سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

ألم الكِلى: أسباب وأعراض وعلاجات

51
 ألم الكلى هو شعور مزعج قد تتسبب به عدة عوامل مختلفة، مثل التعرض لحادث أو لإصابة أو حتى التهاب.
ما هو ألم الكلى؟
ألم الكلى هو ألم تساهم في ظهوره العديد من العوامل، والتي تتراوح حدتها بين الطفيف والشديد, والكلية هي عضو هام جداً في الجسم إذ تعمل على تخليصه من السموم عبر تنقية الدم من الفضلات المختلفة.
وقد يكون الألم الحاصل في إحدى الكليتين أو في كليهما، كما قد يكون صادراً من الكلية نفسها أو من مكان قريب جداً من الكلى.
أسباب ألم الكلى:
إن أسباب ألم الكلى كما سبق وذكرنا عديدة ومتنوعة، وهذه أهمها:
1- التهاب أو عدوى في الكلى: قد تتسبب بعض أنواع البكتيريا في التهاب بولي يمتد لكلية واحدة أو للكليتين مسبباً التهاباً مؤلماً، في حالة تسمى التهاب الحويضة والكلى.
2- انسداد الكلية: قد تنشأ حالة انسداد الكلى كنتيجة لوجود انسداد في مجرى البول، وقد يكون الانسداد الحاصل في المثانة أو الإحليل ومع ذلك فإنه يؤثر على الكلى ويسبب ألم الكلى، وقد يتسبب انسداد الكلى بنشأة حالة خطيرة تسمى موه الكلى.
وأسباب حصول انسداد الكلى عديدة ومتنوعة، مثل: حصى الكلى، حصى المثانة، التهابات المسالك البولية، سرطانات الجهاز البولي، الحمل.
3- الأورام والأكياس: لا تتسبب الأورام أو الأكياس في الكلى عادة بأي ألم في الكلى إلا في حال أصبح حجمها أكبر من الطبيعي بشكل يخل ببنية الكلية وحجمها الطبيعي كما في حالات خاصة مثل: الكلية متعددة الكيسات، سرطان الخلية الكلوية.
وإذا كان سبب الألم الحاصل ورماً سرطانياً في الكلى فقد يترافق ألم الكلى مع خسارة ملحوظة في الوزن.
4- التعرض لحادث: قد يتسبب حادث أو صدمة قوية مباشرة على الكلى في ظهور الألم، كما أن اختراق أداة حادة للكلى بالطبع يسبب الألم.
ومع موقع الكلى في الجسم (الخاصرتين) فإنهما عرضة بشكل كبير للإصابات والصدمات والجروح، وقد لا يشعر المصاب بألم في الكلى إلا عند قيامه بلمس المنطقة فقط.
علاج ألم الكلى:
يختلف أسلوب العلاج المتبع من مريض لآخر تبعاً لحالته ولسبب الألم الظاهر، وهذه بعض الخيارات العلاجية:
المضادات الحيوية في حالات التهاب الكلى.
الخضوع لإجراء جراحي مناسب في حال كان سبب ألم الكلى هو حادث أو جرح في الكلى.
إزالة أي ورم أو كيسة من الكلى، أو القيام بتعطيل التدفق الدموي لأي ورم متواجد في الكلى إلى أن يموت.