سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عبر مؤتمر ستار تعرفت المرأة على حقوقها.. لترتقي بها في المجتمع

روناهي/ الحسكة- مؤتمر ستار وضع حجر الأساس للمرأة لتصعد على سلم النجاح وتستطيع أن تترجم أفكارها, إلى واقع تعيشه بنجاح هذا ملخص لعمل مؤتمر ستار بفاه نداء صالح.
احتفل مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة بالذكرى الـ15على تأسيسه, وذلك في مقر المقاطعة بالمدينة, بحضور العديد من عضوات مؤتمر ستار والمؤسسات المدنية التابعة للمقاطعة في أجواءٍ سادتها العزة والفخر, بمكانة المرأة اليوم، وما قد حققته من إنجازات منذ اندلاع ثورة روج آفا والشمال السوري التي أعطت المرأة حقها في الحياة الحرة.
تأسس مؤتمر ستار في العام/ 2005/ حيث كان في البداية يسمى باتحاد ستار ومكتب ستار, ومن ثم مؤتمر ستار الذي تحول إلى مجالس ولجان في كل النواحي والبلدات في شمال سوريا, ومن ثم توسع عمل المؤتمر ليشمل كل المناطق المحررة في شمال وشرق سوريا.
في هذه المناسبة ألتقت صحيفتنا روناهي بعضوات مؤتمر ستار لتقييم أعمال المؤتمر وما حققه على كافة الصعد حيث تحدثت بداية عضوة اللجنة الاجتماعية على مستوى مقاطعة الحسكة في منسقية مؤتمر ستار نداء الصالح قائلة: “مؤتمر ستار اليوم يعتبر حجر الأساس, الذي يضم جميع النساء في المنطقة, حتى وصل ليحتضن كافة نساء العالم, عبر مكاتبه المتواجدة في أوروبا التي من شأنها تنظيم المرأة بكافة أشكالها تحت فكر ومظلة الأمة الديمقراطية”.
مؤتمر ستار يدعم المرأة المقاتلة..
المرأة المعطاءة هي سر وجود الحياة وبنضالها استطاعت الوصول إلى الجبهات، حيث قاتلت ودحرت الإرهاب جنباً إلى جنب مع الرجل, وحول هذا الموضوع تطرقت نداء الصالح إلى عمل المؤتمر الذي ينظم المرأة في كافة المجالات الأسرية, الاجتماعية, السياسية والفكرية, والعسكرية وذلك عبر دعمه للمرأة في الجبهات ليؤكد للعدو مقدار قوتها وإرادتها في المواجهة لتكون أيقونةَ النضال والدفاع، خصوصاً في دعم مقاومة الكرامة، وفي الجبهات التي دحرت مرتزقة داعش الإرهابي وقريباً دحر وهزيمة العدوان الفاشي التركي ومرتزقته من الجيش الوطني السوري المأجورين, وكذلك استذكار الشهيدة المناضلة ساكينة جانسيز, والسير على خطى الأمين العام لحزب سوريا المستقبل شهيدة الياسمين هفرين خلف حتى تحقيق مشروع الأمة الديمقراطية التي نادى بها القائد الأممي عبد الله أوجلان, والالتفاف حول الوحدة في جميع مناطق شمال وشرق سوريا.
مؤتمر ستار الأم الحاضنة لجميع النساء..
استطاع مؤتمر ستار ومنذ بداية تأسيسه أن يكون الأم التي تحضن أبنائها بوعي وثقافة وتنسيق, حيث عمل على تنظيم المرأة من جديد, ووضع حجر الأساس لها لتصعد على سلم النجاح وتستطيع أن تترجم أفكارها, إلى واقع تعيشه بنجاح، وعطائها لم يقتصر على المجتمع فحسب بل كانت المياه التي تروي الأرض والسماد الذي يغذي البذور والسلاح الذي يدافع عن العرض، فقد أثبتت المرأة ومن خلال تنظيمها في مؤتمر ستار لكل العالم أنها ثورة بحد ذاتها.
وعن الأثر الذي رسخه مؤتمر ستار في نفس المرأة بينت نداء بالقول: “عن حصيلة أعمال مؤتمر ستار وما جناه من ثمار فقد فسحت للمرأة المجال لتحدي العادات والتقاليد البالية ونزع ثوب السواد الذي غطى في الماضي أحلامها وطموحها, وفتح ممر جديد لتعبره إلى التحرر والفكر المنير وكسر الذهنية الذكورية التي حكمت المرأة على مر العصور, وعبر مؤتمر ستار عرفت المرأة حقوقها وحصلت عليها لترتقي بها في المجتمعات الحرة, وعبر الخطوة المباركة التي خطت بها الإدارة الذاتية في إتاحة المجال للمرأة بأن تثبت نفسها, حصلت المرأة على الحرية التي كانت تحلم بها في شتى المجالات فأصبحت عنصراً فاعلاً ومؤثراً على كافة الأصعدة”.
وفي الختام نستطيع أن نرى التغيير الجذري الإيجابي الذي حصل في مجتمعنا من انغلاق دام لعقود إلى انفتاح شامل طال المرأة في كل مكان اقتداءً بفكر وتوجيه القائد الأممي عبد الله أوجلان ومتابعة الإدارة الديمقراطية لهذا الفكر وتطوير آلية العلاقة البناءة ما بين الرجل والمرأة فيما يتناسب مع النهضة الديمقراطية التي تبنتها الإدارة الديمقراطية في شمال وشرق سوريا خصوصاً، وعلى الصعيد العالمي عموماً.