سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حلقة أخرى يضيفها أردوغان إلى مسلسه الإجرامي باستهدافه القيادي زردشت شنكالي

 روناهي/ قامشلوـ البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة ضمن بيان أصدره أكد على إن الدولة التركية ماضية في ارتكاب الأفعال الإجرامية بحق مختلف شعوب المنطقة معتبراً استهداف قائد وحدات مقاومة شنكال حقلة أخرى يضيفها أردوغان إلى مسلسه الإجرامي، ودعا كافة المؤسسات المعنية في العراق، والعالم إلى التدخل لوقف اختراق تركيا لحدود دول الجوار.
أصدر البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة بياناً كتابياً للرأي العام، حول هجوم الاحتلال التركي على قرية دُكري التابعة لناحية سنوني في شنكال، باستخدام طائرات الاستطلاع، والتي أدت إلى استشهاد 4 مقاتلين من وحدات حماية شنكال.
وجاء في نص البيان:
“إن الدولة التركية ماضية في ارتكاب الأفعال الإجرامية بحق مختلف شعوب المنطقة بدءاً من مجازر السيفو و ديرسم  وصولاً إلى ما فعلته بالشعب الكردي في باكور كردستان منذ ثمانينيات القرن الماضي، دون أن ننسى الفرمانات التي ارتكبت بحق المجتمع الإيزيدي، والتي كان آخرها فرمان شنكال في ٣ آب ٢٠١٤، على يد تنظيم داعش الإرهابي، ويمثل أردوغان المرشد الأعلى لهذا التنظيم، ويسعى  لتكرار قذارة أجداده الطورانيين بحق الإيزيديين، وشعوب المنطقة”.
وأشار البيان إلى مساندة وحدات حماية الشعب للشعب الإيزيدي في الفرمان الأخير “في الأيام الأولى من الفرمان  قامت مجموعات صغيرة من وحدات حماية الشعب والتي تشبّعت بفكر وفلسفة الحرية من مدرسة القائد الأممي عبدالله أوجلان، وجعلت من أجسادها دروعاً لإيقاف الفرمان الأخير، وإنقاذ الآلاف من شعب شنكال، وقدمت أرواحها لقاء ذلك.
وساهموا بتحرير المُختطَفات الإيزيديات خلال الحملات التي قضت على التنظيم الإرهابي في معاقله”.
 وذكر أيضاً في البيان: “تشكلت وحدات حماية إيزيدخان من أبناء وبنات شنكال لحماية الأرض والعرض”.
 وأشار البيان إلى علاقة المحتل التركي بمرتزقة داعش “إن ما تقوم به الدولة التركية هو استمرار لما كانت تقوم به داعش، وما لم تحققه داعش بالقضاء على الإيزيديين، يريد أردوغان تحقيقه من خلال استهدافه رموز وقيادات المجتمع الإيزيدي، حيث استهدف مام زكي شنكالي في ١٥ آب بعملية جبانة، أثناء عودته من الذكرى السنوية الرابعة لمجزرة كوجو. ولم يكتفِ أردوغان ومرتزقته بممارساتهم اللاإنسانية في عفرين وسري كانيه وكري سبي.  واليوم يضيف أردوغان حلقة أخرى إلى مسلسل إجرامه باستهدافه قائد وحدات مقاومة شنكال زردشت شنكالي بطائراته المُسيّرة، والتي أدت إلى استشهاده مع ثلاثة من رفاقه”.
واختتم البيان باستنكار الإجرام الذي يرتكبه المحتل التركي بحق الشعوب أجمع وسط صمت دولي “إن البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة يدين ويستنكر هذه الأعمال والجرائم بحق أبناء شعبنا الكردي، ونحمّل الحكومة العراقية المركزية المسؤولية الأخلاقية، لأن الدولة التركية تنتهك أجواء وسيادة الدولة العراقية، وكون القائد زردشت شنكالي وقواته يرفعون العلم العراقي، وهذا يجعلها مسؤولة قانونياً عن حماية هذه القوات من الهجمات الخارجية”.
وندعو كافة المؤسسات المعنية في العراق، والعالم إلى التدخل لوقف اختراق تركيا لحدود دول الجوار، والاعتداء على شعوبها الآمنة والمسالمة، وخاصة الذين قاموا بتحرير وحماية شعوبهم من الإرهاب”.