مركز الأخبار ـ قال عضو حزب الاتحاد الديمقراطي ولات معمو: “إن مصلحة الشعب الكردي هي فوق جميع المصالح الحزبية”، داعياً جميع الأحزاب للوحدة تحت قيادة مشتركة لتجاوز العقبات، مؤكداً إن المحتل التركي يعمل على إمحاء الهوية الكردية مهما اختلفت المسميات الحزبية.
وضمن المناشدات لتوحيد الصف الكردي ضدّ الاعتداءات التركية؛ نوه عضو حزب الاتحاد الديمقراطي ولات معمو أن القضية الكردية مهددة إن لم تعمل الأحزاب على وضع الخلافات الحزبية جانباً والعمل على وضع مصلحة الشعب فوق كل المصالح الشخصية والحزبية، وقال معمو في مستهل حديثه: “إن المرحلة التي تمر على سوريا عامة والشعب الكردي بشكل خاص يتطلب تضافراً للجهود لإيقاف الغزو التركي ونيل حرية شعب ما زال يخوض النضال على مدى عقود وقرون”.
وتابع: “كما أن الدفاع عن المكتسبات من خلال الوحدة هو الموضع الأهم بالنسبة لنا؛ لكي نظهر إرادة الشعب للجميع ويبقى العدو وحيداً عاجزاً أمام مطالب الشعب وعندما يتحقق هذا الشيء يمكننا القول أننا وصلنا لعتبة الانتصار ونيل الحرية. لكن؛ نحتاج إلى تصعيد النضال لإثبات وجودنا”.
أما بخصوص سبل العمل على تحقيق مطال الشعب؛ فقال معمو: “إن عدنا بالتاريخ إلى الوراء؛ نجد أن جميع شعوب العالم وصلت إلى مبتغاها في تحقيق حريتها بفضل جهودها ورص صفوف أبناء شعبها، لا بالاتكال على الدول الأخرى، فالدول الأخرى لن تتنازل عن مصالحها مقابل أن تساعدنا”.
وأردف: “إن طريق تحرير كردستان يكمن في الإيمان بقدرات الشعب الذي سيتوحد تحت قيادة واحدة دون اللجوء لأي مساعدة من أحد، فكل ما نحتاج إليه من قدرات موجودة لدينا”.
وأشار عضو حزب الاتحاد الديمقراطي خلال حديثه إلى أن العدو التركي لا يميز بين الأحزاب، بل يستهدف القومية الكردية قائلاً: “العدو لا يحارب الاحزاب، بل يحارب الشعب الكردي عامةً، فكل شيء يتعلق بالقومية الكردية؛ تسعى الحكومات الفاشية إلى قمعه وإفشاله، فمثلاً عند احتلال عفرين من قبل الجيش التركي تم حرق أشجار الزيتون وتدمير تمثال كاوا الحداد؛ هذان الرمزان كرديان غير حزبيان يتم تدميرها وإذا حمل هذا العمل الإجرامي معنى ما هو إلا ضرب لتاريخ القومية الكردية”.
وأنهى عضو حزب الاتحاد الديمقراطي ولات معمو حديثه بالإشارة إلى أنّ تحقيق مصالحة الشعب هي فوق جميع المصالح الحزبية، وأضاف: “لنتفاهم ونتوحد لكسر شوكة العدو ورده على أعقابه”.