مركز الاخبار: شبهت الصحف الأجنبية صرخات الطفل محمد حميد الذي أصيب في قصف الاحتلال التركي لمدينة سريه كانيه بالفوسفور الأبيض بصرخات الطفلة الفيتنامية التي تركض عارية بعد أن أصيبت عام 1972 بحروق نتيجة النابالم، وأشارت الصحف أن النظام هو المستفيد من الانسحاب الأمريكي.
ونشرت صحيفة التايمز البريطانية تقريراً عن وضع الطفل السوري محمد حميد الذي تعرض جسده لقنابل الفسفور الحارقة، حيث تشبه الصحيفة وضع الطفل السوري الذي يصرخ متألماً في مشفى تل تمر بوضع “فان ثي كيم فو” الفتاة البالغة من العمر تسع سنوات التي صورها نيك أوت في عام 1972وهي تركض عارية، وتصرخ، على الطريق في جنوب فيتنام، وتصرخ من ألم الحروق التي أصابت جسدها نتيجة النابالم.