مركز الاخبار :نشرت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية تقريراً تحدثت عن مرور ثمانية أشهر بعد معركة الباغوز، حيث لا يزال أكثر من 10000 رجل وطفل داعشي محتجزين في ما لا يقل عن 25 سجناً مؤقتاً.
وقالت إن القوة التي تقودها قوات سوريا الديمقراطية والتي تحتجزهم ليست لديها القدرة على التحقيق معهم أو محاكمتهم، وغالباً ما تكون حكوماتهم غير راغبة في إعادتهم ليواجهوا المحاكمات هناك.
ووسط الانسحاب المفاجئ للقوات الأمريكية وهجوم القوات التركية، فإن المشهد المحلي المتغير يطرح مسألة ملحة بشكل متزايد: ماذا سيحدث لهؤلاء الرجال والتهديد المحتمل الذي يشكلونه على العالم خارج جدران السجون؟
ورفضت الدول الأوروبية في الغالب إحضار مواطنيها إلى وطنهم للمحاكمة، واستكشفوا بدلاً من ذلك إمكانية نقل الرجال عبر الحدود إلى العراق، حيث تم بالفعل اتهام أكثر من 17000 رجل وامرأة بارتكاب جرائم إرهاب.