روناهي كركي لكي- صرحت عضوة اللجنة المركزية لحزب الوفاق الديمقراطي الكردي السوري جاندا يوسف لصحيفتنا روناهي وحول مجريات الأحداث والعدوان التركي بحديث جاء فيه: إن تركيا لديها أطماع قديمة في المنطقة وتحاول بشتى الوسائل احتلال الأراضي السورية لإعادة أمجادها العثمانية السيئة الصيت.
جاندا بينت ما آلت اليه الأزمة السورية قائلة ” نحن على اعتاب العام العاشر للأزمة السورية، ومازالت المعضلة السورية متشعبة، أننا كشعوب شمال وشرق سورية قد استطعنا أن نتغلب على الإرهاب الداعشي الممول أردوغانياً، ونبني إداراتنا الذاتية، ونتحول إلى نموذج ديمقراطي في المنطقة وهذه الحالة الديمقراطية قد أحدثت فجوة لدى تركيا التي حاولت منذ بدء الأزمة النيل من مكتسبات السوريين؛ لذا جندت الآلاف من السوريين المرتزقة وأدخلتهم في حرب ضدنا، وسمَّت غزوتها على المنطقة بـ “نبع السلام” هذه الغزوة التي تصدى لها أبطالنا من قوات سورية الديمقراطية بصدورهم وستغرق سري كانيه بينابيعها أردوغان في أوهامه العثمانية”
وبينت جاندا يوسف مدى التلاحم بين قسد والمجتمع المحلي والعالمي: “أن تلك المقاومة قد اكتسبت تعاطفا دولياً قل نظيره، فدول الاتحاد الأوروبي قد نددوا بالعملية، وكذلك جامعة الدول العربية، وأحرار العالم كافة لكن تنديدهم لم يوقف آلة القتل التركية التي هجَّرت باستخدامها للأسلحة المحرمة دوليا مئات الألاف من السكان الآمنين من سري كانيه وكري سبي”.
وأشارت في ختام حديثها إلى وهمية الاتفاقات الثنائية بين تركيا وروسيا ونفاقهما: “لقد تدخلت روسيا على خط المواجهة وعقدت اتفاقية مع تركيا على إقامة منطقة آمنة على طول الحدود، هذه الاتفاقية التي لم تلق ترحيباً من شعوب المنطقة” وشددت جاندا اليقظة والحذر بقولها ” نأمل من قوات سورية الديمقراطية ومجلس سورية الديمقراطية أن لا يستكينوا للمؤامرات ويتجنبوا أي تفاهم أو اتفاقية دون ضمانات تحقن الدماء السورية وتحافظ على مكتسبات شعوب المنطقة”
تقرير/ غاندي اسكندر