روناهي/قامشلو_ ألقى اليوم الخميس٣١/١٠/٢٠١٩، جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا بياناً من أمام مشفى الشعب بالحسكة للتنديد ببمارسات المحتل التركي ومرتزقته في شمال وشرق سوريا.
ألقى جرحى الحرب في شمال وشرق سوريا بياناً إلى الرأي العام نددوا فيه بممارسات الدولة التركية الفاشية بحق شعب شمال وشرق سوريا، دعوا من خلاله الرأي العام لمواجهة وحشية المحتل، وأكدوا على وقوفهم إلى جانب شعبهم وقواتهم، وقد قرئ البيان من قبل أحد جرحى الحرب هوزان زنار، أمام مشفى الشعب في مدينة الحسكة حيث قال:
“نحن اليوم نقف وجهاً لوجه أمام الحرب التي يقودها جلاد القرن الحادي والعشرين. وكما يعلم العالم أجمع من يعيش على أرضه ويحميها هو شعبها الأصيل.
منذ 8 أعوام وهذا الشعب يواجه الحرب من قبل المرتزقة الفاشيين عديمي الأخلاق والضمير وليس لديهم أي حق للبقاء على هذه الأرض. لا يمكن قبول هذا الهجوم في أية قوانين أو حقوق، ولكن وللأسف هناك غض نظر عن هذه الجريمة الإنسانية”.
وتابع وهوزان زنار بالقول: “نحن على أرضنا ونحميه ثمانية أعوام ونحن نحارب بوجه الاحتلال وفاشية المرتزقة عديمي الأصل، نحن نعيش على أرضنا في مدننا وقرانا، العالم أجمع يعلم أننا لا نتطاول ولا نهاجم أرض أحد. ولم ننهب أو نسلب ممتلكات أحد، نحن نحمي أنفسنا أمام هجمات فاشية القرن الحادي والعشرين وأمام بقايا المرتزقة المستظلين بأردوغان في سري كانيه وتل أبيض/كري سبي في شمال وشرق سوريا”.
وتابع زنار قائلاً: “في كفاحنا ضد داعش قدمنا 11 ألف شهيد وهناك عشرات ألاف من الجرحى، ونحن اليوم نقاوم نفس الاحتلال فاشية أردوغان، لازلنا نقدم الشهداء والجرحى، مئات الألاف من شعبنا اضطروا للنزوح عن أرضهم بيوتهم دمرت واحتلت”.
وأضاف زنار: “ندعو الرأي العام لتوجيه أنظاره إلى استخدام الأسلحة المحرمة ضد شعبنا وبالأخص في سري كانيه. نود التذكير أنه وبالرغم من أعوام من التغاضي عن ممارسات صدام حسين إلا أنه نال جزاءه في المحصلة لقاء ما اقترفت يداه. نتساءل إلى متى ستديرون وجوهكم وستصمتون عن ممارسات صدام الثاني، أردوغان؟”
واختتم هوزان زنار بالقول: “كجرحى قدامى وجرحى حديثين خلال المعارك الأخيرة الذين أصيبوا في مواجهة داعش وفاشية أردوغان، مرة أخرى نقول مهما كانت قوة أسلحتهم كبيرة، فإننا نمتلك إرادة المقاومة وواثقون أن إرادة مقاتلينا هي الأقوى في وجه هذه التقنية المتقدمة وسنكون بجانب شعبنا وقوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية حتى تحقيق النصر”.




