No Result
View All Result
من ضمن 50 لوحة فنية برزت لوحة الطفل محمد الكردي في معرض اُفتتح في شارزور بالسليمانية، لتظهر في اللوحة معاناة محمد التي تسبب بها المحتل التركي بقصفه على سري كانيه/ رأس العين في الشمال السوري.
في معرض للرسم اُفتتح في قضاء شارزور عرضت لوحات فنية لـ 15 رساماً تنوعت اللوحات بمواضيعها منها جسّدت الطبيعة وأخرى جسّدت الآلام وما بين الطبيعة والآلام ظهرت لوحة لآهات طفل تعالت صوته بجرحه الكبير الذي تسبب بها المحتل التركي لدى قصفه منطقة سري كانيه/ رأس العين في الشمال السوري برش الكيماويات ومنها الفوسفور علماً أن هذا النوع من المواد مُحرّم دولياً إلا أن المحتل التركي خرق القوانين الدولية ولايزال يخرقها في ظل صمت دولي.
أوجاع الشعب الكردي في لوحات
آهات محمد الكردي كان شاهداً على دموية أردوغان ودولته الاحتلالية وفي هذا المعرض حاول أحد الرسامين المشاركين إظهار طابع معاناة الشعب الكردي.

علماً أنه في هذا المعرض الذي اُفتتح في قاعة كرين كاليري بمدينة شارزور علقت 50 لوحة فنية وكما ذكرنا آنفاً بمشاركة 15 رسام ورسامة وأغلب تلك اللوحات جسّدت واقع الشعب الكردي وتراثه وبيئته ولاسيما أوجاعه ومعاناته في ظل استبدادية وسلطوية الدولة العدائية له.
ومن بين اللوحات، كان واضحاً للحضور واحدة تجسد الطفل محمد الكردي الذي أصيب بالقصف التركي الكيماوي على سري كانيه في تشرين الأول الفائت.
من هنا ندرك بأن آهات محمد لن ينساها الشعب الكردي وسيكشفون من خلالها سلطوية ودموية أردوغان ومرتزقته لكسر الصمت الدولي حيال انتهاكاته بحق شعوب سوريا أجمع.
No Result
View All Result