No Result
View All Result
قامشلو/ إيفا ابراهيم ـ تستمر مقاومة شعوب شمال وشرق سوريا ضدّ سياسة الاستبداد والقمع التي تمارسها الأنظمة الاستبدادية المختلفة الدولية والإقليمية في سوريا خاصة، والشرق الأوسط عامة، لتبرهن على عدم الاستسلام أمام ذهنية داعش، والمحتل التركي وسائر أنظمة القمع المختلفة.
أحدث مرتزقة داعش في الحادي عشر من شهر آذار عام 2014 تفجيراً إرهابياً في بلدية قامشلو المركزية؛ راح ضحيتها استشهاد أحد عشر شخصاً من بينهم ثمانية من أعضاء البلدية؛ علاوة على إصابة آخرين بجروح، وبمناسبة مرور الذكرى السنوية السادسة على هذه الحادثة؛ التقت صحيفتنا بالإداري في قسم الضابطة ضمن بلدية قامشلو دجوار خلف للإدلاء برأيه؛ فحدثنا قائلاً: “بعد الإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية؛ جاء تأسيس البلدية من ضمن أولى منجزات الإدارة؛ كون تقديم الخدمات للمجتمع حاجة ضرورية لا غنى عنها. ولكن؛ مرتزقة داعش استهدف مبنى البلدية بهدف القضاء على المنجزات التي ستقام في ذاك الوقت”.
واختتم الإداري في قسم الضابطة ضمن بلدية قامشلو دجوار خلف حديثه بالقول: “الشهداء هم من ينيرون الدرب أمامنا؛ كونهم المنارة التي بها نهتدي وتكون لنا درب الخلاص. لذا؛ زادت هذه الهجمات من عزمنا وإرادتنا في العمل بوتيرة أعلى، ونعاهد بالسير على خطى الشهداء والمحافظة على المكتسبات التي حققوها”.
والجدير بالذكر أن الشهداء الذين استشهدوا ضمن البلدية هم: جيهان مراد، ابراهيم عزيز ملك، موسى آزاد موسى، آواز محمود محمد، أمينة بلال محمد، حلبجة طه خليل، فرهاد عبد العزيز، علاء الدين عثمان.
وتخليداً لذكراهم؛ افتتحت بلدية قامشلو المركزية، حديقة في حي الكورنيش في 11 نيسان عام 2014، وأطلقت عليها اسم الشهيدة حلبجة، كما افتتحت حضانة للأطفال باسم الشهيدة أمينة عام 2015، إضافةً إلى روضة للأطفال باسم الشهيدة آواز في 12 نيسان عام 2016، وحديقة باسم الشهيدة جيهان في 19 نيسان عام 2016، ومركز الشهيدة روشن لتطوير المرأة في 11 آذار من العام المنصرم.
No Result
View All Result