سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نازحو إدلب: ” أردوغان يحلم بإعادة أمجاد العثمانيين…والمرتزقة خدعونا”

وكالات-


اتّهم نازحون من مناطق الاشتباكات في إدلب، وصلوا مؤخراً إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، مرتزقة ما تسمى بـ “هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل أخرى من المرتزقة في إدلب بـ”خِداعهم” وتمرير أجنداتها على حساب أهالي إدلب.

ووصل عدد العوائل النازحة من إدلب إلى مناطق شمال وشرقي سوريا، منذ بدء التصعيد الأخير من قبل النظام السوري بدعم روسي على إدلب، إلى /220/ عائلة، بحسب مكتب شؤون النازحين واللاجئين في شمال وشرقي سوريا.

 “مرتزقة “هيئة تحرير الشام” لم تحمينا”

 وقال النازح من جبل الزاوية في إدلب محمد حسين حصرم إن مرتزقة “هيئة تحرير الشام” لم تحمهم، بل ساهمت كالنظام السوري في تدهور أحوالهم.

وأكد حصرم، حسب مشاهداته، أن مرتزقة المعارضة المسلحة التابعة للمحتل التركي مع مرتزقة “هيئة تحرير الشام”، تعمل على تسليم مناطق إدلب إلى قوات النظام السوري، منوهاً بأنه بينما “يهتم أردوغان بإعادة أمجاد الدولة العثمانية، هذا الشيء لمسناه ورأيناه بأعيننا”.

وتوجه نازحون مدنيون هرباً من الاشتباكات في إدلب إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال شرقي سوريا، بعد مبادرة أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، في /27/ كانون الأول الماضي، دعا فيها إلى استقبال نازحي إدلب في مناطق الإدارة الذاتية.

وقال محمد عبسي، نازح من قرية “الرامي” في ريف إدلب، إن القصف المكثف من قبل النظام السوري أجبرهم على النزوح تاركين وراءهم كل شيء، مؤكداً بأنه في حين فرض مرتزقة “هيئة تحرير الشام” ظروفاً معيشية صعبة عليهم، وكانت “لا تهتم سوى بمصالحها”، على حد قوله.

وأضاف أن مدينة الرقة لم تكن الوجهة التي يحلمون بها، كونها “عانت أيضاً من ويلات الحرب”، لكنهم لم يجدوا ملجأ آخر يتجهون إليه.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد نشر الأسبوع الفائت أن مرتزقة “الجبهة الشامية”، وهو أحد مرتزقة المعارضة المسلحة التابعة للمحتل التركي، قد منع دخول قافلة نازحين إلى مناطق الإدارة الذاتية عبر معبر “أم جلود” غربي مدينة منبج.

مراكز الإيواء تعمل على احتواء الوافدين الجدد

وقال الإداري في مركز الإيواء، محمد محسن، من جهته، إن إدارة المركز تعمل على احتواء الوافدين الجدد وتأمين احتياجاتهم الأساسية، حيث توجد أكثر من /300/ عائلة، بالإضافة إلى /120/ عائلة أخرى وصلت حديثاً إلى مناطق الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا.

ونُقل قسم من نازحي إدلب إلى مخيم “أبو قبيع” بريف مدينة الرقة الغربي، بعد وصولهم إلى المنطقة، فيما سكن القسم الآخر في “مساكن الشرطة” في حي النهضة غربي المدينة، بحسب مركز الإيواء في الرقة.

واعتبرت الأمم المتحدة أن موجة النزوح التي تشهدها إدلب وريفها منذ أكثر من شهرين، هي الأسوأ منذ بدء الأزمة في سوريا عام 2011، حيث فر نحو /700/ ألف شخص من المعارك الدائرة بين النظام السوري ومرتزقة المعارضة التابعة لتركيا.

التعليقات مغلقة.