روناهي/ قامشلو ـ تتواصل حملات الإدانة والاستنكار الشعبي والدولي للعدوان التركي، وتستمر معه كافة أشكال المقاومة العسكرية والمادية والمعنوية، وكأحد الاساليب في محاربة المحتل التركي انطلقت في العديد من المدن والبلدان على مستوى كردستان حملة مقاطعة المنتجات التركية.
وانطلقت حملة شعبية برعاية “جامعة روج آفا” في شمال شرق سوريا، لمقاطعة البضائع التركية احتجاجاً على العملية العسكرية التركية التي اسمتها زوراً “نبع السلام” التي أطلقها المحتل التركي والفصائل الموالية له في شمال شرق سوريا قبل منذ ما يقارب شهر.
الرئيسة المشتركة لجامعة روج آفا “روهان مصطفى” وحول هذا الموضوع تحدثت لصحيفتنا قائلة: سنقوم بحملات شعبية حتى تتم مقاطعة البضائع التركية، وتأمين البضائع والمواد الأساسية للحياة المعيشية من جهات أخرى”.
“روهان مصطفى” أضافت: “ندعو الإدارة الذاتية بكافة مؤسساتها وشعبنا في شمال وشرق سوريا لإيقاف شراء البضائع التركية ومقاطعتها، حيث إن شراء البضائع التركية هي بمثابة رصاصة تستخدم لقتل أطفالنا وتهجير أبنائنا، وفي كل لحظة نشتري فيها منتجات المحتل التركي يجب أن نتذكر أطفالنا، والكثيرين من أبناء شعبنا في باشور كردستان وروج هلات وأوربا أيضاً قاموا بحملات لمقاطعة البضائع المحتل التركي”.
واضافت روهان بأن كل المؤسسات التابعة للإدارة الذاتية وعوائل الشهداء قاموا بهذه الحملة من أجل مقاطعة البضائع التركية، وبأن سوف يتم زيادة الضرائب على المنتوجات التركية من أجل مقاطعتها بشكل نهائي.
ونوهت الرئيسة المشتركة لجامعة روج آفا “روهان مصطفى” بأنه سيتم تأمين كافة المستلزمات المعيشية من مواد غذائية من جهات أخرى، وبأسعار أرخص من المنتوجات التركية، وأكتد بأن هناك نقاشات بين الإدارة الذاتية والنظام السوري لتأمين المواد الأساسية لمناطق شمال وشرق سوريا.
تقرير/ ايريش محمود




