سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

حوران… تشكيلات مسلّحة مكثفة وتعدُّد الدعم

روج موسى –
تتنوع الخارطة العسكرية في الجنوب السوريّ، إذ تتواجد مجموعات مسلّحة عديدة مختلفة التوجّهات وتتلقى الدعم من عدد من الدول الإقليميّة بينها تركيا والسعوديّة وقطر، حتى إسرائيل كما يتواجد فيها مرتزقة جبهة النصرة وداعش.
الخارطة العسكريّة في الجنوب السوريّ
تقدر بعض المصادر العسكريّة عدد عناصر المجموعات المسلّحة والمرتزقة في الجنوب بنحو 30 – 40 ألف مسلّحٍ، تسيطر على مناطق في درعا وحوض اليرموك ودمشق والسويداء والقنيطرة. وتتنوع توجّهات مجموعات المرتزقة بين من يتلقى الدعم من تركيا ودول إقليمية أخرى، ومن يصف نفسه بالاعتدال، لنصل إلى مرتزقة جبهة النصرة والمبايعين لداعش. ومن أبرز المجموعات المسلحة والمرتزقة المتواجدة في الجنوب السوريّ:
هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً): يقودها أبو محمد الجولانيّ التي تعتبر الفرع السوريّ لتنظيم القاعدة، وهي مصنفة على لائحة الإرهاب العالميّ. تشكّلت بدايات 2012م باسم جبهة النصرة، وبالإضافة إلى مناطق تواجدها بأرياف إدلب وعفرين، فإنّ لها عدّة كتائب في درعا والقنيطرة، وتعتبر تركيا الداعم الرئيس لجبهة النصرة التي تنفّذ الأجندات التركيّة في سورية.
وحاولت «النصرة» عبر تغيير اسمها عدّة مرات إبعاد توصيف الإرهاب عن نفسها وآخرها أن تحوّلت إلى هيئة تحرير الشام في كانون الثاني 2017م ولكنها بقيت على اللائحة الدوليّة للإرهاب كونها تستمرّ بممارساتها ذاتها بحق المدنيين.
أحرار الشام: وتشكّلت أواخر عام 2011م ويقودها حالياً أبو جابر الشيخ، والحركة ذات صيت سيء في الحرب السوريّة، إذ تتحالف بشكل غير علنيّ مع جبهة النصرة وتتلقى أيضاً دعمها من تركيا وبعض الدول العربيّة.
الجبهة الجنوبيّة: وتشكّل هذا التجمع بين 56 فصيل مسلح في الجنوب السوري في 13 شباط 2014م ويعتبر أحد أكبر التحالفات العسكريّة في سورية، ويسيطر على مساحة تقدر بـ70% من محافظتي درعا والقنيطرة.
وشُكلت الجبهة الجنوبيّة بدعم مباشر من مركز العمليات العسكريّة «الموك» والتي مركزها العاصمة الأردنيّة عمان، مما أضفى على هذا التجمع صبغة تنظيمية قوية وفق بعض المراقبين العسكريين إلى جانب وجود بعض الفصائل المعتدلة من الناحية الدينيّة، ويقودها بشار الزعبي ويساعده زيادة فهد.
ويتلقى التجمع دعماً مباشراً من قبل فرنسا والسعودية وقطر والإمارات العربيّة المتحدة والأردن والولايات المتحدة الأمريكيّة، إلى جانب مساعدة بعض المجموعات المسلحة والمرتزقة في سورية مثل «جيش أحرار العشائر، جيش الجنوب، جيش مغاوير الثورة، هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة)، ألوية الفرقان، جبهة أنصار الإسلام، جماعة بيت المقدس، ألوية العمري، فرقة فجر الإسلام، لواء عمود حوران، لواء توحيد كتائب حوران».
وفي الحملة العسكريّة الأخيرة التي بدأها النظام في الجنوب السوريّ اعتباراً من 19 حزيران 2018م وجّهت الجبهة الجنوبيّة رسالة للدول التي تتلقى الدعم منها أشارت فيها إلى أن المنطقة ستتجه إلى الحرب في حال قبول الأطراف الإقليمية دخول القوات الإيرانية إلى المنطقة الجنوبية، ورفضت في رسالتها أيَّ تواجد للقوات الروسية في الجنوب، ورفضت أي صيغة لفتح معبر نصيب الحدودي إلا بشروطهم.
