يواصل مكتب إعادة الإعمار التابع للجنة الإدارة المحلية في مجلس الرقة المدني، أعماله بنقل الأنقاض وترحيلها خارج المدينة.
وصلت نسبة الدمار الجزئي في أحياء المدينة، بعد طرد مرتزقة داعش منها وتحريرها على يد قوات سوريا الديمقراطية، إلى 86% بحسب مكتب إعادة الإعمار، في حين أن نسبة الدمار الكلي لمباني المدنية بلغت 65%.
وعلى الرغم من قلة الآليات والمعدات الثقيلة، إلا أن الفِرق المختصة، وبعد تقسيم المدينة الى عدة قطاعات بهدف الإسراع في وتيرة العمل، تمكنت من إجلاء أكثر من 920 ألف متر مكعب من الأنقاض، والكتل الإسمنتية الكبيرة ونقلها خارج المدينة. وتتلخص المشاكل التي اعترضت عمل المجلس المدني، ولجنة البلديات وأدت إلى التأخر في تنظيف المدينة بشكل كامل؛ في زيادة الأعباء عليها بعد عودة آلاف الأهالي إلى المدينة، والبدء بأعمال إعادة إعمار منازلهم، ومحالهم التجارية، حيث اضطرت اللجنة لإجلاء مخلفات البناء الناجمة عن إعادة الإعمار، وتخفيف الأعباء عن الأهالي.
الركام يدخل في إعادة إعمار البنى التحتية من جديد
استفادت لجنة الإدارة المحلية والبلديات من الأنقاض المستخرجة من أحياء المدينة، حيث تم ردم أغلب الطرقات والجسور والعبّارات التي دمرها مرتزقة داعش في وقت سابق من احتلالها للمنطقة، ومن هذه الجسور: الجسر الواقع على نهر البليخ شرقي الرقة، وجسر الصوامع, وجسر الرومانية وغيرها.
وبهذا الصدد؛ أشار الإداري في لجنة الإدارة المحلية والبلديات بالرقة أحمد حجو لوكالة أنباء هاوار أن الصعوبات التي واجهت المجلس المدني واللجنة في بداية العمل هي: نقص المعدات، وكثافة الأنقاض، حيث كانت الطرقات جميعها مغلقة، فكانت الأولوية لفتح الطرقات الرئيسية، ثم الطرقات الفرعية، وباقي الأحياء الأخرى.
وأكد أحمد حجو أن مجلس الرقة المدني يسعى جاهداً لإعادة المظهر الحضاري للمدينة، وسيستمر في العمل، وبوتيرة متسارعة حتى اكتمال نسبة 100% من تنظيف المدينة.