سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مرتزقة تركيا يستخدمون الأطفال كورقة ضغط على أهالي سري كانيه

قال مُهجَّر من سري كانيه بأن المرتزقة ألقوا القبض على ابنه, للضغط على زوجته من أجل عودته إلى سري كانيه, وجرحوا وجهه بآلة حادة فطالب المجتمع الدولي بالتحرك لعودة المدينة لأهلها.
تسبّب الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا بتهجير أكثر من 300 ألف مدني، من سري كانيه/ رأس العين وكري سبي/ تل أبيض, إضافة إلى بعض المناطق القريبة من خطوط الاشتباكات, ونتيجة لأعداد المُهجَّرين الكبيرة في الحسكة، خصصت الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا في المدينة أكثر من 64 مركزاً لإيواء المُهجّرين.
كما أنشأت الإدارة الذاتية مخيم واشو كاني على بعد 12 كم غربي مركز مدينة الحسكة, ويقطنه أكثر من 6500 مُهجَّر، من مختلف المناطق التي تشهد هجمات في إقليم الجزيرة.
بداية معاناته
محمود محمد أحمد، مُهجَّر من سري كانيه, ويقطن في مخيم واشو كاني، روى لوكالة أنباء هاوار قصة معاناته وتهجيره, والانتهاكات يرتكبها مرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” بحق الأهالي.
وقال في مستهل حديثه: “هُجّرنا من منازلنا منذ الـ 9 من شهر تشرين الأول من العام المنصرم, بسبب العدوان التركي مع مرتزقته على المنطقة, والذي كان يقصف سري كانيه بالطيران والمدافع, واتجهنا صوب مدينة الحسكة كونها المنطقة الأكثر أماناً”.
المحتل يكذب ليستمر بانتهاكاته
وبعد احتلال تركيا ومرتزقتها كلاً من سري كانيه وكري سبي/تل أبيض، حاولوا التغرير بالمواطنين، عن طريق نشر الأخبار الكاذبة، والادعاء بأن المناطق التي احتلوها آمنة، ولكن الشهادات التي ظهرت فنّدت ما كان يروّج له الاحتلال، وأن ادعاءاته عارية عن الصحة، فالمنطقة المحتلة أصبحت مكاناً للفوضى والمجازر.
وأوضح أحمد، في هذا الإطار: ” أن مرتزقة ما يسمى “الجيش الوطني السوري” يحتلون منازلنا الآن, ويقومون بإغراء الأهالي بالعودة، ويدّعون بأن المنطقة يسودها الأمن والأمان, لذلك قررت زوجتي العودة إلى سري كانيه مع الأولاد, وعند وصولها إلى المنزل، وجدت فيه فصائل المرتزقة, حيث قاموا بإلقاء القبض على ابني”.
هددوه بابنه
ونوّه أحمد، أن المرتزقة “هددوا زوجتي بعدم الإفراج عنه حتى عودتي إلى سري كانيه”.
وأضاف محمود أحمد “أحد المرتزقة قام بجرح وجه ابني بآلة حادة, للضغط على زوجتي من أجل عودتي, زوجتي وعدتهم بأنه إذا أفرجوا عن ابني، فإنها ستقنعه بالعودة إلى سري كانيه, لذلك قاموا بالإفراج عنه”.
ولفت أحمد، أنه وبعد الإفراج عن ابنه هربت زوجته وأبناؤه من سري كانيه، ولكن قبل خروجهم قال لهم المرتزقة: “هذه المنازل منازلنا, ولا تملكون شيئاً هنا, وعادت زوجتي مع الأولاد مرة أخرى إلى الحسكة”.
وبيّن محمود أحمد، أن قوات سوريا الديمقراطية خلّصوا العالم من مرتزقة داعش, وتابع قائلاً: “يجب على المجتمع الدولي التحرك لعودة المدينة لأهلها.
واختتم قائلاً: “وضعنا هنا صعب جداً, منذ أسبوع أنا وعائلتي نقطن في خيمة الاستقبال, وبسبب العوامل الجوية، إدارة المخيم لا تستطيع نصب خيم جديدة للأهالي”.