استطلاع/ مصطفى الخليل
مركز الأخبار ـ اعتبر شيوخ عشائر منطقة الطبقة أن المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان ذكرى مؤلمة للمجتمع الإنساني وجريمة نكراء بحقه، وأشاروا إلى أنّ المؤامرة جزء من مخططات الدولية التركية المحتلة لمحاربة الفكر الديمقراطي الحر. وطالبوا المجتمع الدولي بإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان..
تقترب الذكرى الحادية والعشرين للذكرى السنوية للمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان التي حدثت في الخامس عشر من شباط عام ألف وتسعمئة وتسع وتسعين والتي افتضت إلى اعتقال القائد الأممي عبد الله أوجلان؛ صاحب الأفكار الحرة وفلسفة الأمة الديمقراطية التي تدعو إلى الإنسانية والتعايش بين جميع الشعوب على الأساس الإنساني.
وتناضل جميع شعوب الشرق الأوسط في الوقت الحاضر بفكره الحر الديمقراطي الذي يدعو إلى التآخي والتعايش بين الشعوب كافة. ويعتبر القائد أوجلان أحد معتقلي الرأي والفكر في تركيا، حيث تضم السجون التركية بين جدرانها الكثير من الأحرار والمفكرين والسياسيين والصحافيين المناهضة للفكر القوموي في تركيا وفي كثير من دول المنطقة.
ذكرى مؤلمة على الإنسانية
وكان موضوع اقتراب الذكرى الحادية والعشرين للمؤامرة الدولية محور لقاءاتنا مع شيوخ عشائر


أوجلان غزا معظم مناطق الشرق الأوسط باعتباره الحل المناسب للمشكلات فيه، وطالب باسم عشائر المنطقة المجتمع الدولي إلى إطلاق سراحه في أسرع وقت؛ قائلاً: “تطبق شعوب شمال وشرق سوريا وشعوب الشرق الأوسط عامة فكره في الحرية والديمقراطية؛ باعتبار أن فلسفته الحل الحقيقي لكافة المشكلات والقضايا الاجتماعية والسياسية والاقتصادية العالقة في المنطقة. أطالب الدولة التركية باسم عشائر المنطقة بإطلاق سراحه على الفور. وعلى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان السعي من أجل حرية هذا المفكر؛ كونه قائد إنساني بفكره ونظرته الفلسفية”.



