سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

شبيبة الطبقة: “المؤامرة الدوليّة جزء من حرب الرأسمالية على الفكر الديمقراطي”

  استطلاع/ مصطفى الخليل  –

روناهي/ الطبقة- رأى أعضاء الشبيبة في الطبقة أن فكر القائد الأممي عبد الله أوجلان أعطى للشبيبة دورها الحقيقي في بناء المجتمعات الإنسانية، مؤكدين بأن المؤامرة الدولية لاعتقاله هي جزء من حرب الرأسمالية على الفكر الديمقراطي.
في ذكرى المؤامرة الدولية التي أفضت إلى اعتقال القائد الأممي عبد الله أوجلان في سجون النظام التركي بتاريخ 15 شباط 1999من أجل تقييد الفكر الذي حمله هذا القائد لشعوب الشرق الأوسط ووضع أسس وحلول لمشاكل المجتمعات، الشبيبة أكدوا على المضي بفكر القائد نحو تحقيق النصر على الحرب الرأسمالية.
 الشبيبة من أهم الفئات التي نظر إليها القائد أوجلان بفكره، واعتبرها الأساس في بناء المجتمعات، وشدد على دورهم في تحقيق مشروعه “الأمة الديمقراطية”، للتآخي بين الشعوب وبناء المجتمع الديمقراطي الحر الذي يتساوى فيه الجميع بالحقوق والواجبات.
الشبيبة عماد المجتمعات في فكر القائد 
وكان لصحيفتنا “روناهي” استطلاعاً لآراء الشبيبة في منطقة الطبقة بعد مرور واحد وعشرين عاماً على اعتقال القائد عبد الله أوجلان من قبل الاستخبارات التركية، الرئيس المشترك لمجلس شبيبة الطبقة طلحة علقة لفت الانتباه إلى وجهة نظر القائد بالنسبة للشبيبة حيث اعتبر القائد أوجلان الشبيبة عماد المجتمعات، وبفكره الحر حمل الحرية للمجتمعات الإنسانية، وتابع بالقول: “تمر الذكرى الحادية والعشرين للمؤامرة الدولية التي نتج عنها اعتقال القائد الأممي عبد الله أوجلان صاحب فلسفة الأمة الديمقراطية والفكر الإنساني الحر الذي ساوى بين الجميع وحمل الحرية للمجتمعات، ففي فكره نظر إلى الفئة الشابة على أنها حركة البناء في المجتمع وعماد بناء حضارات المجتمعات وبأنها حجرة البناء للوصول إلى طريق الحرية، فهو الذي قال: “بالشبيبة نبدأ وبالشبيبة سننتصر”.

بالنضال سنصل إلى الحرية
 واعتبر طلحة أن المؤامرة الدولية واعتقال القائد جزء من مخططات النظام التركي الفاشي باعتباره نظام سلطوي بحت ففكر القائد يتعارض مع أفكار هذا النظام، وبعد نجاح القائد بالوصول إلى روح الشعوب التواقة إلى الحرية التي حملها الفكر الأوجلاني حبكوا المؤامرة، وأضاف: “ظناً منهم أنهم سيقيدون هذا الفكر، وهذا المشروع، ولكن اعتقال القائد أعطى دافع للاستمرار في النضال للحصول على الحرية والتآخي بين الشعوب في الشرق الأوسط”.
ووجه طلحة رسالة إلى القائد آبو قائلاً: “نوجه رسالة في هذا اليوم لقائد الشعوب في معتقل  الرأسمالية “إيمرالي”؛ أن المجتمع الذي تقوده الشبيبة التي تحمل أفكارك التي زرعتها في روحهم لن تنتهي، وسنستمر بالنضال لحين الوصول إلى الحرية وإطلاق سراح كل معتقلي الرأي والفكر في سجون الأنظمة الاستبدادية”.
“فكره حُر يُحلّق خارج جدران السجن”
  ومن جانبها أكدت العضوة في اتحاد المرأة الشابة في الطبقة ريم الأحمد أن الأنظمة الرأسمالية عملت على التضييق على القائد عبد الله أوجلان من خلال المؤامرة الدولية التي أدت إلى اعتقاله في عام 1999م، ورغم وجوده في معتقل انفرادي في جزيرة في البحر المتوسط كجسد إلا أن فكره حر خارج جدران معتقله، وهو أراد من خلال نضاله الوصول إلى الحرية الفكرية للشبيبة التي تعد هي أساس بناء المجتمع على حد تعبيرها.

كما وأضافت ريم بأن القائد في فكره حمل للمرأة الحرية والخلاص من الذهنية الذكورية السلطوية لأنه يرى في المرأة مجتمع كامل، وأصبحت المرأة في ظل فكره حرة تمارس حقوقها في المجتمع، وتناضل من أجل حرية المرأة في كافة بقاع الأرض.
صحّحَ انحرافات الفكر الرأسمالي
وترى ريم أن المؤامرة الدولية هي شكل من أشكال محاربة الرأسمالية للفكر الديمقراطي الحر والذي تمارس الحرب الخاصة على كافة فئات المجتمع، وخاصةً الفئة الشابة وإبعادها عن هوية المجتمع، ولكن فكر القائد صحح تلك الانحرافات التي تبناها الفكر الرأسمالي.
وفي النهاية أشارت عضوة اتحاد المرأة الشابة ريم الأحمد على أن الشبيبة والمرأة الشابة ستناضل وتكافح للوصول للأهداف السامية في بناء المجتمع على أساس ديمقراطي، وانتهاج الحرية في الفكر والمعتقد، وسيكون نضال القائد عبد الله أوجلان القاعدة التي تبني الشبيبة عليها حريتها.

التعليقات مغلقة.