛ بسبب هذه الظروف التي قيدت مصير محاصيلهم الزراعية بأسعار الأسمدة الخيالية، حيث بلغ ضعف السعر الذي طُرح مسبقاً من قبل الإدارة الذاتية، وأجمعوا على أنَّ الجمعيات الفلاحية “لم تقدِّم لهم شيئاً سواء السماد أم الأدوية الزراعية”.
كما يحتاج الدونم الواحد لنصف كيس من السماد؛ أي ما يعادل 25 كغ ناهيك عن المبيدات، والمخصبات الزراعية التي باتت تقض مضجع الفلاح الرَّقي فهو ملزم بتأمينها، وشرائها نقداً هذا ما لا تسمح به ظروف المزارعين في المنطقة. إلَّا أنَّ الرئيس المشترك لشركة تطوير المجتمع الزراعي في الرقة أحمد العلي قد عزا سبب تأخر توزيع الأسمدة على الفلاحين إلى إغلاق المعابر الحدودية؛ بسبب فيروس كورونا الذي انتشر في العالم.
وأضاف الرئيس المشترك لشركة تطوير المجتمع الزراعي في الرقة أحمد العلي؛ قائلاً: “قمنا بتوزيع 4500 طن من سماد اليوريا على الفلاحين، وطالبنا بكمية أخرى تبلغ العشرة أطنان، إلَّا أنَّنا لم نتمكن من استلامها بعد”.
كما أكَّد خلال حديثه على أنَّ الإجراءات جارية لتأمين السماد، وتوزيعه على الأهالي في القريب العاجل.
كما تجدر الإشارة إلى أنَّ الأسمدة التي تباع في أسواق شمال وشرق سوريا تستورد من إيران، والعراق عبر معبر سيمالكا الحدودي مع باشور كردستان، وتتأثر أسعارها بسعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية.
No Result
View All Result