سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“القائد أوجلان يمثل الشعوب الأصيلة قاطبة في المنطقة”

تقرير/ غاندي إسكندر  –

 مركز الأخبار ـ استنكر الناطق الرسمي باسم قبيلة الشرابين في سوريا محمد عارف البو حمدون المؤامرة الدولية بحق القائد الأممي عبد الله أوجلان، وأشار إلى إن أسس العيش المشترك والتآخي بين الشعوب والنضال المشترك ضد القوى الاستعمارية، وحالة الوئام التي تسود بين شعوب المنطقة؛ كلها نتيجة فكر وفلسفة القائد أوجلان. وأوضح أن احتلال تركيا لمدن الشمال السوري، وتدخلها السافر في جميع تفاصيل الأزمة السورية، ودعمها اللامحدود للإرهاب بمختلف مسمياته؛ ما هي إلا استكمال لتلك المؤامرة الدولية. وأكد وقوف العشائر العربية مع قضية القائد أوجلان..
في الخامس عشر من شهر شباط من عام 1999 اعتقلت الدولة التركية المحتلة قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان وبمؤامرة دنيئة شاركت فيها استخبارات عدة دول إقليمية ودولية. في ذاك اليوم ماتت الإنسانية، وكشرت الرأسمالية البغيضة عن وجهها القبيح، واعتقد المتآمرون أنهم بفعلتهم النكراء سيقضون على حركة التحرر الكردستانية كما فعلت سابقا مع قادة الثورات الكردية.
وحول المؤامرة الدولية التي استهدفت القائد الأممي عبد الله أوجلان؛ كان لصحيفتنا لقاء مع الناطق الرسمي باسم قبيلة الشرابين في سوريا محمد عارف البو حمدون الذي أكد وقوف القبائل العربية إلى جانب قضية القائد أوجلان والنضال بكافة السبل لتحريره من زنزانته.
حالة الـتآخي المُعاشة في مناطقنا هي نتيجة فكر أوجلان

“إن القائد عبد الله أوجلان هو قائد أممي بكل ما للكلمة من معنى، فأهدافه، ومسيرته النضالية، والنهج الذي شيده، ولا سيما مفهوم الأمة الديمقراطية الذي يطبق حالياً في شمال وشرق سوريا يبين بجلاء أمميته”؛ بهذه الكلمات وصف المتحدث الرسمي باسم قبيلة الشرابين في سوريا محمد عارف البو حمدون القائد أوجلان وأضاف: “إن أسس العيش المشترك، والتآخي بين الشعوب، والنضال المشترك ضد القوى الاستعمارية، والجهادية، وحالة الوئام التي تسود بين شعوب المنطقة؛ كلها نتيجة فكر القائد أوجلان، وفلسفته. إن نداءاته من إيمرالي هي بمثابة حلول لجميع القضايا المتأزمة في الشرق الأوسط، والعالم أجمع. وتعتبر الأفكار التحررية، والديمقراطية التي ينادي بها القائد أوجلان  اليوم نمطاً معاشاً بين شعوب المنطقة”.
نهيب بالعشائر كافة في أن تقوم بدورها بفضح مؤامرة القرن
وتابع البو حمدون: “إن خوف الدول الرأسمالية، وأحفاد العثمانيين من تلك الفلسفة التي تجاوزت حدود تركيا، وكردستان؛ أدت إلى استمرارهم في مؤامرتهم الخبيثة التي بدأت خيوطها منذ اثنين وعشرين عاماً، وما تزال فصولها مستمرة إلى الآن، فاحتلال تركيا لمدن الشمال السوري، وتدخلها السافر في جميع تفاصيل الأزمة السورية، ودعمها اللامحدود للإرهاب بمختلف مسمياته؛ ما هي إلا استكمال لتلك المؤامرة الدولية”. وأكد البو حمدون: “نحن  عشائر وقبائل المنطقة ندين ونستنكر المؤامرة الدولية بحق القائد الأممي أوجلان، ونطالب كل الجهات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان في الالتزام بالمبادئ التي أنشئت من أجلها وعليها أن تقوم بالضغط على الدولة التركية للإفراج عنه. فاستمرار اعتقال القائد هو استمرار لوأد الأصوات المطالبة بالديمقراطية. القائد أوجلان؛ لا يمثل الشعب الكردي فقط، بل يمثل الشعوب الأصيلة كافة في منطقة الشرق الأوسط، ويمثل كل إنسان حر على ظهر الأرض”.
واختتم الناطق الرسمي باسم قبيلة الشرابين في سوريا محمد عارف البو حمدون لقاءه بالقول: “وانطلاقاً من القيم العشائرية التي نمثلها؛ نهيب بكافة العشائر في القيام بدورها المنوط بها بفك أسر القائد أوجلان، وفضح مؤامرة القرن”.

التعليقات مغلقة.