وكالة/ هاوار –
باشر مجلس مقاطعة قامشلو بإعادة هيكلية كومينات ومجالس المقاطعة، بعد قرار تأجيل الانتخابات، بهدف تسهيل عمل المواطنين.
كان من المقرر أن تُجرى العملية الانتخابية للكومينات والمجالس في مناطق شمال شرق سوريا خلال شهر كانون الأول 2019، إلا أن هجمات المحتل التركي حالت دون ذلك.
قرر المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة تأجيل الانتخابات للمجالس والكومنيات، نتيجة هجرة الآلاف من منازلهم قسراً عقب هجمات دولة الاحتلال التركي التي بدأت في التاسع من تشرين الأول المنصرم.
سُبل لتسيير العمل بشكل أفضل
ولتسيير العمل بشكل أفضل في مقاطعة قامشلو بادر مجلس المقاطعة إلى عقد سلسلة اجتماعات مع الأهالي، لمناقشة أبرز المعوقات التي واجهتهم خلال الفترة المنصرمة، ولتلافي النواقص التي ظهرت.
ويتبع لمجلس مقاطعة قامشلو، مدينتي قامشلو وديرك، و10 نواحي و26 بلدة، ويبلغ عدد كومينات مقاطعة قامشلو 1225 كوميناً، ينظم عملها ضمن 37 مجلس، تم انتخاب أعضائها في العملية الانتخابية التي جرت في 22 تشرين الأول 2017، ويوجد في كل مجلس عشرة لجان وهي (الصلح، والصحة، والشبيبة، والمرأة، والعدل، والثقافة، الشؤون الاجتماعية، وعوائل الشهداء والحماية).
وخلال الاجتماع الذي عقده مجلس مقاطعة قامشلو مع مجالس وكومينات المقاطعة، أقر دمج مجالس المدن والنواحي في مجلس واحد، بالإضافة إلى إيلاء الأهمية لدور الكومينات والمجالس في المرحلة المقبلة.
الرئيس المشترك لمجلس مقاطعة قامشلو أفرام إسحاق أوضح أن المجلس باشر بعملية ترميم الكومينات والمجالس بعد قرار تمديد الفترة الانتخابية الثانية، والتي كان من المقرر إجراؤها خلال شهر كانون الأول 2019.
“ضم مجالس المدن والنواحي في مجلس واحد”
إسحاق نوه بالقول: “بعد العمل بنظام مجالس المقاطعات على مستوى إقليم الجزيرة مدة عامين، باشرنا بعقد الاجتماعات للأهالي، لمعرفة أبرز العوائق التي ظهرت في الفترة الماضية، ولاحظنا وجود بعض البيروقراطية ضمن عمل المجالس، لذا قررنا ضم مجالس المدن والنواحي في مجلس واحد، كمجلسي قامشلو الشرقي والغربي”.
وأوضح إسحاق أنه كان من المقرر البدء بالعملية الانتخابية في دورتها الثانية لكومنيات ومجالس المقاطعات في إقليم الجزيرة، إلا أن هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا حالت دون ذلك.
وبيّن إسحاق أن مجلس المقاطعة يسعى الآن إلى تفعيل دور الكومينات وتأمين مستلزماتها، وإصدار تعميمات وقرارات تلزم جميع كوادر الإدارة الذاتية بتفعيل الكومين وإعادة هيكلية المجالس، وتفعيل اللّجان الموجودة فيها، كما تم تفعيل آلية عمل جيدة بين لجان المقاطعة ولجان النواحي، والبلدات ومحاسبة الأعضاء الذين لا يلتزمون بتطبيق النظام.
وأشار إسحاق إلى مساعي مجلس مقاطعة قامشلو دعم البلديات بكادر فني جيد مُتناسب مع طموح الشعب، وتزويد البلديات بالآليات وسيارات الإطفاء حسب الإمكانات، والاهتمام بالمدارس والوقوف على مشاكلها.