تقرير/ يارا رفيق
روناهي/ قامشلو- بالتزامن مع مبادرة توحيد الصف والموقف الكردي إبان العدوان التركي على روج آفا والشمال السوري، خرج مؤخراً المئات من أهالي قامشلو بفعاليات ومسيرات متوحدة، متشابكين القلوب والأيادي، بهدف توحيد الخطاب السياسي الكردي وتفعيل النضال السلمي للقضية الكردية وضرورة إيجاد استراتيجية موحدة للقضية الكردية تحت مظلة واحدة.
بات نداء الشعب الكردي موحداً، مطالبين من بعض الأحزاب السياسية الكردية التخلي عن الأجندات السياسية التي تخدم مصالحهم، لأن العدو يدرك تماماً الخروقات والفجوات الموجودة ويستغلها في تحقيق مطامعه، مؤكدين على أن مقولة “في الاتحاد قوة” لم تأتِ من فراغ، ففي هذا الاتحاد سيصبح الشعب الكردي الحلم الحقيقي لباقي الشعوب الأخرى، وسيصبحون مثالاً يحتذى بهم، حيث يتساءل الشعب الكردي إلى متى المصالح الشخصية ستحكم على الشعب أجمع؟ فقد بات الشعب مقتنعاً بأن الوحدة لا بد منها فإذا عدنا بالتاريخ إلى الوراء، نرى أن عدو الشعب الكردي هم العثمانيين، ومنذ آلاف السنين كان هدف المستعمر التركي إبادة هذا الشعب الذي أبى الظلم، وإن تخوفه من الوحدة هو النجاح الذي حققته الإدارة الديمقراطية في شمال وشرقي سوريا، وخوفاً من وصول هذا الفكر الحر إلى شعبه وبلده. ولكن بالتأكيد هذه الوحدة ستتحقق ولو بعد حين، لأنها تتبع خُطا الشهداء ومسار الديمقراطية.
وفي هذا السياق رصدت صحيفتنا آراء المواطنين في مدينة قامشلو الذين أكدوا وبكل ثقة إن الوحدة الكردية حالما تتحقق، ستصبح قوة لا يستهان بها، وسيعلم العدو حينها إن نهايته باتت قريبة، والتشتت الآن ليس من مصلحة الشعب الكردي لأنهم يؤرخون التاريخ بدمائهم النبيلة الطاهرة.
عدو الكُرد معروفٌ منذُ الأزل..


“المحتل التركي لن يُلبي مطالبكم”


