أكدت رئيسة مكتب العلاقات العامة في حزّب سوريّا المستقبل جلاء حمزاوي بأنّ الدّولة التركية الاستعمارية؛ تهدف من وراء غزوها الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا إعادة انتاج الإرهاب في المناطق التي تحررت من داعش، ومحاولة تفكيك الإدارة الذاتية وإضعاف قوات سوريا الديمقراطية عبر إبرام اتفاقيات مع روسيا، داعية المجتمع الدولي لمحاسبة مجرمي الحرب الذين قتلوا هفرين خلف وخطفوا المقاتلة جيجك كوباني.
مرتزقة الجيش الوطني لا يختلفون عن داعش والنصرة
جاء ذلك خلال لقاء أجرته معها وكالة أنباء هاوار حول التطورات السياسية التي تشهدها المنطقة على خليفة الهجمات وغزو الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، والتي تحدثت بالقول: “إن ما ارتكبته تلك المجموعات من انتهاكات بدءاً من جريمة قتل هفرين خلف والتمثيل بجثمانها، والتفاخر بقطع الرؤوس وتعذيب الأسرى وقتل الطواقم الطبية وغيرها من الجرائم، كلها تشير إلى أن من يهاجمون المنطقة هم من يحملون ذهنية وعقيدة داعش نفسها”.
وعن الاتفاقية التي جرت بين روسيا والدولة التركية الاستعمارية في سوتشي حول مناطق شمال وشرق سوريا قالت جلاء حمزاوي: “الاتفاق مع روسيا حول إبعاد قسد عن الحدود هدفه أولاً تفكيك الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي حققت الأمن والسلام والعيش الكريم لشعوب المنطقة وإضعاف قسد التي هزمت داعش وتحمي المنطقة من الهجمات والاعتداءات كافة، وذلك عبر إجبار الإدارة الذاتية وقسد بعقد اتفاقات مع النظام لتسلميها المناطق الحدودية”.
وعن المجموعات المرتزقة السوريين ومن يسمون أنفسهم معارضة سورية ويشاركون الدولة التركية الاستعمارية في غزوها واحتلالها للأراضي السورية وقتل الشعب السوري، تحدثت جلاء حمزاوي بقولها: “هؤلاء لا يهمهم سوى ارتزاقهم من دولة الاحتلال التركي، حيث اشترتهم بالمال، ولا يهمهم وحدة الأراضي السورية أو انتهاء الأزمة وحقن الدماء؛ لأنهم اساساً يكسبون المال على دماء أبناء شعبهم”.
وأكدت جلاء حمزاوي أن مشروع حزب سوريا المستقبل هو مشروع أخوة الشعوب والتعايش المشترك ووحدة الأراضي السورية، وأضافت: “ولم يكن مشروعنا يوماً انفصالياً كما يتم اتهامنا به، فنحن نطمح لأن تكون الإدارة الذاتية هي ضمن سوريا واحدة، وشعارنا هو الياسمين، ونحن ننادي بالسلام والأمان والاستقرار وتمثيل المرأة مناصفةً مع الرجل، وهدفنا هو السلام وتحقيق الديمقراطية في بلادنا وإخراج المحتلين منها”.
وفي الختام؛ طالبت رئيسة مكتب العلاقات العامة في حزّب سوريّا المستقبل جلاء حمزاوي المجتمع الدولي ومجلس الأمن والمعنيين في الشأن السوري أن يقفوا على مسؤولياتهم، ويحاكموا الاحتلال التركي ومرتزقته الذين ارتكبوا جريمة قتل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف والتمثيل بجثمانها، وطالبت أيضاً بالعمل عل تحرير المقاتلة جيجك كوباني من يد مرتزقة دولة الاحتلال التركي.