تقرير/ شيار كرزيلي-
روناهي/ الشهباء- تسعى كل من حركة الشبيبة الثورية وحركة الطلبة الديمقراطية في تل رفعت بالرغم من حالة التهجير القسري من مناطقهم بيد المحتل التركي إلى وضع مخطط لتدريب وتأهيل الشبيبة لتمكين دورهم، لأنهم بمثابة العامود الفقري للمجتمع.
بعد التهجير القسري لسكان عفرين نتيجة الاحتلال التركي للمنطقة؛ تأثرت الفئة الشابة بشكل كبير بسبب البقاء دون عمل أو مورد للدخل، كما أن بعضهم وبسبب الوضع الاقتصادي المزري لم يكملوا تعليمهم، وقاموا بالبحث عن عمل من أجل تامين دخل للعائلة، وهذا الواقع خلق معه أزمة نفسية واجتماعية.

مخطط لتدريب وتأهيل الشبيبة
ولمواجهة هذه المخاطر؛ قامت حركة الشبيبة الثورية في تل رفعت بوضع خطط لتدريب وإعادة تأهيل الشبيبة عبر تخريج العديد من الدورات ليمتلكوا مهن ومهارات مثل؛ تعلم التمريض واللغات؛ منها الكردية والعربية واللغات الأجنبية وتعليم المهن، وسعت الدخول بين الفئة الشابة وتنظيمها، والاهتمام بها من الناحية الثقافية والسياسية والعلمية، حيث قامت بالبدء بفتح مراكز تدريبية من أجل تأهيلهم من جديد.
وبدأت بالعمل التوعوي بين الشباب كي لا يتم استغلالهم من قبل مدارس الحرب الخاصة التي تدعمها استخبارات الدول الرأسمالية ومنها دولة الاحتلال التركي، كي يتم إفساد أخلاق الشباب عبر وسائل متعددة مثل الترغيب بالأفعال اللاأخلاقية ونشر المخدرات، وترغيبهم بالمال والتشجيع على نشر الحبوب والمشروبات الروحية كي يتم تدمير هذه الفئة.
كما تقوم حركة الطلبة الديمقراطية التي تعتبر إحدى المؤسسات التي تنطوي تحت مظلة حركة الشبيبة بالاهتمام بالطلبة والاستماع لانتقاداتهم وتقويتهم عبر الدورات التي يتم فتحها للرفع من مستواهم في المدارس.
أما على الصعيد الرياضي يهتم الاتحاد الرياضي بالفئة الرياضية من كلا الجنسين، حيث يقيم الدوريات والمسابقات الرياضية، وتحضير الفرق على مستوى النواحي والأحياء والمدارس.
رعاية الشبيبة من النواحي كافة








