مركز الأخبار ـ قال عضو لجنة التربية والتعليم في سري كانيه محمد حاجو: “إن جيش الاحتلال التركي ومرتزقته دمروا قرابة 25 مدرسة في منطقة سري كانيه، وحولت ما تبقى من المدراس لمقرات عسكرية”، مبيّناً أن الغزو التركي تسبب في حرمان أكثر من 25 ألف طالب من حق التعلم.
وأوضح محمد حاجو لوكالة أنباء هاوار بأن الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا تسبب في حرمان الآلاف من الطلبة من التعلم، وتحولت المدارس في باقي المناطق لملاجئ للنازحين، وأشار إلى أن هيئة التربية والتعليم كانت قد أتمت كافة التحضيرات اللازمة للعام الدراسي الجديد 2019 -2020، وبأن الطلبة كانوا يتوافدون إلى المدارس التي تم صيانتها بعد الهجمات التي شنها مرتزقة جبهة النصرة على مدينة سريه كانيه والقرى المجاورة لها عام 2012.
ونوه حاجو: “أثناء هجوم الاحتلال التركي ومرتزقته على سريه كانيه؛ شاهدت أطفالاً يحملون حقائبهم المدرسية بدلاً من ألبستهم وتوجهوا إلى المدارس، وهذا يدل على مدى حب أطفالنا للعلم، وعلى الدول التي تراعي حقوق الأطفال القيام بمهامها الإنساني تجاه الآلاف من الأطفال وتأمين مستقبلهم والضغط على الدولة التركية الاستعمارية بالانسحاب من الأراضي التي احتلتها مؤخراً”.
وشدد حاجو أنه وبحسب القوانين الدولية التي تراعي حقوق الأطفال، لا يجوز تدمير مرافق العامة كالمدارس والمشافي والجامعات أثناء الحروب، وأضاف: “لكن الدولة التركية الاستعمارية ومرتزقتها دمروا المدارس وكل ما يهم المدنيين، وبحسب المعلومات تم تدمير 25 مدرسة في سريه كانيه والقرى التابعة لها في الهجوم التركي الأخير”.
واختتم عضو لجنة التربية والتعليم في سري كانيه محمد حاجو حديثه بالقول: “على المنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان والأطفال إبداء مواقف جدية وصارمة حيال العدوان والاحتلال التركي. بات مستقبل التعليم بالمنطقة في خطر في ظل الاحتلال التركي”.




