تسعى الحكومة التركية لإخفاء الأزمة الاقتصادية التي تمر بها من خلال الإعلان عن المشاريع الكبيرة، إلا أن أسواق الأدوات المستعملة تتسع كل يوم وتكشف الستار عن أزمتها.
تؤثر الأزمة الاقتصادية التي تمر بها تركيا على المجتمع بشكل ملحوظ، حيث تتسع أسواق الأدوات القديمة وسوق “دولابدره” في إسطنبول هو أحد هذه الأسواق. وتبدأ سوق الأدوات المستعملة مساء يوم السبت وتستمر حتى مساء يوم الأحد، ويأتي الناس من جميع أنحاء إسطنبول إليه.
ويباع كل شيء من الملابس القديمة إلى الإلكترونيات في السوق. ورغم أن الحكومة تدعي أنه لا توجد “أزمة”، فإن الناس في سوق الأدوات البالية يظهرون أن قدرتهم وفرصهم على الشراء أصبحت أضعف.
وفي هذا السياق أوضح عاصم كرلانغج أنهم يأتون إلى السوق منذ سنوات عديدة وقال: “كان الناس يأتون إلى السوق بفرح، يبتاعون الأشياء، يتجولون في السوق، يستمتعون بذكريات طفولتهم. آتي إلى السوق منذ سنوات، لكنني لم أشهد هذا الازدحام. حيث بات المرء يشتري الجوارب والأحذية القديمة لأطفاله، لقد وصلنا لمرحلة يشتري فيه المرء حتى الجوارب البالية لأطفاله”.