تواصل خيمة الاعتصام في مدينة منبج وريفها بإقامة الفعاليات تنديداً بالعدوان التركي على مناطق شمال وشرق سورية، وجاءت الخيمة ضمن فعاليات الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها لأجل زيادة اللحمة الشعبية بين أهالي المدينة.
تستمر فعاليات خيمة الاعتصام بإقامة الكثير من الفعاليات المنوعة بين مختلف أطياف الشعب للاطلاع على آخر المستجدات، وإظهار الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال التركي بحق الأهالي في هذه المناطق. وأقامت الإدارة المدنية الديمقراطية منذ اثني عشر يوماً هذه الخيمة الكائنة بالقرب من مبنى حزب سورية المستقبل وسط المدينة.
خيمة الصمود شهدت حضوراً لافتاً من قبل منظمات المجتمع المدني، إضافة إلى لجان ومؤسسات وخطوط الإدارة المدنية، فضلاً على عدد من النخب الثقافية والسياسية وشيوخ ووجهاء عشائر.
بدأت الفعاليات بإلقاء كلمات، إذ ألقى الرئيس المشترك للجنة الاقتصاد في مدينة منبج وريفها، محمد صبري كلمة، تحدث بها قائلاً:” نرفض كل أشكال الاحتلال التركي ومرتزقته على أراضينا، نحن دعاة سلام ولسنا دعاة حرب وإن دعتنا الحرب، فنحن لها. نحن شعب لن يرضى الذل والهوان، وإن أردنا العيش، فأما أن نعيش بكرامة أو نموت بكرامة”.
أما كلمة الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، ألقاها الرئيس المشترك للمجلس التشريعي، محمد علي العبو، أشار من خلالها بالقول:” نحن من خيمة الصمود نقف وقفة عز، ووقفة كرامة، نحن في مفترق طرق للحفاظ على وحدة سورية. اليوم كلنا معنيون بهذا الهجوم البربري مما تقوم به تركيا لاحتلال مزيد من الأراضي تحت حجج واهية. نحن كشعب سوري، فينا بذرة المقاومة والصمود، كلنا من مكانه وحسب مسؤوليته، فلنخارب بفكرنا وبعقيدتنا”.
وانتهت الفعاليات بعروض لسنفزيون تعرض القليل من الانتهاكات والمجازر المرتكبة بحق الشعب في شمال وشرق سورية.