جيش اليرموك: وتشكل منذ بداية الأزمة السورية مع تأسيس كتيبة اليرموك التي بدأت بالعمل العسكري أواخر 2012 م بالريف الشرقي لدرعا، ويضم 8 كتائب عسكرية هي (كتيبة الصحابيّ أسامة بن زيد، كتيبة عمر بن معاذ الزبيدي، وكتيبة البراء بن مالك، كتيبة عائشة أم المؤمنين، كتيبة درع الجنوب، كتيبة عمر بن الخطاب، كتيبة الإمام ابن كثير، كتيبة حمزة بن عبد المطلب)، وفي بدايات عام 2014م تشكّلت فرقة اليرموك من 14 فصيلاً مسلّحاً (لواء عمر بن الخطاب، لواء بصرى الشام، كتيبة المدرعات، لواء العباس بن عبد المطلب، لواء صواعق اليرموك، كتيبة أكناف العمري، كتيبة شهداء المزيريب، لواء توحيد اللجاة، لواء درع الجنوب، لواء البراء بن مالك، فود المدفعية والصواريخ، فوج الدفاع الجويّ، لواء أسامة بن زيد، كتيبة الهندسة والاستطلاع).
ويتوزع جيش اليرموك على شكل لواءين في درعا المدينة ويتواجد في الجزء الجنوبيّ الشرقيّ والغربيّ وببلدات الريف الشرقي في معربة والطيبة وأم المياذن وبصرى الشام ومعربة ودرعا البلد.
وتمتلك هذه المجموعة أسلحة متطوّرة مقارنةً بالمجموعات المسلحة الأخرى، فهي تمتلك أسلحة خفيفة ومتوسطة كثيرة، كما يتواجد لديها دبابات من طراز T72 سيطرت عليها في معارك مع النظام.
جيش المعتز بالله: كانت أول خطوات تشكيل هذه المجموعة عبر تشكيل لواء اليرموك أواخر تشرين الأول 2012م من 13 فصيلاً عسكرياً (كتيبة المعتز بالله، كتيبة عباد الرحمن، كتيبة علي بن أبي طالب، كتيبة أصحاب الحق، كتيبة بني أمية، كتيبة الأنصار، كتيبة البنيان، كتيبة سيف الله المسلول، كتيبة قحطان قباسة، كتيبة أمجد حسين، كتيبة ابن تيمية، كتيبة الفاروق، كتيبة أحرار الجولان).
ونتيجة للتطورات العسكرية الدراماتيكية في المنطقة، أعلن خالد فايز النابلسي عن تحويل لواء اليرموك إلى جيش المعتز بالله، والذي يضم كلاً من لواء المعتز بالله، ولواء الشهيد وليد القبسي، ولواء أحرار اليادودة، ولواء الأنصار، ولواء النصر، ولواء شهداء الكرامة، ولواء الفاروق عمر. وينتشر في مناطق مثل اليادودوة وشمال مدينة درعا وبلدة عتمان، ولديه عناصر مختصة باستخدام صواريخ مضادة للدروع «كونكورس».
لواء المهاجرين والأنصار: يقوده اللواء إياد القدور وخالد فتح الله، وأغلب أعضائه نقباء متقاعدين، ويعرف بأن أعضاءه مختصون بالمدافع والمضادات ذات الأعيرة المختلفة والصواريخ المضادة للدروع. ويتواجد في منطقة إزرع.
لواء الحسن بن علي: ويعمل تحت راية ألوية سيف الشام المنتشرة في درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي، ويتخصص بكل من درعا والقنيطرة ويقوده في هذه الجبهة أبو صلاح الشامي. ويمتلك أسلحة نوعية من ناحية المدافع والصواريخ المضادة مثل التاو والكونكورس والمالوتكا.
وفي كانون الأول 2016م أعلن اللواء مع كلٍ من جيش اليرموك وجيش المعتز بالله ولواء المهاجرين والأنصار عن تشكيل جيش الثورة بقيادة إياد قدور، وبذلك توسعت سيطرة هذه المجموعات الأربع بشكل أكبر في الجنوب السوري مسيطرة بذلك على نقاط استراتيجية مثل معبر نصيب الحدودي.
ألوية الفرقان: تسيطر على مناطق مقابلة للجيش الإسرائيليّ بالجولان في محافظة القنيطرة، ويقود الألوية أبو القاسم محمد ماجد الخطيب، وكان اللواء ينتشر سابقاً من داريا بريف دمشق وصولاً لريفي دمشق الجنوبي والغربيّ وامتداداً للقنيطرة وريف درعا الغربي، ولهذه المجموعة علاقات مشبوهة مع الجانب الإسرائيلي فيما يخص آليات الدعم. وتشكل مرتزقة جيش خالد بن الوليد والذي يعتبر من أحد فروع مرتزقة داعش بعد انشقاقه عن هذه الألوية.
قوات تحالف الجنوب: في آب 2017م أعلنت 8 مجموعات مسلحة اندماجها في جسم واحد يعرف باسم قوات الجنوب بقيادة زياد الحريري. وهذه المجموعات المندمجة هي «فرقة الحسم بقيادة قاسم الزين، فرقة 18 آذار بقيادة محمد الدهني، فرقة أحرار نوى بقيادة عبدالله قراعزة، فرقة صلاح الدين بقيادة أحمد الحريري، ألوية العمري بقيادة جهاد القطاعنة، لواء الكرامة بقيادة زياد الحريري، الفرقة 46 بقيادة أبي مرعي، وألوية الحق بقيادة ابراهيم الغوراني».
