تقرير/ آزاد كردي
روناهي/ منبج ـ أكد نائب الرئاسة المشتركة للجنة الاقتصاد بمدينة منبج وريفها جميل محمد أن لجنة الاقتصاد؛ تقوم حالياً بإجراءات سريعة؛ لتدارك أزمة السوق التي تعصف بالمواطنين المستهلكين للمواد الأساسية حيث وصل بهم الحال إلى تخطي خط الفقر؛ جرّاء انهيار الليرة السورية أمام الدولار الأمريكي الأمر الذي يهدد حياة الآلاف من الأهالي غير القادرين على مقارعة هذا الانهيار، وبالتالي لا يملكون قدرة تستطيع الحد من تبعات تردي الاقتصاد السوري خلال هذه الفترة.
وشهدت الأسواق السورية عموماً ومدينة منبج على وجه الخصوص ارتفاعاً جنونياً لا مثيل له، تمثّلَ بانهيار الليرة السورية المتسارع أمام الدولار الأمريكي بالجملة. إذ؛ يمكن للمتابع ملاحظة انهيارها منذ قرابة الثلاثة الأشهر الأخيرة بشكل غير مسبوق حتى حدا ببعض السوريين إلى الترحم على الليرة السورية، واصفين الأمر أنه بموت الحياة السريري القادم الذي لا مفر منه، إذا لم تتداركه الإدارة الذاتية في مناطق شمال وشرق سوريا، فأنه سوف يخرج عن نطاق السيطرة.
مما دعا بها إلى عقد اجتماع موسع لكافة اللجان الاقتصادية التابعة لحكومة شمال وشرق سوريا في إقليم الجزيرة؛ لوضع حزمة من الإجراءات والتدابير اللازمة لتحليل هذا الواقع، وإيجاد الحلول المناسبة قبل فوات الأوان.
ولمعرفة المزيد عن الإجراءات والتدابير التي جاءت على خلفية هذا الاجتماع وأبرز الحلول التي يتوق إليها الشارع السوري؛ التقت صحيفتنا “روناهي” بنائب الرئاسة المشتركة للجنة الاقتصاد بمدينة منبج وريفها جميل محمد.







