استولت السلطات التركية على بلدية ساري في ولاية وان، وعينت وكيلاً “الوصي” حكومياً، بعد أن اعتقلت رئيسة البلدية التابعة لحزب الشعوب الديمقراطي المنتخبة شرعياً.
واعتقلت السلطات التركية جازية دومان رئيسة بلدية ساري في وان بباكور كردستان، وعينت بدلاً منها وصي حكومي.
هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة الإجراءات التي تقوم بها سلطات أردوغان بحق البلديات التي نالها حزب الشعوب الديمقراطي بأصوات الناخبين في آذار 2019، حيث بدأت حملة الاسيتلاء على البلديات منذ صيف هذا العام.
وكانت السلطات التركية عزلت يوم 19 آب كل من الرئيس المشترك لبلدية ماردين أحمد تورك، والرئيسة المشتركة لبلدية وان بديعة اوزكوكجه ارتان، والرئيس المشترك لبلدية آمد سلجوق مزاركلي، ونصب بدلاً عنهم 3 مسؤولين حكوميين بقرار من وزارة الداخلية.
واستمرت حملة الاستيلاء أو كما يسميه حزب الشعوب الديمقراطي (احتلال البلديات)، في مقاطعات ونواحي أخرى من المدن الكردستانية.
وهذا القرار أثار غضب الشارع الكردي في باكور كردستان والتركي عموماً وخرج جموع الجماهير ومن هم أنصار الديمقراطية إلى شوارع المدن للاحتجاج على القرار، وواجهتهم أدوات القمع التركية وزج المئات منهم في السجون.