• Kurdî
الأربعاء, يوليو 15, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

أحلام اندثرت على أبواب التخرّج!!!

16/02/2020
in المجتمع
A A
أحلام اندثرت على أبواب التخرّج!!!
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
لم يكن أحمد السيد، (27 عاماً)، يتوقع أن ينتهي به المطاف في ممارسة حِرفة تتطلب جهداً جسدياً وتفوق طاقته قبل أن يحرم من نيل شهادته الجامعية التي كان على وشك الحصول عليها بسبب انتهاء صلاحية وثيقة التأجيل الخاصة بالالتحاق بـ”خدمة العلم” (الخدمة العسكرية).
وبدأت قصة الشاب عندما اضطر للبقاء في المنزل وعدم الذهاب للجامعة إثر وفاة والده قبل عامين لحين انتهاء فترة العزاء، ليجد بعدها أن تأجيله الدراسي قد انتهى، ككثيرين من طلاب الجامعات في سوريا، الذين عانوا قصصاً مماثلة لا تظهر للعلن غالباً، وأدت لاضطرار معظمهم للعمل بهدف إتمام تعليمهم أو انسحابهم من مقاعد الدراسة لظروف مختلفة فرضت الحرب معظمها منذ العام 2011.
قبل مرور أحمد بهذه الظروف، لم يكن قد بقي على تخرجه من كلية الحقوق بجامعة حلب إلا مادتين دراسيتين، حين علم أنه لم يعد بإمكانه الحصول على تأجيل من شعبة التجنيد، وأنه سيعرض نفسه للمخاطر إن حاول المرور بالحواجز الأمنية التابعة للنظام السوري لبلوغ الجامعة.
ويعمل الشاب حالياً ضمن ورشة في مشروع بناء جديد، في مدينة منبج، ويتذكر بحسرة حلمه في أن يصبح محامياً، والذي انهار قبيل تخرجه.
حِرمان من المستقبل الأكاديمي
وأردف السيد بالقول: “بقيت في منزلي لأنني كنت أعلم أن نهايتي ستكون جندياً على إحدى جبهات القتال، الأمر الذي زاد من خوفي وجعلني أصرف تفكيري عن الدراسة”.
ولا يسمح القانون السوري بالتأجيل الدراسي فوق سن الـ /26/ بالنسبة لطلاب الجامعات التي تكون مدة الدراسة فيها أربع سنوات، بينما تختلف السن القصوى في الأقسام الأخرى مثل المعاهد والدراسات العليا حسب مدة الدراسة، بحسب مرسوم أصدره رئيس النظام السوري بشار الأسد في تموز الماضي، لتعديل فقرات من قانون التجنيد الإجباري “خدمة العلم”.
وكانت مدة الخدمة العسكرية قبل اندلاع الحرب في سوريا محددة بـ/18/ شهراً، إلا أنه ومع احتدام الحرب، أصبحت نهاية الخدمة العسكرية غير معروفة بسبب الاحتفاظ بالمجندين.
وعن إمكانية عودته إلى الجامعة، يقول أحمد السيد، بحسرة، إنه يستبعد العودة إلى مقاعد الدراسة مجدداً بعد تركها لأكثر من عامين.
تعاقب سيطرة الأطراف المتصارعة في الساحة السورية، لا سيما “المتشددة” منها، سبباً آخر لحرمان الطلاب من مستقبلهم الأكاديمي، كقصة محمد العزيز، وهو طالب هندسة مدنية في جامعة حمص، وانقطع عن دراسته أثناء سيطرة مرتزقة (داعش) على مدينة منبج، في كانون الثاني بعام 2014.
يحاول العزيز أن يعود بذاكرته إلى الوراء ويسرد موقفاً حصل معه في تلك الفترة عندما أوقفه مرتزقة داعش المتطرفين وطلبوا أوراقه الثبوتية.
ويردف العزيز قائلاً: “حينها ولشدة خوفي أعطيتهم بطاقتي الجامعية إضافةً لدفتر العسكرية ما أثار غضب المرتزق، وتوجه إلي بالكلام: “أتريد الذهاب إلى النصيرية والهرب من أرض الإسلام؟”.
يقول محمد العزيز إن متطرفي “داعش” مزقوا أوراقه وثبوتياته الجامعية، ويتذكر تلك اللحظات بألم؛ “شعرت حينها بأنه يمزقني ويمزق مستقبلي بيديه”، خصوصاً أنه لم يستطع بعدها الذهاب إلى الجامعة خشية السوق إلى الخدمة الإلزامية في ظل عدم امتلاكه إثباتاً على أنه طالب.
لكن قصة العزيز تبدو أقل وطأة  على الرغم من معاناته مقابل قصص الكثيرين من طلاب الجامعات السورية التابعة للنظام السوري، والذين قضوا أكثر من ثماني سنوات كمجندين ضمن صفوف قوات النظام السورية، بعد أن التحقوا بالخدمة الإلزامية بسبب انتهاء مهلة تأجيلهم.
ولا يختلف حال سعيد الحميد، (28 عاماً)، عن حال أقرانه، فهو أيضاً طالب في كلية الآداب قسم اللغة العربية في جامعة حلب، اضطر إلى ترك الدراسة في الجامعة بعد الكثير من مضايقات “رجال الأمن والمخابرات التابعين للنظام السوري”.
“مداهمات للسكن الجامعي واقتياد بعض الطلاب”
وكان رجال الأمن في النظام السوري، يقومون بين الفينة والأخرى “بمداهمة السكن الجامعي واقتياد بعض الطلاب بتهمة القيام بأعمال تخريب والحث على القيام بمظاهرات”، بحسب الحميد.
مداهمة السكن الجامعي واعتقال الطلاب، جعل الحميد يصرف تفكيره عن الدراسة والعودة إلى  مدينته للعمل مع شقيقه الأكبر في السباكة (حرفة تركيب نظام أنابيب المياه في المباني) دون التفكير بالعودة إلى الدراسة في ظل الأزمة التي تعيشها البلاد، وعلى الرغم من اختلاف الأسماء والقصص إلا أن معاناة هؤلاء واحدة ليس أقلها معاناة أحمد السيد الذي ينهمك الآن في حرفة البناء مُلقياً وراءه أحلاماً اندثرت في لحظة ما.
في هذا التقرير سلطت وكالة نورث بريس الضوء على حال بعض الطلبة الجامعيين الذين تخلوا عن دراستهم غصباً نتيجة الظروف التي مروا بها، فعانوا أشد المعاناة كونهم كانوا على أبواب التخرج وتحقيق أحلامهم.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز
الأخبار

السجناء الآبوجيون: القائد عبد الله أوجلان يسعى لتحقيق أهداف مناضلي مقاومة 14 تموز

14/07/2026
4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا
الأخبار

4171 ضحية توثق استمرار القتل على أساس طائفي في سوريا

14/07/2026
ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور
الأخبار

ست وفيات حصيلة الغرق بعبارة دير الزور

14/07/2026
أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق
الأخبار

أرقام جديدة عن الجريمة والمخدرات والانتحار والعنف الأسري بالعراق

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة