مظاهرة جديدة نظمها أهالي إدلب ضد سياسات النظام التركي وممارساته، العسكرية والسياسية في سوريا، وخاصةً فيما يتعلق بالاتفاقات التي أبرمها مع كل من روسيا وإيران لإستغلال السوريين من أجل إرضاء مصالحه وأطماعه في البلاد.
المئات من المتظاهرين داخل بلدة سرمدا، توجهوا إلى معبر باب الهوى، وسط شعارات تندد بالنظام التركي الذي خذلهم وأعطى الضوء الأخضر لروسيا والنظام للهجوم على إدلب، في صفقة جديدة بين الطرفين على حد تعبيرهم.
هذا وبدأت قوات النظام السوري، وبغطاء للطيران الروسي، بحملة عسكرية جديدة، تمهيداً لاقتحام مناطق أخرى من إدلب، حيث نفذّت عدّة غارات جوّية وقصف مدفعي، مع تحرك برّي، على عدة محاور من ريف إدلب الجنوبي والشرقي.




