تقرير/ ليكرين خاني
روناهي/ كركي لكي- أكدت الإدارية بالمجمع التربوي في ناحية كركي لكي سهى بركات أن التغييرات والتحولات الإيجابية التي تحدث للمجتمعات بشكل عام هو بفضل تكريس الفئة الشابة لطاقتهم في بناء المجتمع، ولا سيما إن كانت الفئة الشابة هي نتاج فكر حر ديمقراطي بعيداً عن التقييد، ومرتبطاً بالقيم التي تنير الدروب نحو بناء مجتمع متكامل تكتسب فيها المرأة شخصيتها وتساهم في بناء حياة أفضل.
للشباب قوة اجتماعية هائلة، وهم بالطبع الأكثر نشاطاً، وبالتالي يمكنهم تغيير الكثير من خلال الاشتراك بأعمال التنمية المجتمعية في جميع المجالات، والمساهمة في إصلاحها والتأسيس للأجيال القادمة لتكون ظروفهم أفضل، فالمجتمعات التي تحوي على فئة شابة هي مجتمعات قوية لدورهم الفعال في التنمية المجتمعية، وهم يحدثون الفرق والتغيير في المجتمع، لذلك يجب التركيز على دور الشبيبة وفتح كافة المجالات أمامهم لأنهم يستطيعون بذل مجهود كبير في التقدم والازدهار، وللحديث عن دور الفئة الشابة في تطوير المجتمع أجرينا لقاءً مع الإدارية في المجمع التربوي سهى بركات.
“بدعمنا للفئة الشابة سوف ننهض بالمجتمع”
عندما تتاح الفرصة أمام الفئة الشابة لتلعب دورها بالشكل الصحيح في المجتمع يجب أن تكون هنالك إدارة تدعم وتنمي المواهب والقدرات لدى هذه الفئة التي باستطاعتها تغيير وتطوير المجتمع من خلال مشاركتهم الفعالة في بناء أسس سليمة لاتباعها والحد من ضياع هذه الفئة في ظل تطور العالم الافتراضي الحاصل الذي قد يؤدي إلى انعدام المسؤولية لديهم وتوجيه ذهنهم إلى أغراض لا تنفع بل وتضر بشكل خطير، لذلك نرى كمعنيين بأمر هذه الفئة أن نوجه اهتمامنا إليهم، وتشجيعهم على الوقاية من الضياع، بالمقابل نعمل على توفير أجواء لتنمية مهاراتهم وقدراتهم ليعود ذلك بالفائدة على مجتمعهم وتحفيزهم دوماً على إنارة فكرهم بالبحث المستمر والقراءة، هذا ما أكدته الإدارية في المجمع التربوي سهى بركات.
وذكرت أيضاً بأن الفئة الشابة يجب أن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية تجاه وطنهم وأبناء شعبهم، وهذه المهمة صعبة إن كانوا غير مدركين لكيفية التغيير، لذلك هذه الفئة على وجه الخصوص يجب أن تتمتع بجو من الديمقراطية للقدرة على الإبداع، والبعد عن الفوضى السائدة من خلال التنظيم من كافة النواحي وأولها توجيههم نحو طرق سليمة لمعرفة كيفية إحداث هذا التطوير، وبأنهم كإدارة في المجمع التربوي يجدون بأنه من الضروري دعم هذه الفئة وتنمية قدراتهم.
وشددت على أنه يجب عدم اتباع نظام تربوي ومناهج كانت سائدة سابقاً، والتي كانت تتبع سياسة الأسلوب الواحد وهي كيف يحصل الطالب أو الطالبة على علامة بعد الامتحان ودخول الجامعة في سبيل الحصول على وظيفة لكسب رزقه\ها، ففي نهاية المطاف هذه السياسة تمنع الشباب أو الشابات من التفكير فيما هو أهم، ولكن نهج الإدارة الذاتية المتمثل بثقافة الأمة الديمقراطية التي تعي وتسعى لبناء إنسان متكامل سوي من كافة النواحي الأخلاقية والوجدانية والسلوكية والجمالية والفكرية ليستطيع إبراز طاقاته في خدمة المجتمع وتطوره، مبينةً بأن النظام التربوي في الإدارة الذاتية يقوم بتوفير كافة السبل والآليات لخدمة هذه الفئة, وذلك من خلال فتح المجال لتنمية المواهب والإبداعات الفكرية والعلمية وافتتاح جامعات بكافة فروعها وإخضاعهم للدورات الفكرية والعلمية لصقل مواهبهم وتنميتها حسب قولها.

تمتين روابطهم في المجتمع
وبيّنت سهى بأنه يجب ألا نترك الجانب الأساسي وهو دور هذه الفئة الشابة في المجتمع وكيفية تفعيل دورهم، ودعم العلاقات والروابط بينهم وبين مجتمعهم، لكي لا تصبح هذه الفئة أداة تنفيذية لمآرب الغير مثل الحرب الخاصة التي تديرها الدولة التركية المحتلة عبر وسائلها الإعلامية مثل تشجيع الشباب على الهجرة إلى أوروبا، وفك ارتباطهم بالوطن.
وأضافت: “على الدوام نشجعهم على المشاركة في الفعاليات والأعياد لحث الروح الوطنية وتكريس حبهم وانتمائهم لوطنهم، ومحبتهم لكافة الفئات والشعوب، وذلك من خلال إلقاء المحاضرات ومشاركتهم في الفعاليات والنشاطات”.
وأعطت الإدارية بالمجمع التربوي في ناحية كركي لكي سهى بركات مثالاً على دعمهم للفئة الشابة فيما يتعلق بيوم المرأة العالمي هذا اليوم الذي يعتبر ثمرة كفاح ونضال المرأة عبر العصور وكيف كان لها دور فعال في المجتمع وكيف ناضلت حتى أصبح هذا اليوم مناسبة خاصة وهو يوم عالمي للمرأة، وكان الدعم من خلال إلقاء محاضرات بحضور الفئة الشابة في المدارس الثانوية لمعرفة ماهية هذا اليوم ولماذا حدد هذا اليوم كيوم عالمي للمرأة، وأيضاً عن إبراز دور المرأة في إدارة المجتمع والتحرر من الفكر التعصبي الذكوري.




