كشفَ المتحدّثُ باسم الجيش الوطنيّ اللّيبيّ، اللّواء أحمد المسماريّ، المواقع الّتي من المتوقّع أن تشهدَ عمليّات الإنزال للجنود الأتراك على الأراضي اللّيبية، وذلك بعد الاتفاقيّتين اللّتين أبرمهما رئيس حكومة طرابلس فايز السّرّاج مع الرّئيس التّركيّ أردوغان، وتوعّد بردّ قويّ، واستهداف الجنود الأتراك.
وقالَ المسماريّ في مؤتمر صحفيّ: “نعرفُ أنّ الأتراك قاموا في السّابق بنقل مجموعات كبيرة من مسلّحي جبهة النّصرة وإرهابيّي داعش إلى ليبيا، وفشل ذلك، كما فشلت عمليّة نقل المرتزقة من إفريقيا”.
وتابع: “حانَ الأوان لتركيا أنّ تدخلَ مباشرة المعركة بجنودها وضبّاطها، والمناطق المرتقبة لإنزال الأتراك نعرفها، يحاولون جعل مصراتة منطقة هبوط وإبحار رئيسيّة، واستغلال ميناء الخمس البحريّ المدنيّ لاستقبال السّفن التّركيّة والقوّات التّركيّة، وتحويل مطار معيتيقة وميناء طرابلس لاستقبال القوّات التّركيّة، ومطار زوارة وبعض مرافِئ الصّيد غرب طرابلس”.
وتوعّد المتحدّث باسم الجيش اللّيبي بردّ قويّ في حال تمّت أيّة عمليّات إنزال، قائلاً: “قوّاتنا الجويّة تقوم بالاستطلاع المسلّح في كامل المنطقة. فقد تمّ تدمير مجموعة من الميليشيات في منطقة ماجر، وقمنا بشنّ ضربات في مصراتة، وهذا الموقف الجوّي بالكامل يهدف لتدمير قدرات الميليشيات ومحاولاتهم للمناورة والتّحرّك، ومنعهم من استقبال قوّات تركيّة”.




