روناهي/ قامشلو- بروح مقاومة الكرامة، بروح الشهيدات “هفرين وآمارا”، “زين وزيلان”، بروح المرأة الثورية المناضلة، اجتمعت النساء السياسيات الدبلوماسيات من جميع الأحزاب والانتماءات والمستقلات منها، وشكلن صفاً واحداً لبحث ما يجري في شمال وشرق سوريا.
اجتمعت نساء قامشلو بمختلف انتماءاتهن الحزبية والسياسية، صباح يوم الخميس في حديقة القراءة بمدينة قامشلو، في ندوة حوارية لإبداء آرائهن حول المجريات الراهنة بخصوص التهديدات التركية والغزو الفاشي على مناطق شمال وشرق سوريا، بمشاركة الفصائل المسلحة من “جبهة النصرة و داعش وما يسمى بالجيش الوطني السوري”، بالإضافة للتطرق إلى الأساليب الوحشية الهمجية، التي لا تختلف عن منهجية داعش وأفكاره التكفيرية اتجاه المرأة التي ناضلت وتصدت لهم بشجاعتها وبسالة روحها التواقة للحرية والسلام، فإن التنكيل بجسد الشهيدتان “هفرين خلف وآمارا” لهو ضربٌ من ضروبُ الخوف وفرض السيطرة المسلوبة منهم منذ زمن.
شاركت النساء من على هذا المنبر بآرائهن ومطالبتهن جميع نساء شمال وشرق سوريا ونساء العالم أجمع، بجميع طوائفهن وألوانهن وانتماءاتهن بالتصدي لهذه الأفكار الداعشية، لبناء جيل خالِ من الخثرة الفاشية التي تحاول الدولة التركية العثمانية زرعها من جديد، من خلال النزعة العدوانية وسياسة الصهر والابادة بحق الشعوب وبخاصة الكرد وإعادة أعمالها الاجرامية كمذابح السيفو وغيرها. تقرير /يارا محمد




