سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

كشف حقيقة المجلس الوطني الكردي بعرقلته لتوحيد الصف الكردي

مركز الأخبار ـ الأحزاب التي تعمل تحت مظلة المجلس الوطني الكردي لم يلبوا الدعوة ولم يشاركوا في الندوات التي نُظمت من أجل توحيد الصف الكردي وزيارة المجلس لإسطنبول تكشف حقيقته التي تساهم في عرقلة تحقيق الوحدة الوطنية الكردية.
بعد المبادرة التي أطلقها القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي وتشكيل لجنة خاصة أعلن عنها المؤتمر الوطني الكردستاني- فرع روج آفا، للتواصل مع كافة الأحزاب الكردية في روج آفا دون استثناء، بهدف توحيد الصف الكردي ووضع استراتيجية كردية لمجابهة المخاطر المحدقة بالكرد والإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، عقدت الندوات والاجتماعات إلا أن هناك من الأحزاب التي لم تشارك البتة فيها، والقائمين على هذا العمل الوطني أظهروا أسماء تلك الأحزاب لعدم مشاركتهم بالتقارب الكردي.
الشعب الكردي يعيش في مرحلة الوجود واللاوجود لذا من الضروري زيادة وتيرة المقاومة والدفاع عن حقوق الشعب الكردي وذلك لن يتم إلا بتوحيد الصف الكردي.
الجهود الحثيثة التي بذلها المثقفين لهذا الهدف بعقد الندوات كانت شاهدة على مدى التقارب الكردي وكشف هوية الأحزاب التي لم تشارك في هذا العمل الوطني، الرئيس المشترك لاتحاد مثقفي إقليم الجزيرة عبود مقصو أوضح لوكالة هاوار بأن معظم الأحزاب السياسية التي تمت دعوتها لحضور الندوات حضرت، باستثناء الأحزاب التي تعمل تحت مظلة المجلس الوطني الكردي “لم يلبوا الدعوة ولم يشاركوا في الندوات التي نُظمت”.
وتمنى مقصو أن تجتمع كل الأحزاب الكردية على طاولة واحدة، لتوحيد صفوفهم.
من جانب آخر سكرتير حزب البارتي الدّيمقراطيّ الكردستانيّ – سوريّا، والمنسّق العام لاتّحاد قوّى الأحزاب الكرديّة في روج أفا عبد الكريم سكو أشار إلى أنّ المجلس الوطنيّ الكرديّ يتبع بسياسته أجندات خارجيّة، وهذه سياسة اتّبعها منذ بداية الثّورة السّوريّة، وتركه للوطن ظنّاً منه أنّ دولاً خارجيّة ستأتي لبناء وطن لهم، واعتماده على القوّة الخارجيّة أفشل كافّة المبادرات لحلّ القضيّة الكرديّة.
وحول سبب رفض المجلس الوطنيّ الكرديّ للمبادرات التي دعت وتدعو إلى وحدة الصّفّ الكرديّ، أكد سكو إلى أنّهم يحاولون تطبيق تجربة باشور كردستان بتوزيع الإدارة بينهم وبين حزب الاتّحاد الدّيمقراطيّ، وتهميش حوالي 30 حزباً آخر، وتهميش باقي شعوب المنطقة من عرب وسريان.
الشعب الكردي يسعى لتحقيق الوحدة الوطنية الكردية إلا أن بعض الأحزاب كما ذكرتها الجهات المعنية لم تبدِ أية خطوة لنجاح هذا المشروع بل يساهمون بوضع العراقيل لعدم تحقيق هذا الهدف بالمجلس الوطني الكردي بزياته إلى إسطنبول للقاء المبعوث الأمريكي جيمس جيفري بطلب تركي يثبت أن المجلس يجتمع مع عدو الشعب الكردي؛ تركيا التي تستمر بانتهاكات بحق الشعب الكردي كما في عفرين ورأس العين/ وسري كانيه وهذا يخالف مع ما يدعيه المجلس بأنه يهدف إلى توحيد الصف الكردي وحماية حقوقه فالوقائع تعكس الأقوال.