سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

المستنقع يحاصر مخيم عين عيسى

هاوار/ كري سبي ـ تهدد مياه الصرف الصحي بمخيم عين عيسى بانقطاع الاوتوستراد الواصل بين إقليم الجزيرة ومنبج نتيجة تشكل المستنقع الذي يخزن المياه على جانبي الطريق، في ظل عدم توافر الإمكانيات لدى بلدية الشعب بالناحية التي قدمت بعض الحلول المؤقتة.
ويستمر النازحون القاطنون في مخيم عين عيسى التابعة لمقاطعة كري سبي في تصريف مياه الصرف الصحي إلى المستنقع الذي يجاور المخيم من الجهة الجنوبية. ويتشكل المستنقع من مياه الصرف الصحي للمخيم، والذي عملت إحدى المنظمات العاملة فيه على تمديد شبكات للصرف الصحي لكنها لم تعمل على إيجاد الحل للتخلص من المياه، فشكل تجمع المياه مستنقعاً، والذي تجاوزت مساحته 2000 متر مربع.وعادت مشكلة المستنقع إلى الواجهة من جديد، وتسببت المياه المتسربة على جانبي الطريق بهشاشة في أرضيته، مما يؤدي إلى خطر انهياره وبخاصة مع عبور الآليات الثقيلة فوقه. وما زاد من خطر انهيار الطريق هي السيول التي تعرضت لها المنطقة نتيجة عبورها من تحته.وباشرت بلدية الشعب في الناحية بسحب مياه المستنقع المجاور لمخيم النازحين كحالة إسعافية في منتصف شهر أيار المنصرم للحيلولة دون التسبب بأضرار قد تنجم عنه بعد تزايد مساحته نتيجة هطول الأمطار.كما تسبب الروائح الكريهة التي تصدر من المستنقع إزعاجاً كبيراً للنازحين وأهالي الناحية، بالإضافة إلى انتشار الأمراض لكونه بؤرة لتجمع الحشرات التي تؤدي إلى انتشار الأمراض.
وبهذا الشأن، يقول الرئيس المشترك للجنة الفنية في البلدية، عثمان بوزان: «إن المنطقة التي يتم تصريف المياه إليها منطقة منخفضة ويمر بجوارها الطريق العام الذي يربط مناطق (عين عيسى، منبج، وإقليم الجزيرة) في شمال سوريا، وتخزين المياه على طرفي الاوتوستراد جعل الأرض هشة وأدى لتصدع الطريق الذي من المحتمل أن ينهار إن لم تتم معالجته».
وتابع: «نعمل حالياً على سحب مياه المستنقع ونقلها إلى مناطق أخرى، وهو ما استطاعت بلدية الشعب تقديمه كحل إسعافي ضمن الإمكانيات الموجودة».
بدوره دعا الرئيس المشترك للجنة مخيم عين عيسى التابعة للمجلس المدني في الناحية، جلال العياف، المنظمات الإغاثية العاملة في المخيم للقيام بواجبها في ظل شكاوى النازحين عليهم وسط تجاهل من قبلهم.وتجدر الإشارة إلى أن مشروع الصرف الصحي في المخيم تشرف عليه منظمات دولية عاملة فيه والتي تقاعست عن إقامة محطة معالجة والتي تعتبر حلاً جذرياً لمشكلة المستنقع.