سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

بطولة للشطرنج باسم شهيدة الياسمين “هفرين خلف”

تقرير/ جوان روناهي

تفعيل الرياضة وممارستها بين المعلمات والمعلمين في شمال وشرق سوريا، قضية هامة وتنعكس إيجاباً عليهم وعلى الطلاب سوياً، وبدأت مؤخراً هيئة التربية والتعليم في مختلف المناطق بالتنسيق مع الاتحادات الرياضية بإقامة وتنظيم بطولات مختلفة، وبهذا الصدد أقيمت بطولة للشطرنج لاتحاد معلمي مقاطعة الحسكة باسم شهيدة الياسمين “هفرين خلف”.
الرياضة للإنسان حاجة ملحة وضرورية وتختلف فوائد الألعاب الرياضية بهذا الخصوص، ولعبة الشطرنج تعد ذات أهمية كبيرة وخاصةً لتنمية قدرات العقل، وانتشارها بين المعلمات والمعلمين أمر بغاية الأهمية فهي تنمي قدراته وقدرات الطلاب بنفس الوقت.
ومن هذا المنطلق أقامت هيئة التربية والتعليم بالتنسيق مع الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة بطولة لاتحاد معلمي مقاطعة الحسكة باسم شهيدة الياسمين “هفرين خلف”، بمشاركة 24 معلمة ومعلم، في مركز آشنا للتنمية بحي الصالحية في الحسكة.
البطولة استمرت ليومين وسط أجواء تنافسية بين المشاركات والمشاركين، ولتختتم بالنتائج التالية:
ـ المركز الأول: مازن دغيم ـ اتحاد معلمي الحسكة.
ـ المركز الثاني: كرمان الأحمد ـ اتحاد معلمي الشدادي.
ـ المركز الثالث: راغب ضامن ـ الاتحاد العام لمعلمي مقاطعة الحسكة.
وتم تكريم لجنة الحكام الكابتن سعيد عبد العزيز والكابتن أراس رشك.
بالإضافة للاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة ومركز آشنا للتنمية لاستضافتها البطولة.
ولعبة الشطرنج لها أهمية في حياة الإنسان، فهي تقوم على تحفيز الدماغ من خلال زيادة نمو التشعبات والتفرعات العصبية الخاصة بالدماغ البشري، وهي عبارة عن تمديدات قصيرة متفرعة للخلية العصبية، والتي تنقل النبضات إلى الخلايا الأُخرى في نقاط الاشتباك العصبي.
إحدى الدراسات العلمية التي أظهرت أنَّ لعب هذه اللعبة يمكن أن يرفع من معدل ذكاء الشخص، حيثُ أجريت على 4000 طالب فنزويلي، ورصدت ارتفاعات كبيرة في درجة ذكاء الفتيان والفتيات بعد أربعة أشهر فقط من تعلمها.
وتستمر البطولات للمعلمات والمعلمين في مختلف المناطق بشمال وشرق سوريا، باسم شهيدة الياسمين “هفرين خلف”، وذلك بهدف تطوير الواقع الرياضي في القطاع التربوي بشكلٍ عام.

التعليقات مغلقة.