سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

بحة الصوت وكيفية معالجتها

32
يُستخدم مصطلح بحة الصوت للإشارة إلى التغيّرات الصوتية غير الطبيعية، والتي يظهر فيها الصوت غليظاً، أو خشنًا، أو قد تتغير حدّته فيصبح ذو درجة أعلى أو أقل, ومن الجدير بالذكر أنّ أسباب بحة الصوت متعددة وتتضمن التهاب الحنجرة الفيروسي، ونمو عقيدات على الحبل الصوتي، والإصابة بالأورام الحنجرية الحميدة, كما أنّ بحة الصوت قد تنتج عن ارتجاع حمض المعدة كما في مرض الارتجاع المعدي المريئي( والتعرّض للمهيجات البيئية، والتدخين، وإساءة استخدام الصوت كما في حال الصراخ لفترة طويلة، وفي حالات نادرة يمكن أن تحدث بحة الصوت نتيجة الإصابة بالسرطان في منطقة الرأس والرقبة.
علاج بحة الصوت:
تجدر الإشارة إلى أنّ علاج بحة الصوت يعتمد بشكل أساسي على سبب الإصابة بها، وقد لا تحتاج بحة الصوت إلى علاج حيث يمكن أن تختفي وتتحسن دون علاج، وخاصة في حال كانت بحة الصوت مرافقة لالتهاب الحنجرة الحاد الناجم عن عدوى الجهاز التنفسي العلوي، ويمكن أن يعتمد علاج بحة الصوت الناتجة عن الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي على تناول مثبطات السعال وتنفس الهواء الرطب وبشكل عام يمكن إجمال أهم علاجات بحة الصوت فيما يلي:
العلاج بالأدوية:
الأدوية المضادة للارتجاع المريئي: تُستخدم هذه الأدوية في علاج بحة الصوت الناتجة عن مرض الارتجاع المعدي المريئي خاصة في حال ظهور أعراض التهاب الحنجرة المزمن ومن الأمثلة على الأدوية المضادة للارتجاع مثبطات مضخة البروتون  أو حاصرات مستقبلات الهيستامين
2- الكورتيكوستيرويدات: تُستخدم هذه الأدوية في علاج بحة الصوت الناتجة عن الإصابة المتكررة بالخان والمصحوبة بالتهاب الحنجرة لدى الأطفال والتهاب الحنجرة التحسسي, ولا يُنصح باستخدام هذه الأدوية بشكل روتيني في علاج بحة الصوت بسبب الآثار الجانبية التي قد تسبّبها.
3- المضادات الحيوية: يمكن أن تُستخدم المضادات الحيوية في علاج بحة الصوت في حال كان التهاب الحنجرة ناتجاً عن تعرضها لعدوى بكتيرية, ولا يُنصح باستخدام المضادات الحيوية في علاج بحة الصوت بشكل روتيني حيث إنّ معظم حالات بحة الصوت ناتجة عن عدوى فيروسي في الجهاز التنفسي العلوي أو الحنجرة.
4- العلاجات الباضعة: تتضمن العلاجات الباضعة الخيار الجراحي واستخدام البوتوكس وفيما يلي تفصيل ذلك:
العلاج الجراحي: تُعدّ الجراحة خياراً مناسباً لعلاج بحة الصوت الناتجة عن الأورام الحميدة أو الخبيثة للحنجرة أو قصور المزمار ويمكن اللجوء إلى الخيار الجراحي عند فشل الإجراءات الأخرى غير الجراحية في علاج آفات الأنسجة الرخوة الحميدة التي تؤثر على نوعية الحياة نتيجة بحة الصوت, إذا استمرت بحة الصوت أكثر من أربعة أسابيع، خاصة إذا كان المريض مدخناً, إذا لم تكن بحة الصوت ناجمة عن الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا, إذا كانت بحة الصوت مصحوبة بخروج الدم مع السعال, إذا كان المصاب يعاني من صعوبة في البلع, إذا شعر المصاب بوجود ورم في الرقبة, إذا لاحظ المصاب فقدان الصوت أو تغيرات شديدة في الصوت لمدة تزيد عن بضعة أيام, إذا أثرت بحة الصوت على العمل, إذا كان المصاب يعاني من الألم عند الحديث أو البلع, إذا كان تغير الصوت مصحوباً بصعوبة في التنفس, إذا كان المصاب مغنياً أو معلماً ولا يستطيع القيام بعمله.