سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أبناء الباب ومنبج والرقة.. رفض للاحتلال التركي

مركز الأخبار ـ تظاهر أهالي منطقة الباب المحتلة وبمشاركة المئات من أهالي منبج ضد الاحتلال التركي للأراضي السورية، وتجمع العشرات من أهالي منطقة الباب الذين يقيمون في منبج بعدما فروا من بطش الاحتلال التركي، إلى جانب المئات من أهالي القرى الغربية في قرية الفارات الواقعة غربي منبج بـ 15 كيلو متر للتظاهر ضد الاحتلال التركي لمناطقهم.
ورفع المتظاهرون أعلام مجلس منبج العسكري والباب العسكري ويافطات مكتوب عليها «لا للاحتلال التركي للأراضي السورية». وانطلقت التظاهرة من شمالي القرية الفارات حتى وصلت إلى مدرستها، حيث ردد الأهالي شعارات «لا للاحتلال التركي , واحد واحد واحد الشعب السوري واحد, يسقط أردوغان», وشعارات أخرى حيّت مقاومة ونضال مقاتلي مجلسي الباب ومنبج العسكريين. ورغم ارتفاع درجات الحرارة، شهدت التظاهرة مشاركة واسعة من قبل فئات المجتمع كافة من الكبار والصغار. وخلال التظاهرة ألقت أمنية جراح كلمة باسم مجلس المرأة في خط الفارات, وفاروق شيخ باسم مجلس خط الفارات وعادل فرهاد باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها. وجاء في الكلمات تأكيد على كذب مزاعم الاحتلال التركي الذي يحتل سوريا بدواعي الحفاظ على أمنه القومي.
وأكدت بأن التجمع هذا نابع من مبدأ أخوة الشعوب والعيش المشترك والمساواة، وأن الحضور هم أصحاب حق وقضية وسيدافعون عن حقوقهم ومكتسباتهم مهما بلغت الفاشية التركية أعلى مستوياتها.
وناشدت الكلمات «أحرار العالم من أحزاب ومؤسسات ومنظمات للوقف إلى جانب الشعب ضد التهديدات التركية والمشاريع الأردوغانية التي تمس أمن وسلامة المنطقة بشكل عام والشمال السوري بشكل خاص».
وفي كلمة له، عاهد محمد مسو باسم مجلس الباب العسكري أهالي الباب وريفها بتحرير مناطقهم من «رجس الاحتلال التركي ومرتزقته الذين يقومون بنهب وسلب ممتلكات أهلنا وشعبنا».
وفي الرقة؛ طالب شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بإخراج المحتل التركي ومرتزقته من الأراضي السورية، مشيرين في الوقت ذاته بأنهم يقفون صفاً واحداً بجانب قوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على مكتسبات الشمال السوري.
وتجمع وجهاء وشيوخ عشائر الرقة الأحد عند دوار النعيم من أجل الإدلاء ببيان، وقرئ البيان من قبل شيخ عشيرة الشبل عمار الحامي وجاء في نص البيان: «باسم شيوخ ووجهاء عشائر الرقة وريفها، نحن أبناء منطقة الرقة بعد تحرير مدينتنا من رجس داعش وتحرير دير الزور إلى الحدود العراقية السورية، وتقديم دماء أبنائنا ثمناَ لهذا التحرير وبعد الاستقرار في المنطقة وعودة الأهالي والمهاجرين إلى منازلهم ومزاولتهم لأعمالهم اليومية، فلا نريد لأي جهة تخريبية أن تعبث بأمن الرقة وريفها وكافة الشمال السوري والمزاودة على دماء الشهداء ولذلك قررنا ما يلي:
ـ يمنع منعاً باتاً التخريب والعبث بأمن المنطقة وريفها وكافة أراضي الشمال السوري لأي مجموعة إرهابية مع اختلاف مسمياتها.
ـ أقر شيوخ ووجهاء العشائر استبعاد أي جهة تخريبية إرهابية تعبث بأمن المنطقة وتخلق الفتن بين أبنائها ومكونات الشمال السوري والترويج للأخبار الكاذبة.
ـ أقر شيوخ ووجهاء العشائر بأن الحل السياسي هو الحل الوحيد لحل الأزمة السورية والحل العسكري لم يجلب إلا الدمار والويلات للشعب السوري.
ـ أكد شيوخ ووجهاء العشائر وكافة مكونات الشعب السوري بالوقوف صفاً واحداً مع قوات سوريا الديمقراطية للحفاظ على مكتسبات الشعب السوري في الشمال السوري.
ـ يطالب شيوخ ووجهاء العشائر في الرقة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة بسحب العدوان التركي ومرتزقته من الأراضي السورية. الرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا».

التعليقات مغلقة.