وتنتشر في أغلب أرجاء محافظة درعا، من اللجاة شرقاً إلى شمال غربي مثلث الموت «نقطة التقاء أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا».
لواء المهام الخاصة: تشكل عام 2013م باجتماع 7 كتائب وهي «سيف الله، الرجا، الإخلاص، أحباب الله، أحرار الجولان، آل البيت، أنصار السنة»، وذلك بقيادة سهل الجوابرة ويترأَّس الأركان باللواء جوزيف بشارة.
فرقة الحمزة: تضم عدة فصائل وكتائب مثل لواء حمزة أسد الله بقيادة الملازم أول أبي فاروق، لواء مجاهدي حوران بقيادة المقدم أبي محمد، لواء أحفاد عمر بن الخطاب بقيادة النقيب نضال العاسمي، لواء شهداء إنخل بقيادة الملازم أول محمد فاروق العاصي، كتيبة الدبابات وكتيبة م/ط وكتيبة م/د وكتيبة الهاون.
ويقود الفرقة صابر سفر الذي شكّل الفرقة في آذار 2014م في شمال غرب مدينة درعا، واستطاع الحصول على صواريخ التاو وغيرها من الصواريخ المضادة للدروع من الدول الداعمة للمجموعات المسلحة في الجنوب.
فرقة فجر الإسلام: تشكّلت في أيلول 2014م على يد محمد حسن سلامي في مناطق طفس وعتمان وأحياء درعا وبصرى الحرير. وتضم العديد من الفصائل والكتائب مثل لواء فجر الإسلام بقيادة النقيب حسين حسن، لواء السلام بقيادة الرائد فادي منصور، لواء مجد حوران بقيادة الملازم أول أحمد الحريري، كتيبة الدبابات، كتيبة مضادّات الطيران، كتيبة الهاون، كتيبة م /د، الكتيبة الطبية، كتيبة النقل، وسرية الشرطة. ووقعت هذه المجموعة على عقد مع تحالف الجبهة الجنوبية لتزويدها بصواريخ التاو.
جبهة ثوار سورية: تنتشر في ريف درعا الشماليّ في كلٍ من تل المال والطيحة وتل الحارة وعقربا وتل الجموع، وتنتشر أيضاً في شمال سورية بنفس هذا الاسم، ويقودها قاسم نجم. فوج المدفعية الأول: ويعتبر متخصصاً بالراجمات والمدفعية والهاون ويعتبر المجموعة الوحيدة التي تمتلك مدفعية ثقيلة وراجمات في الجنوب السوري. وتشكّل في البداية كلواء صيف 2013م بقيادة عبد اللطيف الحورانيّ وفي كانون الأول 2015م شكل الفوج مع كلٍّ من جبهة ثوار سورية وفرقة الحمزة الجيش الأول وذلك بقيادة صابر سفر، ويعتبر ذا توجُّهٍ ارتزاقيّ أيضاً.
فصائل أخرى: ويتواجد في الجنوب فصائل أخرى كثيرة مثل لواء الحرمين في ريف درعا الغربي بقيادة شريف الصفوري، لواء عمود حوران بقيادة أحمد العمر وجهاد سعد الدين، لواء توحيد كتائب حوران الذي تمت إعادة هيكليته أوائل عام 2016م وتعيين جمال التركماني قائداً عاماً له، فرقة شباب السنة التي تأسست عام 2013م تحت اسم لواء شباب السنة وتنتشر في بصرى الشام بقيادة «أحمد العودة» الذي يعتبر أبرز القادة ضمن غرفة تنسيق الدعم المشتركة «موك».
وجبهة أنصار الإسلام التي تأسست في دمشق وريفها والقنيطرة منتصف عام 2014م عبر اندماج لواء «أسامة بن زيد والعز بن عبد السلام وكتيبة العاديات، وبعض الفصائل الصغيرة الأخرى، ولواء فرسان الحق بقيادة أبي وسيم الحوراني». حسبما أشارت المؤسسة السورية للدراسات وأبحاث الرأي العام.
كما تتواجد في المنطقة مجموعات أخرى مثل تجمُّع الحق الذي يضم لواء الحرمين الشريفين ولواء عاصفة الجنوب ولواء شهداء الحارة والفرقة 99 مشاة، بالإضافة لوجود الفرقة 46 مشاة التي تتألف من الفرقة 24 مشاة، والفرقة 69 قوات خاصة، واللواء الأول مهام خاصة بقيادة يوسف المرعي.
