روناهي/الرقة- احتفالاً باليوم العالمي لكوباني، تضامنا مع مقاومة روجآفا في يومها العالمي، وتنديداً بجرائم الاحتلال التركي خرج صباح اليوم السبت 2/11/2019 المئات من أهالي مدينة الرقة، ومنطقة الكرامة بمسيرتين حاشدتين انضم إليهما العاملون في المؤسسات الخدمية، والمدنية، والعسكرية.
ساهم يوم كوباني العالمي بدور مهم في نقل ثورة روج آفا إلى العالمية، وكي تتحول إلى خندق نضالي لسائر الإنسانية، وعززت قوة الثورة كما دعمت الانتصارات التي حققتها، وأدت مهمةً تاريخية في إيصال نضال الشعب الكردي إلى جميع القوى الثورية، والديموقراطية في العالم، كما خرجت تظاهرات شعبية في جميع أنحاء العالم لمساندة مقاومة كوباني، وشارك فيها الملايين من المتظاهرين من مختلف الدول رافعين أعلام وحدات حماية المرأة، ووحدات حماية الشعب مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل، واتخاذ التدابير العاجلة لمساندة الشعب الكردي في كوباني تحت شعار” الاستنفار العالمي من أجل كوباني، والإنسانية ضد داعش”.
وتجمع المتظاهرون في الرقة أمام مبنى الإطفائية متجهين صوب دوار البانوراما في حي الطيار الواقع على ضفة نهر الفرات أما في الكرامة فكان التجمع على الطريق العام المتجه شرقاً صوب دير الزور.
شارك في المسيرتين ممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، ولجان مجلس الرقة المدني، وحزب سوريا المستقبل، ومجلس المرأة السورية، وممثلين عن المؤسسات العسكرية، والمئات من أهالي الرقة وبلدة الكرامة.
زينت المسيرتان بأعلام وحدات حماية المرأة، وأعلام حزب سورية المستقبل، وقوات سوريا الديمقراطية، وصور الشهداء، وشهيدات الحرية.
وبدأتا بالوقوف دقيقة صمت ثم عدة كلمات كلمة إدارة المرأة ألقتها الإدارية في لجنة التدريب شمس عبد القادر، وكلمة مجلس الرقة المدني ألقها منير الخلف وكلمة باسم عشائر منطقة الكرامة، وكلمة باسم إدارة المرأة في الكرامة ألقتها سوسن الخلف وكلمة عوائل الشهداء تلتها ابتسام الاحمد.
جاء في مجمل الكلمات: “في مثل هذا اليوم تضامنت جميع شعوب العالم، وتوحدوا لمقاومة كوباني أرض الصمود، والحرية، وهذه المقاومة عززت من صداقة العالم مع الشعب السوري، ولا بد من ذكر مقاومة المرأة الحرة، والكثير من الشهيدات اللواتي ضحين بأنفسهن فداء لحرية الشعوب”.
كما أكدت الكلمات أن النصر قد تحقق بإرادة المرأة، وتضامن، وتكاتف الشعوب في وجه كافة أنواع الإرهاب. وأن مقاومة الكرامة ضد الغزو الإردوغاني قد أثبتت للعالم بأسره أن شعوب شمال شرق سوريا متمسكون، وملتصقون بأرضهم مهما اشتدت الهجمات ضراوة فلن يحول دوننا، ووطننا سوى الموت دفاعًا عنه”.
تقرير/ صالح العيسى.