مركز الأخبار: تستمر اجتماعات ما تسمى اللجنة الدستورية التي انطلقت برعاية روسيا وتركيا وإيران, وسط خلافات بين المشاركين وغياب ممثلي الشعب الحقيقيين.
وتعقيباً على ذلك قالت السياسية والمعارضة السورية لمى الأتاسي في حديث لوكالة هاوار أن “اللجنة بالمنظور الوطني ليست لها أي مهمة إلا تحجيم المعارضة وإنهاء شرعيتها, هكذا اختارت الدول سابقاً هذه الشخصيات ذاتها لقيادة المجلس الوطني وبعده الائتلاف وأعطتهم الشرعية وها هي تسحبها منهم, فهذه المعارضة المصنعة السارقة للثورة مطاطة جداً بقيمها وبمبادئها وبحجمها”
وأوضحت لمى الأتاسي: “طبعاً هؤلاء موظفين يقبضون ثمن وقتهم وعملهم وليسوا ثوار، الأسلوب الخارجي بالعمل السياسي الذي اعتمده المعارضين فيما بينهم بمنطق المحاصصة الخارجية المنظمة والمتفق عليها، هذا كله منذ البداية كان إجرام بحق الإنسان السوري الثائر والذي قام لأسباب حقيقية كرفض الفساد والحصول على الديمقراطية”.
وحول الشخصيات المشاركة قالت المعارضة السورية: “تصريحاتهم لم اتابعها رأيت شيوخ نائمين في قاعة الاجتماع وخجلت كسورية أن يمثلني هؤلاء ولا أرى ضرورة لمتابعة ما سيقولون لأنهم يتوجهون لبعضهم ولا يعترف بهم الطرف الآخر وهم لا يكرسون إرادة الشعب”.
وأضافت “استمعت لحديث بشار الأسد الذي يشرح فيه أن اللجنة الاستشارية الدستورية هذه ليس لها مهمة حقيقية فيما يخص تعديل الدستور السوري، وبهذا غالباً كلامه جاد بل يوضح بصراحة بأنه غير معني بالقصة حيث هو يجامل فقط الروس والأتراك الذين عينوا طرف داخل اللجنة وفرضوه، ويؤكد بأنه يسير في خطة سوتشي التي تصالحه مع أردوغان، بعيداً عن المسار الأممي في جنيف, للأسف ليس عندنا ما نرد إلا أننا نحن أيضاً المعارضين فُرضت علينا هذه الأشخاص ولا نملك قرارنا الثوري ولكن كل هذا لا يلغي حقوقنا ومطالبنا”.
واختتمت المعارضة السورية لمى الأتاسي حديثها قائلة: “المؤكد أن كل ما يمكن أن يصدر عن عمل هؤلاء يبقى كلام غير ملزم، أي أنه لن ينتج شيء عن هذه اللقاءات المكلفة، فلن يغير بالمسار الدولي والقرار حول سوريا أي شيء”.