من أين يتحصّل الدعم؟
تتميز منطقة جنوب سورية بكثرة مجموعاتها المسلّحة وكثرة داعميها، إذ تدعم تركيا المجموعات المرتزقة مثل داعش وجبهة النصرة وغيرها من المجموعات التي تتواجد في شمال سورية ولها فروع في الجنوب.
الأردن الجارة الجنوبيّة لسورية فهي التي توصل الدعم للمجموعات الموجودة وذلك عبر الغرفة العسكريّة «الموك»، والتي تديرها الولايات المتحدة الأمريكيّة وفرنسا وبريطانيا، بينما إسرائيل والمنشغلة بعمليات القصف الصاروخي والجوي المستمر لمواقع الإيرانيين، تقوم بدعم المجموعات المسلحة أيضاً بين الفينة والأخرى بغية إشغال الجبهة البريّة جنوب دمشق.
وغرفة الموك تعتبر الأب الحقيقيّ للمجموعات المسلحة الجنوبيّة والعامل الرئيس لتكاثر هذا العدد الكبير من المجموعات كونها تعمل بشروط الموك التي تتلقَّى الدعم منها، حيث تشكّلت الموك عام 2013م من قبل بعض دول الخليج وأمريكا وفرنسا وبريطانيا.
غرفة مركزيّة توحّد المجموعات
في جنوب سورية تطوّر نظام عسكريّ مغاير عن المناطق الأخرى، فكان تشكيل الغرف العسكريّة بين عدّة مجموعات عسكريّة العنوان الرئيس مؤخراً، وفي ظل تقدّم النظام السريع بالمنطقة وبخاصة في مناطق ريف السويداء وريف درعا الشمالي ومثلث الموت، وتوجّهها نحو معبر نصيب الحدوديّ لقطع أرياف درعا والقنيطرة والسويداء، أعلنت المجموعات المسلحة والمرتزقة في تلك المنطقة عن تشكيل «الغرفة المركزيّة» في حزيران 2018م.
وتتألف الغرفة من 7 غرف فرعية تشكلت في أوقات مختلفة خلال الأعوام الثلاثة الماضية لغايات وأهداف معينة والغرف هي:
غرفة عمليات البنيان المرصوص: تنتشر في أحياء مدينة درعا، وكانت المحرك الرئيس لمعركة «الموت ولا المذلة» التي قادتها العام الماضي وسيطرت على أجزاء من حي المنشية بدرعا البلد. وتُشكل كل من كتيبة الهندسة والصواريخ وفرقة 18 آذار أبرز المجموعات المشاركة في هذه الغرفة.
غرفة عمليات رص الصفوف: وتشكلت العام الماضي حين هاجمت قوات النظام أطراف درعا المدينة، ويعتبر جيش الثوار أبرز مجموعاتها، وتنتشر مجموعاتها ومرتزقتها بالقرب من عرز وبلدة النعيمة شرق درعا، وتعتبر هذه الغرفة المسؤولة عن مراقبة طرق إمداد قوات النظام إلى مدينة درعا، وبخاصة القادمة من بلدة خربة غزالة. غرفة عمليات توحيد الصفوف: وتشكلت على يد قوات شباب السنة وجيش أحرار العشائر في ريف درعا الشرقي. وتعتبر أحرار الشام إحدى المجموعات الرئيسة وتلاقي هذه الغرفة سخطاً شعبياً كبيراً، كون أغلب المرتزقة المشاركين فيها هم من الذين كانوا قد سلموا مناطق أخرى في سورية، مثل جيش الإسلام.
غرفة عمليات صد الغزاة: تأسست أواخر عام 2016م وأعيدت إحياؤها مع بدء تقدُّم النظام في المنطقة مؤخراً، ويمتد نطاق نفوذ مجموعاتها المسلحة من مدينة الشيخ مسكين وصولاً إلى بلدة خراب الشحم غرب درعا.
غرفة عمليات مثلث الموت: وتشرف هذه الغرفة على منطقة مثلث الموت، وتشكل المجموعات المسلحة التي تنتشر في منطقة الجيدور أبرز مجموعاتها. غرفة عمليات النصر المبين
وهذه الغرفة تجمع مجموعات القنيطرة مجتمعة والتي تعتبر جبهاتها امتداداً جغرافياً طبيعياً مع جبهات ريف درعا الشمالي الغربي، حيث تشير مصادر محلية إلى أنَّ هناك تنسيقاً بين غرفة النصر المبين ومثلث الموت لمواجهة قوات النظام في جباتا الخشب ومدينتي البعث وخان أرنبة. صد البغاة: وهي الغرفة الوحيدة التي تتمركز على خطوط التماس مع مرتزقة داعش في بلدة حيط، وتعتبر خط الدفاع الخلفيّ للمجموعات المسلحة في الجنوب.

التعليقات مغلقة.